يشارك أحمد عيد في كتابة سيناريو فيلمه الجديد، الذي يروى قصة حياة شاب عاش حياته بالطول والعرض وهو في نفس الوقت يدرس الطب ، تتغير حياته عندما يتعرف على فتاة متدينة، ويقع في حبها فيبدأ في مراجعة كل مراحل حياته، ويجلس في منزله ويترك لحيته ويندم على كل ما فاته، ويتخذ قرارا جديدا في إعادة النظر في كل تصرفاته ويبدأ في مواجهة المجتمع بشكل مختلف.
وعن سبب مشاركته في كتابة السيناريو قال: اهتمامي الشديد بالعمل وحرصي على التميز هو الذي يدفعني للمشاركة في كتابة هذا السيناريو، هذا بالإضافة لرغبتي فى البعد عن الابتذال الذي يصنع نجومية زائفة خاصة بعد أن راهنت على نجاح فيلمي السابق، ولن أتراجع عن احترامي لنفسي والجمهور الذي أنصفني في أول تجربة.
