نفت الممثلة شويكار ما تناقله عدد من الصحف الفنية حول مرضها وإجرائها جراحة في القلب، مشيرة إلى أنها شائعات مغرضة، وأنها بصحة جيدة وتشارك حالياً بتصوير مشاهد دورين لها في مسلسلين الأول بعنوان: «إسكندرية لا تنام» إخراج حسن عبد السلام وإنتاج شركة «صوت القاهرة» ومسلسل «أحلام مريم» إخراج عمر عبد العزيز.
وأضافت شويكار أنها مشغولة حالياً بشراء الملابس الخاصة بالشخصيتين، لأنها تهتم بتفاصيل كل شخصية وعلاقتها بباقي الشخصيات، وأحداث الدراما مؤكدة على أنها المرة الأولى التي تقوم فيها بالتمثيل في مسلسلين في وقت واحد.
من ناحية أخرى أكدت شويكار أنه لم يعرض عليها أي مشروع للعودة إلى المسرح القومي، كما ردد البعض، مشيرة إلى أنها تتمنى أن يعرض عليها دور جيد لمؤلف ومخرج وفريق عمل متميز لتسارع بالعودة إلى المسرح الذي تعتبره عشقها الأول. وقالت شويكار: إنها نشأت في مدرسة فؤاد المهندس وعبد المنعم مدبولي، اللذين يفهمان معنى المسرح، وتعلمت علي أيديهما المبادئ والقيم الفنية والإخلاص في العمل،
وهو ما كان سبباً في تقديم أعمال جيدة لا يزال المشاهدون يقبلون عليها، ويستمتعون بمشاهدتها حتى اليوم، وأشارت إلى أن الفن اليوم يعيش على أمجاد مسرح التلفزيون، لأن دوره كان مهماً في تقديم الفنانين الكبار الذين يسيطرون علي الساحة الفنية اليوم أمثال عادل إمام وسعيد صالح وعزت العلايلي.
وكشفت شويكار ان أحب الأعمال المسرحية إليها هي «السكرتير الفني» باعتبارها أول مسرحية جمعتها وفؤاد المهندس، وكذلك «حالة حب» و«أنا فين وأنت فين» و«أنا وهو وهي» و«حواء الساعة 12»، مشيرة إلى أن هناك عدداً من المخرجين الذين تركوا بصمة في تاريخها الفني منهم حسن عبد السلام وجلال الشرقاوي وسمير العصفوري، وكذلك الممثل القدير فؤاد المهندس، وعلى رأس هؤلاء جميعاً الممثل الراحل عبدالمنعم مدبولي الذي علمها كيف تنغم الجمل التي تنطقها.
وأكدت شويكار بأنه لم يتعب أحد منهم في تعليمها، لأنها كانت تلميذة مجتهدة وذكية، وكان حبها للمسرح يدفعها لقبول نصائحهم من دون اعتراض. وعن ظاهرة إعادة المسرح المصري لعدد من العروض المسرحية الناجحة في الفترة الأخيرة، قالت شويكار إنها لا تجد مانعاً من إعادتها إذا كانت ناجحة، لأن ذلك سيفيد المسرح من دون شك، إلا أنها طالبت بضرورة وجود مسرحيات جديدة، حتى يكون هناك تنوع يثري الحركة المسرحية، وأرجعت ابتعادها عن شاشة السينما لعدم وجود سيناريو جيد، مؤكدة على أنها لو وجدت الفرصة من خلال دور جيد، لوافقت على الفور لأنها تتمنى التواجد في سينما الشباب خاصة مع أحمد السقا ومنى زكي اللذين أعجبت بأفلامهما.
وأضافت أنه رغم أزمة السينما الحالية، إلا أن هناك أعمالا جيدة مثل: «دم الغزال» و«ويجا» و«ملك وكتابة» فقد شاهدت هذه الأفلام وأعجبت بها، بينما الأفلام الأخرى تجارية وضعيفة المستوى. وقالت شويكار إنها تحرص دائما على مشاهدة الأعمال الدرامية الناجحة في التلفزيون مثل: «أماكن في القلب» و«الحب موتا» و«رياح الغد» لميرفت أمين وسوسن بدر التي كانت موفقة في أعمالها في أكثر من مسلسل،
مشيرة إلى أن ما يلفت انتباهها كثرة الإعلانات التي تتخلل عرض المسلسلات، وهو ما يقلل من تركيز المشاهد للأحداث الدرامية. وحول ارتفاع أجور النجوم في الفترة الأخيرة ، ووصولها إلى أرقام خيالية، قالت شويكار إن من حق النجم أن يأخذ ما يريده طالما أنه محبوب ومقبول من قبل الجماهير، ويحقق إيرادات عالية ويقدم فنا جيدا، مشيرة إلى أن مشكلة الأجور ليست في النجم ولكن في الموزعين والمنتجين.
وختمت شويكار قائلة إنها تقوم حاليا بدور رسامة تعمل في «كوفي شوب» ولديها ابن في الحرب وتقيم في الاسكندرية والأحداث تدور سنة 1940، وذلك من خلال مسلسل «إسكندرية لا تنام»، أما في «أحلام مريم» فتقوم بدور فتاة تعيش في سوريا، وتأتي لمصر بعد وفاة والدها لترثه وتحدث مشاكل في الميراث أثناء تقسيم التركة.
القاهرة ـ وصفي أبو العزم:
