قام حزب المؤتمر الحاكم في الهند بإجراء قضائي لمنع تصوير فيلم عن رئيسته سونيا غاندي التي كان يفترض أن تلعب دورها الممثلة الايطالية مونيكا بللوتشي. وأعلن مسؤول المكتب الصحافي في حزب المؤتمر الذي يترأس الائتلاف الحكومي منذ مايو 2004 لوكالة (فرانس برس) «بدأنا اجراءات » لوقف تصوير الفيلم من قبل مخرجه ياغموهان مونذرا.
وكان المخرج الهندي المقيم في الولايات المتحدة صرح ان سونيا غاندي الايطالية المولد والهندية بالتبني على علم بمشروع الفيلم من دون ان تكون طرفا فيه. وقالت مصادر قريبة من عائلة غاندي الأكثر نفوذا في الهند أن سونيا شديدة الحياء وقد يكون هذا سببا في مخاوف حزبها.
وشهدت سونيا غاندي مآس عدة في حياتها. فقد اغتيلت حماتها أنديرا غاندي في 1984 بيد حارسها الشخصي الذي كان من السيخ، ثم قتل زوجها راجيف في عملية انتحارية نسبت للمتمردين التاميل، بعد أن تولى رئاسة الحكومة خلفاً لوالدته. وبعد ابتعادها عن الحياة العامة قبلت سونيا ترؤس حزب المؤتمر موصلة اياه إلى الفوز في انتخابات التشريعية في 2004. ورفضت بعد ذلك تسلم منصب رئاسة الوزراء فلقبت ب«القديسة سونيا».
(أ.ف.ب)
