استقرت أسعار النفط الخام في المعاملات الآجلة أمس، بينما سعى المستثمرون إلى تدعيم مراكزهم قبل العطلة الأسبوعية. ووجدت السوق دعما من مشاكل إنتاجية في اثنتين من المصافي الأميركية والحرب في الشرق الأوسط.

وأنهت أسعار النفط انخفاضا بلغ 7% أول من أمس الخميس عجل به ارتفاع مفاجئ في مخزون الوقود الأميركي وعمليات بيع لجني الأرباح بعد أن ارتفع سعر الخام الأميركي الأسبوع الماضي إلى 78.40 دولاراً مسجلاً مستوى قياسياً.

وكانت الأسعار ارتفعت في الجلسة السابقة بعد الإعلان عن مشاكل في اثنتين من المصافي الرئيسية في الولايات المتحدة.وارتفع مزيج برنت 12 سنتاً إلى 73.84 دولاراً للبرميل في عقود سبتمبر، واستقر سعر الخام الأميركي دون تغيير على 74.27 دولاراً، وارتفع سعر السولار 2.50 دولار إلى 627.75 دولاراً للطن.

في الأثناء قال محلل ملاحي إن صادرات منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) من النفط ستنخفض 80 ألف برميل يومياً في أربعة أسابيع حتى الخامس من أغسطس، بسبب تراجع الطلب من مصافي آسيا.

وقدر روي ميسون من شركة أويل موفمنت للاستشارت النفطية حجم صادرات أوبك المنقولة بحراً الآن بنحو 24.98 مليون برميل يومياً بالمقارنة مع 24.90 مليون برميل يومياً في أربعة أسابيع حتى الثامن من يوليو.

وقال ميسون »ليس تحركاً كبيراً لكن الصادرات تتراجع بعد إقبال كبير في نهاية الموسم الآسيوي«. وأضاف »المصافي أقبلت على شراء النفط الخام في يوليو لملء صهاريجها قبل زيادة الإنتاج. وانتهى هذا الإقبال«.

وهذه هي المرة الأولى التي يتوقع فيها ميسون انخفاضاً في صادرات متوسط أربعة أسابيع منذ منتصف يونيو.وقال إن كميات النفط المنقولة في عرض البحر انخفضت وهذا قد يعني مباشرة خفض أسعار الشحن في سوق الناقلات.

وتابع »شهد سوق الناقلات ارتفاعا كبيرا في الأسعار مدعوما بارتفاع أسعار النفط المنقول... لكن النفط المنقول في عرض البحر ينخفض لذلك فإن أسعار الشحن سينخفض قريباً«.