أعلنت إنتل كوربوريشن أمس عن تحقيق إيرادات في الربع الثاني من السنة وصلت إلى 8 مليارات دولار، وبلغ الدخل التشغيلي 1.1 مليار دولار، وبلغ الربح الصافي 885 مليون دولار وكانت الإيرادات لكل سهم تبلغ 15 سنتاً.
وباستثناء تأثيرات التعويض المقدم بالأسهم فإن الشركة سجلت دخلا تشغيليا قدره 1.4 مليار دولار وربحا صافيا قدره 1.1 مليار دولار وبلغت الإيرادات للسهم الواحد 19 سنتا.
وقال رئيس إنتل ورئيسها التنفيذي بول أوتيليني: »في عام 2006 قدمنا أقوى المنتجات المتاحة في الصناعة. وباتت هندستنا المصغرة تستخدم في تشغيل أفضل المعالجات في العالم لأجهزة الكمبيوتر الشخصية
وأجهزة الخادم الكبيرة الحجم التي يحقق أداؤها وكفاءتها من حيث الطاقة استجابة غير مسبوقة في الصناعة وأكبر عدد من التصاميم الفائزة في تاريخ إنتل. كما نتوسع في ريادتنا في تقنية التصنيع مع معظم إنتاج المعالجات المصغرة هذا العام في عمليتنا المتقدمة 65 نانوميتراً«.
ووصلت نسبة الهامش الإجمالي خلال الربع الثاني إلى 52.1%، بالمقارنة مع توقعاتنا في شهر أبريل والتي بلغت 49%، مع زيادة أو نقصان بعض من النقاط.
وقد استفادت الهوامش الإجمالية من تكاليف أجهزة المعالجات الدقيقة والشطفات والتقييمات للمخزون التي كانت أفضل من المتوقع وقد خفض منها متوسط أسعار البيع عن المتوقع لأجهزة المعالجات المصغرة.
دبي ــ البيان