تعقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي في فندق جيه دبليو ماريوت خلال الفترة من 17 وحتى 20 سبتمبر، القمة الثالثة لمسؤولية المؤسسات تجاه المجتمع CSR Summit، التي ستناقش وتقيّم مستقبل الاتجاهات المتعلقة بمسؤولية المؤسسات تجاه المجتمع عالمياً.
والأثر الذي سيجلبه هذا الأمر على الشركات في منطقة الشرق الأوسط وتقاريرها المالية. وتفيد الأبحاث المستقلة التي أجرتها مؤسسات بحث عالمية، مثل KPMG وبزنس إن ذا كوميونيتي أن نصف الشركات المئتين والخمسين الكبرى في العالم تصدر الآن تقارير مستقلة وخاصة عن مسؤولية المؤسسات تجاه المجتمع.
وذلك كإجراء قياسي. وتضمن ثلثا هذه الشركات تقاريرها المالية، إلى جانب ما سبق، ما يمكن اعتباره تقارير عن مسؤولية المؤسسات تجاه المجتمع، في وقت يزداد فيه اهتمام المساهمين بالكيفية التي تمّ فيها تحقيق الأرباح زيادة أصبحت تماثل اهتمامهم بمبالغ تلك الأرباح. وبدأ إدراك أهمية مسؤولية المؤسسات تجاه المجتمع بإطلاق عدد من مؤشرات الاستدامة، مثل مؤشر داو جونز للاستدامة ومؤشر FTSE4 Good.
وألقت هذه المؤشرات بثقلها على البيئات التقليدية لإعداد التقارير، والتي بدأت تُستبدل ببيئات لإعداد تقارير مستدامة تشتمل على جوانب من مسائل اجتماعية وأخلاقية وبيئية واقتصادية. وقالت كريستيانا تسيتيرو، مديرة القمة إن قمة مسؤولية المؤسسات تجاه المجتمع تحمل في جعبتها زخماً عالمياً، ويتضح السعي الحثيث لكل من برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة والمجلس العالمي للتوجيه المؤسسي من أجل رفع الوعي بهذا الجانب لدى المؤسسات في المنطقة.
كما عزز نشوء الاستثمار المسؤول اجتماعياً، وهو القوة النامية في الولايات المتحدة وأوروبا، الأهمية الاستراتيجية لمسؤولية المؤسسات تجاه المجتمع. ويهدف الاستثمار المسؤول اجتماعياً إلى إحداث توازن في القيم المستدامة بين المجتمع ككل والمساهمين عبر الاستثمار في شركات تلبي معاييرها الخاصة بمسؤولية المؤسسات تجاه المجتمع.
وأضافت تسيتيرو انه برز الاستثمار المسؤول اجتماعياً كنقطة مهمة للنقاش في أوساط القادة وصناع القرار في القطاع المالي حول العالم.
والآن، وبفضل المنتدى المالي الإسلامي العالمي، تمّ طرح هذا الموضوع على أجندة أعمال القطاع المالي في منطقة الشرق الأوسط.