توقعت مصادر مطلعة بسوق تقنية المعلومات أن يصل حجم سوق التعليم الالكتروني في المملكة العربية السعودية نحو 125 مليون دولار بحلول العام 2008م، حيث يقدر حالياً بنحو 40 مليون دولار، وذلك بسبب تركيز مبادرات سوق التعليم الإلكتروني السعودي على الرقي بالسوق ليصبح ضمن أضخم أسواق المنطقة. وفي هذا الإطار، وزعت شركة الكمبيوتر الدولية أجهزة كمبيوتر مجاناً على المتفوقين في الثانوية العامة بنين وبنات وبفرعيها العلمي والأدبي،

كما وزعت قسائم مشتروات قيمة الواحدة منها 250 ريالا سعوديا لكل طالب ومن جميع المراحل كهدية للنجاح ودعماً للطلاب ولمسيرة التعليم في المملكة, بالإضافة إلى إرسال أربعة طلاب إلى تايوان بغية تدريبهم مهنياً على حساب الشركة. ويعتبر قطاع التعليم هوالمستهلك الأكبر لمنتجات التقنية في المملكة، حيث يستحوذ هذا القطاع على نحو 14% من مبيعات السوق.

يشار إلى أن المملكة خصصت أكثر من ستة مليارات ريال لإنشاء بنية تحتية واسعة في مجال التعليم الفني والتدريب المهني، حيث ستوفر هذه البيئة التحتية بيئة مناسبة لانطلاق التدريب المهني وتأهيل الكوادر السعودية بما يلبي احتياجات سوق العمل في المملكة، كما يوجد في المملكة أكثر من 100 معهد تدريب و 60 معهداً عالياً وكلية تقنية، إضافة إلى مراكز التدريب المهني.

جدة ـــ مهند الشامي: