انضم 114 متدربا جديدا من 38 جنسية بينهم 10 مواطنين إماراتيين ينضمون إلى حملة رخصة الإرشاد السياحي. ويأتي ذلك في إطار السعي الدائم من جانب الدائرة للارتقاء إلى أعلى المستويات من حيث الخدمات المقدمة لإرضاء السياح.

وعكفت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي ومنذ مطلع العام الجاري أي خلال الفترة من شهر يناير الماضي،إلى يوليو الحالي على تدريب 114 مشاركا لينضموا لقافلة حملة (رخصة المرشد السياحي)، وليكونوا قادرين على تقديم دبي للسياح والزوار بالصورة التي تتوافق ورؤية الدائرة، من حيث الارتقاء بصناعة الضيافة.

وبعد إتمام المشاركين للدورة خلال الأيام العشرة المقبلة سيحصلون على رخصة تؤهلهم لمزاولة الإرشاد السياحي، ويذكر أن الدائرة أطلقت برنامج الإرشاد السياحي منذ 6 أعوام مضت، بهدف توفير أفضل الخدمات للزوار، والارتقاء بجودتها في دبي.

واستقطبت الدورة 114 متدربا توافدوا على دبي من 38 جنسية مختلفة مثّلتها كل من: (ألمانيا، والصين، والفلبين، والهند، وإيران، وفنلندا، واستونيا، ولبنان، ومصر واليابان والنمسا)، كان من بينها دولة الإمارات التي تأهل من أبنائها 10 مواطنين ليحملوا رخصة الإرشاد السياحي.

وقال إبراهيم ياقوت مدير الموارد البشرية في الدائرة إن من أهم ما تعلّمه المتدربون خلال الدورة اكتساب عدة مهارات أساسية خضعوا خلالها لدراسة أساسيات الإرشاد السياحي من الجانبين النظري والتطبيقي والتي أتاحت لهم التعرف على أهم المواقع السياحية مرورا بالتطور الاقتصادي وأهم عوامل الجذب السياحي في دبي، والتدرب على الإسعافات الأولية.الذي مثل الجزء الأهم في الدورة.

وأضاف أن المشاركين حصلوا في الدورة على معلومات قيمة جعلت منهم مطلعين بقدر كاف على التاريخ والحضارة والعادات المتبعة في الإمارات والتعرف على النهضة العمرانية في الدولة بصفة عامة ودبي بصفة خاصة.

كما مكنتهم من التحدث وبطلاقة عن أبرز المعالم التاريخية والسياحية المنتشرة في دبي والتي تشرف سياحة دبي عليها مثل: (سوق الذهب، ومتحف دبي، ومدرسة الأحمدية، ومنطقة الشندغة التراثية).