نجوم سينما الصيف رفعوا شعار «الاسكندرية هي البديل» واختاروها لتصوير المشاهد الخارجية بديلاً عن تركيا واليونان والنمسا وسويسرا، وبهذا ضمنوا مقاعدهم في الموسم، والنتيجة النهائية أن نصف أفلام الصيف تقريباً تم تصويرها في الاسكندرية.
أحد المسافرين إلى الإسكندرية محمد سعد لتصوير بعض مشاهد فيلمه «كتكوت» كان فشل في السفر إلى النمسا وسويسرا كما كان مقررا بسبب تأخير تصاريح السفر، فلجأ إلى تعديل السيناريو مرة أخرى إلى أن ينتهي به الحال إلى الاسكندرية ويستغرق التصوير ثلاثة أسابيع. أحمد حلمي كانت أحداث فيلمه «جعلتني مجرماً» تدور بين القاهرة والغردقة وشرم الشيخ، إلا أن المخرج عمرو عرفة استبدلها بالاسكندرية والساحل الشمالي من أجل سرعة إنجاز التصوير.
وبين الساحل الشمالي والاسكندرية تم تصوير أحداث فيلم «الغواص» الذي يشارك في بطولته عامر منيب، وداليا البحيري، وفي سرية تامة سافر المخرج محمد النجار منذ أيام إلى الاسكندرية لتصوير المشاهد الخارجية من فيلم «صباحو كداب» حيث يستغرق التصوير هناك ثلاثة أسابيع.
القاهرة ـ «البيان»:
