في إطار جهودهم للتغلب على إيطاليا وبلجيكا، كأكبر مصدرين للمجوهرات في العالم، جنّد رجال الصاغة الهنود ملكة جمال العالم السابقة إيشاورا اراي ونجم بوليود السينمائي اميتاب باتشان.
وفي هذا المسعى، تخطط الهند لمضاعفة صادراتها من المجوهرات، في غضون خمس سنوات لتصل إلى عشرة مليارات دولار، مستخدمة حوافز مثل المناطق الحرة منخفضة الضرائب وتبذل الهند، كبرى أسواق المجوهرات، جهوداً حثيثة لزيادة مبيعاتها الخارجية،
بعد أن رفع الطلب على الذهب الأسعار إلى ارتفاعات لم تشهدها منذ 26 عاماً، الشهر الفائت وهي تعوّل على ميزة التكلفة الرخيصة لعمال الصاغة البالغ عددهم 1.3 مليون عامل، وسحر نجوم مومباي السينمائيين للتفوق على مبيعات صناعة الماس في انتورب والصاغة الإيطاليين.
وتعقيباً على ذلك، قال سي كانان المحلل في شركات كوموديتز في مومباي إن شركات عدة عيّنت نجوم بوليود سفراء لعلاماتهم التجارية، نظراً للجاذبية الخاصة التي تتمتع بها وجوههم.ولفت كانان إلى أن خفض الضرائب وتبسيط القوانين لا مراء سيجعل من الهند وجهة عالمية للمجوهرات.
وبدورها أشارت ميريل لينش إلى أن الطلب العالمي على المجوهرات سيزداد بنسبة 9.1 في المئة ليصل إلى 2.987 طن متري في عام 2006. ويذكر أن دبي »بيرز« التي تبيع 60 في المئة من الماس العالمي، تستخدم »رايا« نجمة »سيدة التوابل« وكبرياء وتحيز لبيع المجوهرات هندية الصنع التي تحمل اسم »ناكشاترا«.
كما تستخدم مجموعة قياديمون البلجيكية ومجوهرات اسمي الهندية نجمي يوليود (بيباشا باسو) و»كاجول« لارتداء مجوهراتها، في الأماكن العامة. ويشار إلى أن تضيع المجوهرات في الهند فما بمعدل 10 في المئة سنوياً خلال العقد الماضي،
وفقاً لدراسة غرفة التجارة والصناعة الإيطالية ـــ الهندية. كما بلغت قيمة الصادرات 16.6 مليار دولار مشكلة 20 في المئة من ايرادات الصادرات.
ترجمة: وائل الخطيب
