أكد عباس العلي المدير الإقليمي لشركة الاتحاد للطيران في المملكة المغربية أن الشركة حققت نمواً ومعدلات أشغال عالية علي خط أبوظبي ــــ الدار البيضاء على الرغم من مرور قرابة شهرين على تدشينه بين البلدين الشقيقين.

وقدر العلي في حديث لوكالة أنباء الإمارات بمكتبه في الدار البيضاء معدلات الإشغال بأنها تزيد علي نسبة 85% وهي نسبة مرتفعة تفوق كل التوقعات وتأتي نتيجة للطلب المتنامي على هذا الخط الذي يربط للمرة الأولى ما بين أبوظبي عاصمة دولة الإمارات والدار البيضاء العاصمة الاقتصادية للمغرب.

وأشار إلى أن الاتحاد للطيران الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة تقوم حاليا بتسيير أربع رحلات أسبوعياً إلى مطار الملك محمد الخامس ..متوقعا أن يتم تسيير رحلات يوميا مع حلول بداية العام المقبل لمواجهة الطلب على السفر على متن الاتحاد للطيران.

وأضاف أن المقومات السياحية في المغرب تميز العديد من المدن المغربية بمعالم أساسية لاجتذاب الزوار . مشيراً إلى أن دولة الإمارات تستثمر حاليا مليارات الدولارات في مشروعات سياحية عملاقة مثل المنتجعات والمراكز التجارية والفنادق في كل من الرباط والدار البيضاء ومراكش.

وأوضح أن السفر مابين الدار البيضاء وأبوظبي يجتذب المزيد من المسافرين والسياح من مختلف دول العالم نظرا لأن البلدين من أهم المقاصد السياحية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وبين أن جهوده تتركز في الوقت الحاضر على زيادة وعي المسافرين عبر وكلاء السياحة والسفر بأهمية الخط المباشر الجديد للاتحاد للطيران من أبوظبي إلى المغرب والعكس.

ولفت إلى أن نمو حركة السفر بين البلدين تؤكد أن نسبة الإشغال في ارتفاع.. مشيراً في الوقت نفسه إلى ان الحجوزات على متن الاتحاد للطيران لشهري يوليو وأغسطس 2006 كاملة العدد الأمر الذي قد يجعل الشركة تبادر الى تسيير رحلات يومية.

وذكر المدير الإقليمي للشركة أن مطار محمد الخامس يشهد حاليا بناء تيرمنال جديد لاستقبال رحلات المسافات الطويلة كما أن سوق السياحة والسفر المغربي يشهد مرحلة من النمو والتوسع إضافة الى زيادة عدد الفنادق في الدار البيضاء.

واعتبر أن الاتحاد للطيران تنظر الى الدار البيضاء على أنها أيضا بوابة للتوسع في شمال إفريقيا .. مشيراً إلى أن هناك دارسات لفتح خطوط إلى دول أخرى مجاورة للمغرب في المرحلة المقبلة .

وأضاف أن هذه الزيادة المضطردة في اعداد المسافرين على رحلات الاتحاد إلى المملكة المغربية تؤكد أن السوق المغربي يعتبر سوقاً استراتيجيا للاتحاد للطيران وهو الأمر الذي يؤدي الى انتعاش حركة السياحة والسفر ما بين دولة الإمارات والمغرب.

وأضاف أن خط أبوظبي الدار البيضاء للاتحاد جاء ليجسد استراتيجية الشركة المتمثلة بالوصول الى أكثر من (70) وجهة عالمية بحلول العام (2010) . مشيرا في الوقت نفسه الى أن الشركة تواصل توسعة أسطولها الذي صمم خصيصا وفق متطلباتها التشغيلية حيث تمثل طائراتها أفضل ما توصل اليه العلم من تقنيات لربط الامارات مع قارات العالم.

وأشار الى أن الموسم المقبل يبشر بزيادة هائلة في اعداد السياح المغاربة الراغبين في قضاء عطلاتهم بدولة الإمارات.وتوقع حركة أكبر في تدفق الاستثمارات وزيارات رجال الأعمال بين الجانبين بفضل الخط الجديد للاتحاد للطيران الى الدار البيضاء.

وأكد مواصلة العمل للوصول الى كافة القطاعات المهتمة بصناعة السياحة والسفر في المغرب وهي مهمة ليست سهلة غير أن الأمر المثير للإعجاب هو استيعاب السوق المغربي للاتحاد للطيران بسرعة ..مشيرا الى أن الخطوة القادمة ستشهد المزيد من الخطط الترويجية عبر وسائل الإعلام حتي مطلع العام (2007) للتعريف بالشركة في واحد من أهم الأسواق السياحية في شمال إفريقيا.

ونوه إلى أن الشركة بدأت حملة إعلامية للترويج للاتحاد للطيران والاتحاد للشحن والاتحاد للعطلات.ووصف التعاون بين الاتحاد وسلطات الطيران المدني المغربية ومطار محمد الخامس بأنه مثالي ..موضحا أن حجم التسهيلات المقدمة لهم تفوق المعتاد متوقعا المزيد في المستقبل خاصة بعد أن تتسلم الشركة الطائرات الجديدة.