أطلت المغنية السورية أصالة نصري الليلة قبل الماضية على خشبة المسرح الروماني في مدينة تمجاد الأثرية الجزائرية وهي ترتدي فستانا تقليديا أسود أمام مدرجات مكتظة بالجماهير المتقاطرة من مختلف مناطق شرق الجزائر. واستهلت أصالة الأمسية مخاطبة الحشود بأسى حول ما يجري من مجازر ترتكبها إسرائيل في لبنان، وقالت: «إنها حرب على الحياة تقطع الأنفاس، مؤكدة أن الشعب العربي في كل مكان يساند لبنان، ويطمح للنصر والسلام.
واستطاعت أصالة بكلمات هادئة وحزينة أن تقود من خلال مسرح تمجاد حملة تضامن مع لبنان والعراق وفلسطين، وطلبت من الجميع الوقوف دقيقة صمت ترحما على أرواح شهداء القضية العربية، فسَادَ «البلدة الرومانية» الصاخبة صمت رهيب تلته هتافات نحو ستة آلاف متفرج بحياة المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق ورفعت الأعلام الجزائرية والسورية واللبنانية والفلسطينية.
وكما افتتحت المغنية اللبنانية نجوى كرم قبل أيام سهرتها بأغنية «بحبك يا لبنان» افتتحت أصالة بدورها سهرتها برائعة فيروز «إسوارة العروس»، تلتها أغنية «يا زهرة الجنوب»، ونجحت أصالة خلال الأمسية في التوفيق بين حب الوطن وتلبية طلبات الأغنيات التي يحبها الجمهور. وأدت أغنيات من مختلف ألبوماتها ، كما غنت إحدى أغنيات الفنان الجزائري الكبير رابح درياسة بتوزيع موسيقي جديد.
وكانت أصالة عقدت مؤتمراً صحافياً أول من أمس أعلنت فيه تضامنها مع المقاومة في البلاد العربية التي تخضع للاحتلال، وقالت إنها واثقة من النصر وإن دماء الشهداء ستنبت زهور الفرح والسلام. ووصفت الهجوم الإسرائيلي على لبنان بـ «حرب الحقد» التي يخوضها الصهاينة والغرب على الأمة العربية.
الجزائر ـ «البيان»:
