دشن »ستاندرد تشارترد«، الدفعة الثانية من برنامج »موارد« لتدريب الشباب المواطنين على مبادئ العمل المصرفي الأساسية. وصمم البنك هذا البرنامج المتطور للارتقاء بمهارات الكوادر البشرية المواطنة، وتزويدهم بالمعرفة اللازمة في مجال الخدمات المصرفية.

وقال ديفيد بروكتور، الرئيس التنفيذي لــ»ستاندرد تشارترد« في الإمارات وعُمان: »يولي بنك (ستاندرد تشارترد) قضية التوطين اهتماماً كبيراً، حيث تعتبر جزءاً من إستراتيجيتنا طويلة الأمد التي نلتزم بتنفيذها في دولة الإمارات.

وقد اعتمدنا برنامج »موارد« بهدف تدريب الشباب المواطنين على مبادئ العمل المصرفي الأساسية وتزويدهم بالثقة الضرورية للقيام بمهام وظائفهم في المستقبل بكفاءة عالية«.وأضاف بروكتور: »يساهم البرنامج في تطوير قدرات الطلاب وتعزيز مستويات أدائهم، كما يضمن وصول القطاع المصرفي المحلي إلى أرقى المستويات العالمية«.

من جهته، أشاد حسن محمود عبيد مكي، وهو أحد الطلبة المنتسبين في البرنامج، بالدور الذي يلعبه »ستاندرد تشارترد« في مساندة الشباب، وأثنى على الفرص الفريدة التي يقدمها البنك للشباب المواطنين وعلى جهوده لمساعدتهم في تطوير معارفهم في القطاع المصرفي وصقل مواهبهم.

وأضاف قائلاً: »يحرص المدربون على توصيل المعلومات بأفضل طريقة ممكنة. ويشتمل البرنامج على محاضرات متنوعة تساعدنا على تطوير معلوماتنا في العمل المصرفي وتعزيز قدراتنا فضلاً عن التركيز على مهاراتنا الشخصية«.

وأفادت عايدة حمزة، رئيسة قسم التوطين في »ستاندرد تشارترد«: »صُمم برنامج (موارد) بالتعاون مع معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية في الشارقة. وساهم هذا التعاون في تقديم برنامج فعال لصقل مهارات الشباب المواطنين وتعريفهم بمبادئ العمل المصرفي«.

واختتمت: »حرصنا على هيكلة البرنامج ليتناسب مع احتياجات المتدربين، وتم إدراج مواد جديدة اشتملت على خدمات النقد الأجنبي، الصيرفة الإسلامية، الخدمات المصرفية الخاصة بالمؤسسات وتاريخ صناعة المصارف في العالم«.

تجدر الإشارة إلى أن الدفعة الثانية من البرنامج تضم ستين طالباً، يتخرجون في نهاية شهر أغسطس من العام الجاري. وستتاح للطلاب المتخرجين فرصة الالتحاق بــ»ستاندرد تشارترد« أو بمصارف أخرى.

دبي ــ البيان