مدهش تلك الشخصية التي حازت على الحب وتعلق الأطفال بها، رمز مفاجآت صيف دبي ،سفير المرح والفرح والبهجة، والذي أصبح نجماً صيفياً عالمياً يأتيه محبوه من كافة بقاع الأرض ليستمتعوا معه بعطلة صيفية مميزة على أرض دبي الخيرة المعطاء ،التي انطلقت منها تلك الشخصية ناشرة على الأطفال حبها وابتسامتها الساحرة التي شدتهم وأسرت قلوبهم،

ومن الطبيعي أن حبهم له وتعلقهم به لم يأت من فراغ بل أن جوانب خاصة ومميزة في مدهش هي التي كانت السبب في كل هذا الحب الذي يكنه الأطفال له، في جولة سريعة في مدينة مدهش الترفيهية بيت مدهش ومركز المتعة والفائدة عبر الأطفال عن حبهم له في اللقاءات التالية، ولكن كل حسب طريقته، فما هي يا ترى أسباب تعلق الأطفال وحبهم الكبير لشخصية مدهش ؟؟؟

راشد علي يقول: أحب مدهش لأنه دائم الابتسام، كما أحب شكله وتجاوبه مع الأطفال وحبه لهم، فهو يتفقد الأطفال خلال جولاته داخل المدينة كصديقهم العزيز ،كما أنه يقوم بالإرشاد والتوجيه وأنا أحب القيام بكل ما يقوله وأحب أيضا أخذ الصور التذكارية معه لأريها لأصدقائي، وأحاول دائما التواجد في الوقت الذي يقوم به مدهش بجولاته كي أراه وأستمتع معه ،

فهو فعلا شخصية مميزة. أما محمد حسن فيقول أحب كل شيء في مدهش، ضحكاته وتنقلاته بين الأطفال ومداعبته لنا والسلام علينا، فهو بطل مفاجآت صيف دبي بلا منازع ،وأحب أن أراه دائما يتجول في مدينته كما أحب أن أراه يتجول في المراكز التجارية التي تقام بها فعاليات المفاجآت،وأنا أحتفظ بدمية على شكل مدهش وصورة كبيرة له أضعها في غرفتي لكي أراه دائما وأستمتع بابتسامته الجميلة التي تشعرنا بالتفاؤل.

أما رنا سمير، فهي معجبة بابتسامة مدهش الدائمة والكبيرة والتي تشعرها بالتفاؤل والسعادة في الحياة، وتساعدها على التفكير بان تكون مثل مدهش دائما مبتسمة وسعيدة وتحاول إسعاد كل من حولها، وترى رنا بان مدهش يعلم الأطفال أن يبادروا بالسلام على أصدقائهم، وان يستقبلوا الناس بابتسامة وفرح دائما.

وعن سبب حبه لمدهش قال سالم بداوة، أحبه لعدة أسباب فهو لطيف ورقيق وينشر الفرحة في قلوب الأطفال ،كما أنه يعطيهم الهدايا ولا يحب أن يرى طفلا حزينا كل تلك الأمور جعلتني أحبه وأتعلق فيه ،وكم أتمنى أن أراه دائما، فأنا أحاول التواجد دائما في المكان الذي سيأتي فيه، فهو شخصيتي المفضلة التي أحبها وأنتظر قدوم الصيف بفارغ الصبر لكي ألتقي بمدهش حبيب الأطفال.

خالد سالم قال عن مدهش إنه صديقي وصديق كل الأطفال، فهو قريب من قلوبنا يفهمنا ونفهمه يتكلم بلغتنا ويعبر عن فرحتنا وحزننا، إنه مدهش الذي أدهشنا بصفاته التي أحببناها فهو لطيف في تعامله معنا يحاول دائما إضحاكنا وإسعادنا ،يسعى دائما إلى أن يقدم لنا كل ما هو ممتع ومفيد ،

وهو أيضا الذي يحرك أجواء المفاجآت ويشجعنا على المشاركة بها وانتظارها بفارغ الصبر.وآية حسين تقول أنها معجبة جدا بمدهش، لأنه صديق كل الأطفال، وهو حريص على التواجد في كل أماكن الفعاليات والأنشطة خلال الصيف ليلتقي أصدقاءه ويسلم عليهم ويتصور معهم، فهو متواضع وقريب من القلب،

ولا يمر يوم بدون أن نسمع أو نشاهد مدهش في زيارات مختلفة للأطفال في مختلف الأماكن، وهذه مبادرة مدهشة من مدهش، لأنه يحاول أن يرضي جميع الأطفال. أما محمد عبيد فقال في حبه لمدهش إنه رائع يضحكنا ويسلينا طوال الصيف، ونستمتع معه في مدينته المليئة بالألعاب ،ونتصور ونلعب معه،

كما أن مدهش طيب القلب ومحب، فهو يزور المرضى والمعاقين، وأنا أحب الصيف لان مدهش يظهر خلاله ،فلأجل رؤيته واللعب معه أحاول أن أكون موجوداً لحظة ظهوره وتجواله، فهو الشخصية الوحيدة التي أحتفظ بدمية لها في بيتي لأنني أحبه ولا أستطيع أن يمر الصيف دون أن ألتقي به.