سجل بانك أوف أميركا، وجي بي مورغان ستانلي تشيس، قفزات كبيرة في أرباح الربع الثاني، مدفوعة بعوائد الاستثمارات التي قاما بها خلال فترة الرخاء، التي امتدت من الاستحواذات، إلى تطوير المنتجات وقد ساعدت تلك الخطوات في تحقيق وطأة التحديات الناجمة عن الأجواء المحيطة بأسعار الفائدة وقال بانك أوف أميركا.

إن دخله الصافي ارتفع 18 في المئة، في حين ازدادت أرباح جي بي مورغان، ثلاثة أضعافها عن عام سابق عندما أوقعت مصاريف التقاضي ضربة موجعة في أرباحه.

ولقد تعززت أرباح بانك أوف أميركا، كحصيلة للاستخدام المتزايد لبطاقات الائتمان الإضافية التي أنعشها الاستحواذ على مصدرة بطاقات الائتمان MBNA في وقت سابق من العام.

كما سجل بانك أوف أميركا توفيراً في الإنفاق من MBNA بقيمة 275 مليون دولار، بما في ذلك تقليص عدد العاملين.

ودون احتساب نتائج MBNA فإن الإيرادات كانت ستنمو 8 في المئة بدلاً من 5 في المئة كما ستنمو الأرباح 4 في المئة وقد سجل بانك اوف أميركا دخلاً صافياً بلغ 5.98 مليارات دولار، أو 1.19 دولار للسهم بارتفاع عن 4.66 مليارات أو 1.14 دولاراً للسهم في الفترة الربعية من العام السابق.

كما ارتفعت الإيرادات إلى 18.52 مليار دولار من 14.78 مليار دولار. وبدون احتساب مصاريف الدمج، البالغة 194 مليون دولار، أو ثلاثة سنتات للسهم، فإن الشركة كانت ستربح 5.6 مليارات دولار أو 1.22 دولار للسهم.

ولم يكن بانك اوف أميركا محصناً ضد ضغوط اسعار الفائدة والتي عزاها بصورة جزئية إلى الانخفاض الذي بلغ 25 في المئة في الإقراض التجاري واقراض السيارات.

فقد انخفضت أرباح الوحدة إلى 589 مليون دولار من 789 مليون دولار.

ومن جهته قال البنك، الذي يُعتبر ثاني البنوك الأميركية من حيث القيمة السوقية. إن الأرباح كانت الأكبر وللمرة الأولى من نوعها، والتي فاقت منافسة سيتي غروب، ثاني أكبر البنوك الأميركية من حيث القيمة السوقية.

وقد سجل سيتي غروب أرباحاً ربعية بلغت 5.27 مليارات دولار. ومن جهته قال كتيت لويس، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي ان اداء البنك يظهر قوته وحجمه. حيث يملك بانك اوف أميركا 5779 فرعاً في الساحلين الشرقي والغربي للولايات المتحدة و15 في المئة من الودائع الأميركية.

وقال لويس انه يتوقع حدوث تباطؤ في الاقتصاد مع احتفاظه بعافيته، مضيفاً بأنه ليس قوياً كسابق عهده، وأضاف أنه ان تتوقف الفجوة بين معدلات الفائدة، ثم تتوسع تدريجياً، جاعله من جني الأرباح من العمليات المصرفية أمراً سهلاً. ومن جهة أخرى، فإن الدخل الصافي من كبرى وحدات البنك. وهي عمليات المستهلكين والتجارة الصغيرة، سوف تزداد ثلاثة أمثالها لتصل إلى 3.11 مليارات دولار من 1.53 مليار دولار خلال الربع الثاني من العام الماضي.

كما ارتفعت الحسابات الجارية الجديدة للأفراد إلى 701 ألف خلال الربع الثاني من 629 ألفاً في عام سابق، ويعزي هذا النمو، إلى »احتفظ بالباقي« وهو برنامج يحسب مشتريات بطاقة الائتمان إلى أقرب دولار ويودع الباقي في حساب توفير. وفي موازاة ذلك، سجل جي بي مورغان نيويورك، دخلا صافياً في الربع الثاني بلغ 3.59 مليارات دولار أو 99 سنتاً للسهم، وارتفعت الإيرادات 15 في المئة لتصل إلى 15.72 مليار دولار خلال الربع ذاته.

وتعكس تلك النتائج استراتيجية الشركة لضخ أموال في شبكة التكنولوجيا والفروع التابعة لها.

كما تعكس نتائج جي بي مورغان مناخاً ائتمانيا قوياً أبقى الهدر والديون المعدومة في سقف منخفض. ومن جهته قال الرئيس التنفيذي للبنك جيمس ديمون، ان النتائج تعكس الزخم الايجابي الذي يعود الفضل إلى الاستثمارات المستمرة في موظفي المبيعات والمنتجات والفروع والأنظمة وقد ارتفع الدخل الصافي في بنك جي بي مورغان الاستثماري.والذي يتضمن أعمال الاستشارات الاندماجية وعمليات التداول، بمعدل 37 في المئة سويات عام سابق لتصل إلى 839 مليون دولار.

كما ارتفعت إيرادات تعاملات البنك في السندات والأسهم، عن مستويات أعوام سابقة، بالرغم من الظروف السوقية الصعبة للبنك في فترة ما من الربع المذكور.

وقد انخفض الدخل الصافي 11 في المئة ليصل إلى 868 مليون دولار. نتيجة لتدني عمليات خدمة الرهونات التي قادت إلى مشاكل تداولية.