ارتفع انفاق المستهلك الفرنسي في يونيو بأسرع ايقاع له هذا العام متجاوزا توقعات المحللين مع اقبال المستهلكين على شراء السيارات والسلع المنزلية مما يعزز التفاؤل بشأن آفاق النمو.

وقال مكتب الاحصاءات الفرنسي »انسي« أمس ان الانفاق وهو القوة المحركة للنمو في ثاني أكبر اقتصاد بمنطقة اليورو قفز 1.7% عن الشهر السابق في أكبر زيادة له منذ يونيو 2005 كما صعد 5.6% عنه قبل عام.

وقال أوليفيه بيزيمانا خبير الاقتصاد في بنك كريدي أجريكول »انه يظهر أن احتمالات النمو في ارتفاع. نتطلع الى نمو بنسبة 2% هذا العام لكن أعتقد أنه قد يتجاوز ذلك«. وتوقعات كريدي أجريكول للنمو في 2006 تقع عند الحد الادنى لنطاق توقعات الحكومة من اثنين الى 2.5%.

وأضاف »لكن فرنسا ليست حالة منعزلة. لديك ألمانيا أيضا حيث انتعش مجمل الاستثمار وتعزز الانفاق الاستهلاكي بفعل الزيادة المقبلة في ضريبة القيمة المضافة«. وتابع »كل تلك العوامل مناسبة بوجه عام وتفسر رغبة البنك المركزي الاوروبي في التحرك بسرعة أكبر مما كان متوقعا«.

وأظهر تقرير شهر يونيو زيادة الانفاق على السلع المعمرة 2.7% عن الشهر السابق حيث ارتفع انفاق المستهلكين على السيارات 2.2% عن الشهر السابق كما زاد انفاقهم على السلع المنزلية بنسبة 3.2%.

وتجيء القفزة الاخيرة في الانفاق والتي صاحبها تعديل بالرفع لبيانات مايو بعد تقرير صدر نهاية الشهر الماضي أظهر أن انتعاش نوايا الانفاق وتراجع البطالة ساهما في ارتفاع معنويات المستهلكين في يونيو.

وكان معدل البطالة تراجع الى 9.1 % في مايو وهو أدنى مستوياته منذ سبتمبر 002 انخفاضا من أعلى مستوياته في خمس سنوات عند 10.2 %الذي سجله قبل عام.