عاد المؤشر العام لأسواق المال المحلية أمس، ليتراجع بنسبة 0.13% بإغلاقه عند المستوى 4354.20 نقطة، بعد تسجيله في الأول من أمس ارتفاعاً بنسبة 0.88% على وقع طلبات شراء على أسهم اتصالات وصروح وبلدكو.

وأظهرت تداولات الأسهم في سوق أبوظبي حالة جني لأرباح الأسهم التي شهدت ارتفاعات متفاوتة في الجلسة السابقة، وبخاصة في قطاع البنوك، في حين أظهرت أسهم دبي نوعاً من الارتفاع مجدداً عقب تراجع عام أصابها يوم الاثنين الماضي، واستقرار وهدوء في بعضها.

وعادت قيمة التداولات للانخفاض إلى مستويات متدنية بقيمة بلغت 260 مليون درهم، وعلى 58.38 مليون سهم، والتي تم تنفيذها من خلال 4.126 آلاف صفقة.

وأبرزت القيمة السوقية حالة الاستقرار بعد فقدانها ما قيمته 734 مليون درهم فقط بعد بلوغها المستوى 552.971 مليار درهم مقارنة مع القيمة المسجلة في الأول من أمس، عند المستوى 553.705 مليار درهم.

واعتبر خبراء ومحللون أنه وعلى الرغم من عدم وجود اهتمام كبير بين صفوف المستثمرين بالتداول، إلا أن هذا الهدوء يشير وبوضوح إلى نطاق التذبذب الذي بات ضيقاً بشكل عام، وانحسار عمليات البيع والشراء، على الرغم من إغراء الأسعار.

وأشاروا إلى أن هذه المرحلة هي مرحلة حذرة وأصحابها هم رجال رؤوس الأموال الذكية، المقتنعون بطبيعة الأسعار المتداولة. وأشاروا إلى أن موسم الصيف بطبيعته يلقي بظلاله على تفكير ورؤية المستثمرين للأسواق، كما ان نسبة كبيرة من المستثمرين الآن مسافرون وبعضهم يرتبون لإجراءات السفر،

فضلاً عن تنويع عدد كبير من المستثمرين لسيولتهم واستثماراتهم سواء في العقار أو في أنشطة استثمارية أخرى، وأكدوا على أن الأسواق باتت بحاجة لسيولة جديدة غير الموجودة حالياً، في ظل ضعف الطلبات.

واعتبروا أن تنفيذ الوعود هو أفضل ما يمكن أن يحصل للأسواق، سواء من خلال بدء الشركات بشراء أسهمها، أو قيام المحافظ الحكومية بشراء الأسهم التي وعدت بها.

من جانب آخر فإن عددا من الشائعات والتحليلات الفنية تتحدث عن حاجز 400 نقطة في دبي والذي يشكل عاملا خطرا وتخوفا بالنسبة لعدد كبير من المستثمرين في حال بلوغه وكسره إذ يرى المحللون أن الدفاع في الوقت الراهن قوي جداً ولكن إذا ما تم كسر هذا المستوى فإن الأسواق ستكون في أسوأ أوضاعها.

وعلى صعيد الأرقام، سجل سوق دبي المالي بالأمس ارتفاعاً بنسبة 0.35% إلى المستوى 414.48 نقطة بعد حالة تراجع سجلها في الأول من أمس، وبتداولات ضعيفة بلغت قيمتها 110 ملايين درهم والتي تعد الأدنى على الإطلاق.

وسجل سهم إعمار ارتفاعاً بنسبة 0.44% إلى السعر 11.30 درهماً، وسهم أربتيك إلى السعر 3.92 دراهم، وسهم أملاك إلى السعر 6.25 دراهم، وسهم الاتحاد العقارية إلى السعر 3.20 دراهم، وسهم شعاع إلى السعر 4.37 دراهم، وسهم تمويل إلى السعر 6.62 دراهم،

ودبي للاستثمار إلى السعر 4.38 دراهم، وسهم دبي الإسلامي إلى السعر 9.85 دراهم.في حين تراجعت أسهم أرامكس إلى السعر 3.07 دراهم، وأسهم المتكاملة إلى السعر 4.97 دراهم، وسهم الخليجية إلى السعر 9.70 دراهم.

