أكدت مصادر اقتصادية مطلعة أن جميع الإطراف المعنية بمنظمة التجارة العالمية تعد خاسرة بعد فشل جولة مفاوضات الدوحة التي أعلن أمس الأول عن عدم تمكن المشاركين فيها من الوصول إلى اتفاق بشأن القضايا التي يجري التفاوض عليها.

وقالت المصادر إن اعتبار جميع الإطراف خاسرة من فشل جولة الدوحة ينبع من كون أن المفاوضات التي جرت كانت تشمل حزمة من المواضيع التي تهم جميع الدول سواء المتقدمة أو النامية، مشيرة إلى أن من ضمن القضايا التي فشل المجتمعون بالوصول إلى اتفاق بشأنها هي قضايا الدعم الزراعي

والنفاذ إلى الأسواق وتوقعت المصادر عدم الوصول إلى اتفاق بشأن القضايا التي يجري التفاوض عليها خلال العام الجاري بعد فشل جولة الدوحة وعدم الاتفاق على تحديد موعد جديد للعودة إلى طاولة المفاوضات.

وكررت المصادر تأكيدها على أن أنانية بعض الدول وتشبثها برأيها كان السبب في فشل جولة الدوحة والتي كانت جميع الدول تعول عليها كثيرا في دعم التجارة بين دول المنظمة.

وأوضحت المصادر أن فشل جولة الدوحة أثر سلبا على المبادرة الإماراتية المتعلقة بإزالة الرسوم الجمركية عن المواد الأولية والألمنيوم والتي كان قد تم قطع شوط كبير فيها خلال المرحلة الماضية، مشيرا إلى تعطل هذه المبادرة وعدم القدرة على مواصلة بحثها بعد فشل جولة الدوحة.

أبوظبي ــ ناصر عارف