توقعت شركة إل جي إلكترونيكس أن تستحوذ فئة الهواتف المتحركة قليلة السُمك على حوالي 30 في المئة من حجم قطاع الهواتف المتحركة في المنطقة، وذلك من خلال البحث المستقل الذي أجرته الشركة.
وتوقعت الشركة أن تحقق حجم مبيعات قدره 78 مليون درهم من هذه الفئة من الهواتف التي تشكل جزءاً رئيسياً من المجموعة المتنامية من الهواتف المتحركة العصرية التي تنتجها الشركة.
وقال أحد كبار المسؤولين في شركة إل جي إلكترونيكس الشرق الأوسط وأفريقيا إن الهواتف المتحركة التي تتمتع بسُمك رفيع من شأنها أن تصبح إحدى الدعائم الأساسية لقطاع الهواتف المتحركة في المنطقة، وستستمر في إرساء معايير جديدة لمنتجات الهواتف العصرية.
فقد ساهمت هذه الفئة من الهواتف في إشعال المنافسة بين شركات تصنيع الهواتف لتوفير منتجات ذات تصاميم فريدة ومبتكرة ومزودة بأكبر عدد ممكن من الخصائص المتطورة في مساحة صغيرة محدودة.
وأوضح سي. إتش. لي، رئيس إل جي إلكترونيكس الخليج، قائلاً: »أصبحت الهواتف المتحركة ذات السُمك الضئيل الموضة السائدة بين العملاء في كافة أنحاء العالم نظراً لخفة وزنها وسهولة حملها. كما أننا نشهد طلباً كبيراً على هذه الفئة من الهواتف بشكل خاص.
وتمثل الهواتف الأنيقة الصغيرة التوجه الجديد للموضة، فهي عصرية وناعمة«. واختتم لي بأن العملاء أصبحوا يطالبون الآن بخصائص متطورة قياسية لم تكن تتوفر في السابق إلا من خلال الهواتف المتميزة فائقة التطور. ومن هنا أصبح هذا المطلب حافزاً ومشجعاً لنا على تطوير منتجات تتحدى الشكل والمضمون«.
من ناحية أخرى، تخطط إل جي لإطلاق هاتف شيكولاتة عصري قليل السُمك مزود بواجهة قابلة للثني لتعزيز هاتف الشيكولاتة الآخر المزود بواجهة منزلقة والذي حقق نجاحاً كبيراً. كما تخطط إل جي لإطلاق ثلاثة طرازات أخرى هي: »KG 220«، و»KG 245«، و»KG 320« للاستفادة من هذا التوجه.
وكانت إل جي طرحت مؤخراً أول هاتف من نوعه في العالم طراز »KG920« المزود بكاميرا مدمجة بدرجة وضوح تصل إلى 5 ميجا بيكسل في الشرق الأوسط. ويتميز هذا الهاتف بأنه يفوق في الأداء أحدث الكاميرات الرقمية في فئته، ويضم مجموعة من خصائص الوسائط المتعددة المتطورة، إضافة إلى تصميمه المبتكر.
دبي ــ البيان