في المقابل انعكس أداء أبوظبي ليتراجع إلى المستوى 3494.44 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 0.65% عن ارتفاع أول من أمس، وبلغت قيمة تداولات السوق 147.112 مليون درهم، وعادت أسهم البنوك لتجني أرباح ارتفاعات الاثنين ليسجل سهم أبوظبي التجاري انخفاضاً إلى السعر 7.57 دراهم،

وسهم أبوظبي الإسلامي إلى السعر 68.60 درهماً، وسهم الاتحاد الوطني إلى السعر 9.83 دراهم.وتراجع سهم صروح إلى السعر 3.51 دراهم، وتراجع سهم اتصالات إلى السعر 17.80 بعد بلوغه السعر 18 درهماً.

الأداء القطاعي

سجل مؤشر قطاع البنوك ارتفاعا بنسبة 0.15%، وتلاه مؤشر قطاع الصناعات ارتفاعا بنسبة 0.06%، وتلاه مؤشر قطاع الخدمات انخفاضا بنسبة 0.29%، وتلاه مؤشر قطاع التأمين انخفاضا بنسبة 1.71%.

وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 61 شركة من أصل 98 شركة مدرجة، حققت أسعار أسهم 28 شركة منها ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 29 شركة.

وجاء سهم »بـلـدكـو« في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا حيث تم تداول ما قيمته 51.05 مليون درهم موزعة على 13.13 مليون سهم من خلال 700 صفقة، واحتل سهم »إعــمـار« المرتبة الثانية بإجمالي تداول بلغ 32.66 مليون درهم موزعة على 2.89 مليون سهم من خلال 268 صفقة.

وحقق سهم »المزايا القابضة« أكثر نسبة ارتفاع سعري حيث أقفل سعر السهم عند المستوى 6.62 دراهم مرتفعا بنسبة 6.77% من خلال تداول 46 ألف سهم بقيمة 300 ألف درهم،

وجاء في المركز الثاني من حيث الارتفاع السعري سهم »دبي الوطني« الذي ارتفع بنسبة 5% ليغلق عند المستوى 11.55 درهماً للسهم الواحد من خلال تداول 4.300 أسهم بقيمة 49.665 درهما.

وسجل سهم »اتصالات فلسطين« أكثر انخفاض سعري في جلسة التداول حيث أقفل سعر السهم على مستوى 32.7 درهماً مسجلا خسارة بنسبة 9.92% من خلال تداول 565 سهماً بقيمة 18.476 درهما. تلاه سهم »البنك التجاري الدول« الذي انخفض بنسبة 7.54% ليغلق على مستوى 6.13 دراهم من خلال تداول 16.500 سهما بقيمة 0.10 مليون درهم.

ومنذ بداية العام بلغت نسبة التراجع في مؤشر سوق الإمارات المالي ــ 36.34% وبلغ إجمالي قيمة التداول 278.95 مليار درهم. وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعا سعريا 12 من أصل 98 وعدد الشركات المتراجعة 79 شركة.

وتصدر مؤشر قطاع التأمين المرتبة الأولى مقارنة بالمؤشرات الأخرى ومحققا نسبة تراجع عن نهاية العام الماضي بلغت -30.68% ليستقر على مستوى 3.908 نقاط. في حين احتل مؤشر البنوك المركز الثاني بنسبة تراجع -32.42% ليستقر على 4.994 نقاط.

تلاه مؤشر قطاع الخدمات بنسبة -36.62% ليغلق على مستوى 3.884 نقاط. تلاه مؤشر قطاع الصناعات بنسبة -51.20% ليغلق على مستوى 510 نقاط.

دبي ــ سمير حماد