أكد المقدم محمد أحمد بن ديلان رئيس اللجنة المنظمة لمفاجآت الطبيعة ابتداء من 27 يوليو الجاري ولغاية 2 أغسطس المقبل أن أنشطة وفعاليات الاسبوع التي تنظمها القيادة العامة لشرطة دبي بالتعاون مع مكتب مفاجآت الصيف من جهة، والعديد من مؤسسات وشركات القطاع الخاص من جهة ثانية تعد فرصة مثالية للالتقاء بأفراد الجمهور يوميا للتعرف الى آرائهم وملاحظاتهم حول سلسلة الخدمات التي تحرص شرطة دبي على تطويرها بما يتماشى وطبيعة الاحتياجات المتغيرة، بالاضافة الى مشاطرتهم بهجة صيف دبي المميز عبر باقة منتقاة من الفقرات والأحداث الشيقة.

جاء ذلك على هامش المؤتمر الصحافي الذي عقدته شرطة دبي في قاعة الأميرة بفندق جراند حياة دبي صباح الأمس للاعلان عن تفاصيل مشاركتها في فعاليات صيف دبي 2006 خلال اسبوع الطبيعة، وأشار المقدم ابن ديلان خلال حديثه الى وجود تحديات واجهها في بداية الأمر فريق العمل المكلف بتنظيم مفاجآت الطبيعة نظرا لاستحداث هذه المفاجآت لأول مرة منذ انطلاق مفاجآت صيف دبي في دورته الأولى العام 1998،

خصوصا وأن جميع الشركات المتواجدة على الساحة في مثل هذه المناسبات لم تكن مستعدة لا من حيث الفكرة او التجهيزات لحدث مماثل الأمر الذي ضاعف من حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المنظمين الذين يرتأون ابتكار مفاجآت للزوار والمقيمين على أرض الدولة تبهرهم جميعا ويفيدون منها على كافة المستويات الترفيهية والانسانية والاجتماعية والمادية.

حماية البيئة

وبدورها بذلت اللجنة المنظمة جهودا جبارة في سبيل تجسيد كل ما يتصل بالطبيعة من قضايا ومستجدات يفيد منها المشاركون في أحداث اسبوع الطبيعة ومختلف أوجه الطبيعة المحلية في وقت واحد، وذلك من خلال نشر التوعية بأهمية المحافظة على أمن وسلامة البيئة من حولنا بكل ما تحويه من أشكال الحياة عليها،

ومن أجل تحقيق هذا الهدف السامي تم التعاون مع مجموعة من الجهات وفي مقدمتها جمعية حماية البحار العالمية بواسطة ممثلها من شركة نفط دبي, وتبرهن القيادة العامة لشرطة دبي في كل المناسبات على التزامها بمساهماتها ومبادرتها المجتمعية، ولاسيما اتجاه البيئة، ومن بين الأمثلة على ذلك الدور الريادي الذي لعبته في الحفاظ على محمية رأس الخور الطبيعية.

تشجيع العمل الخيري

وحول أهمية تفعيل العمل الانساني أوضح المقدم محمد بن ديلان أنه يجب ألا ننسى اخواننا المحتاجين والفقراء حول العالم ونحن في غمرة احتفالاتنا بالمناسبات الاقتصادية والاحتفالية الرائعة التي تنظمها دبي سنويا ومن بينها مهرجان دبي للتسوق, ومفاجآت صيف دبي، لانه هناك دوما من ينتظر لأن نمد له يد المعونة والمساعدة سواء كان ذلك محليا أو اقليميا أو عالميا,

اما بسبب الحروب والصراعات او نتيجة للكوارث الطبيعية، لذلك قامت اللجنة المنظمة بالتنسيق مع بعض الجمعيات والهيئات الخيرية مثل أطباء بلا حدود بهدف تبصير جميع المشاركين في الأنشطة المتنوعة بضرورة الاستشعار بهموم وقضايا الآخرين وحثهم على التبرع لهم ولو بمبالغ رمزية، ومن هذا المنطلق سوف يتم توزيع محطات لجمع التبرعات في جميع مراكز التسوق المشاركة في الحدث كمشروع خيري متواضع، من خلال بيع تذاكر للسحب على سيارة وجوائز مختلفة تم رصدها مخصصة لأكبر قدر من المشتركين.

حفل افتتاح مميز

ولفت الى أن شرطة دبي ستقيم حفل افتتاح مميز في مول الامارات مساء الخميس تحت عنوان ( نخلة الحياة ) بحيث ستنطلق عروض شيقة تتناسب ومختلف الأعمار والميول، وسيلعب الصور والضوء والصورة دورا كبيرا في ابهار الحضور وشد انتباههم طوال فترة الحفل, بحيث ستدور جميع الفقرات حول عناصر البيئة الأربعة الماء والهواء والنار والتراب.

وعن دعم المشاركة الطلابية صرح رئيس اللجنة المنظمة لمفاجآت الطبيعة

بأنه سيتم مواصلة تشجيع الطلبة بصورة عامة وطلبة كليات التقنية العليا بدبي على المشاركة والتفاعل في تنظيم الأحداث التي يشتمل عليها الاسبوع كما جرت العادة خلال السنوات الماضية، الأمر الذي انعكس ايجابا على الفعاليات المقامة

والتي أصبحت أكثر جرأة وابداعا وآداء الطلبة أنفسهم الذي ازدادوا خبرة ودراية بكيفية ادارة وتنظيم الفعاليات المهمة، وسوف ينطلق ( الملتقى الثاني لاعداد القيادات الطلابية ) ووقع الاختيار على كتاب رؤيتي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي كمادة تدرس في الملتقى.

ميزانية كبيرة

وردا على سؤال حول الميزانية المرصودة لمفاجآت الطبيعة بين ابن ديلان أنه لايمكن تحديد رقم معين، لأن الفعاليات متنوعة ومتعددة يتجاوز مجموعها 30 فعالية مميزة ستنطلق بالتعاون مع مجموعة من الشركاء من بينهم بنك الامارات، ووايلد وادي, والبصريات الكبرى والخطوط الجوية اليمنية واتصالات ومؤسسة جمعة الماجد،

ولكن بالاستطاعة الجزم بأن الميزانية تبدأ بمبلغ ثلاثة ملايين درهم وترتفع في سرعة صاروخية الى أضعاف المبلغ, ويكفي أن نسوق مثالا في هذا الصدد على أن مشاريع طلبة الكليات التقنية العليا تكلفت من اتصالات الجهة الراعية ما يفوق 16 مليون درهم بسبب الاعتماد على أجهزة ومعدات عالية التقنية في الدورة الماضية كما خلال فعاليات الدورة التاسعة التي ستتكلف المبلغ ذاته.

كتبت لولوة ثاني