تعتبر مفاجآت صيف دبي بما تضمه من فعاليات ترفيهية وترويجية تحولاً لمفهوم الصيف في الإمارات والمنطقة حيث حولته من موسم ركود وملل إلى موسم نشاط وفعاليات ممتعة وترفيه للجميع في كل أرجاء دبي، وذلك بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وينتظر الأطفال بصفة خاصة موسم الصيف بشغف كبير، ليتسنى لهم قضاء أوقات فراغهم بأنشطة وفعاليات مسلية خلال الحدث، لاسيما أن مفاجآت صيف دبي تركز بشكل كبير على الفعاليات العائلية بشكل عام، والموجهة للأطفال بشكل خاص، وتقدمها في أجواء ممتعة ومغلقة بعيدا عن حرارة الصيف.
ويلبي حدث مفاجآت صيف دبي، كافة احتياجات ورغبات الأطفال، وكذلك أسرهم، من خلال تجسيد شعار مفاجآت صيف دبي الدائم »إجازة سعيدة ومفيدة للأطفال«.
حيث يجد الأطفال مختلف الألعاب ووسائل الترفيه من الأنشطة والفعاليات المتنوعة، موزعة على اغلب مراكز التسوق في دبي ومدينة مدهش الترفيهية، علاوة على ذلك تتيح المفاجآت للعائلات وضع أطفالهم في بيئة تعليمية أيضا إلى جانب التسلية، حتى يوسعوا من مدارك أطفالهم ومعرفتهم.
وتوالت مفاجآت صيف دبي بتسجيل قصص نجاحاتها، منذ الانطلاقة الأولى حتى يومنا هذا، وما زالت تعد بالمزيد، فمن واقع تزايد عدد الزوار وحجم الإنفاق، يتضح ارتفاع عدد الزوار من 600 ألف زائر في العام 1998 إلى 1.510 مليون زائر في العام 2005، بينما ارتفع كذلك حجم الإنفاق من 850 مليون درهم في العام 1998 إلى 1.72 مليار درهم في العام 2005.
تقول ليلى سهيل المدير التنفيذي لمفاجآت صيف دبي إن مكتب مفاجآت صيف دبي دأب على التجديد والابتكار دائما، في كل دورة من دورات الحدث، وبما يتناسب مع المكانة التي وصل إليها على الصعيد المحلي والإقليمي، واتساع دائرة الفعاليات والأنشطة المختلفة وازدياد عدد مراكز التسوق التي أصبحت من الأماكن المفضلة لدى السياح والزوار«.
وأضافت أنه مع تزايد عدد الفعاليات، فقد واكب مكتب مفاجآت صيف دبي هذا التطور من خلال زيادة عدد اللجان التنظيمية، حتى تتمكن كل اللجان من العمل ضمن نطاق عملها، وفي مجال تخصصها، لضمان نجاح الحدث وإخراجه بالصورة المشرقة التي عهدها الناس عنه.
وأوضحت سهيل أن الحدث هو مبادرة من حكومة دبي، والهدف منه تنشيط الحركة السياحية والتجارية في موسم الصيف، فضلا عن كونه توليفة ناجحة جمعت بين جهود القطاعين العام والخاص، وان مشاركة أغلب الدوائر الحكومية في تنظيم فعالياته يعطيها بعدا آخر إلى جانب عملها الروتيني، وهو العمل يدا واحدة في سبيل خدمة المجتمع وأفراده.
وتتألف مفاجآت صيف دبي 2006 من عشرة أسابيع متتالية مليئة بالفعاليات والأنشطة المنوعة والممتعة والمفيدة، والتي تجسد شعار الحدث »إجازة سعيدة ومفيدة للأطفال«، وينفرد كل أسبوع في تقديم فكرة معينة تتحدث عن موضوع معين.
وإلى جانب ذلك، بقية الدوائر والمؤسسات الحكومية الأخرى بإمارة دبي تساهم في تنظيم فعاليات مختلفة، وذلك بمشاركة كل من : مؤسسة دبي للإعلام ودائرة العقارات ودائرة الطيران المدني وحكومة دبي الالكترونية ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري والإدارة العامة للدفاع المدني.
وقد نجحت دبي في تحقيق نقلة نوعية في صناعة السياحة الداخلية والخارجية، خصوصا بعد أن وجدت لنفسها من خلال مهرجان دبي للتسوق وحدث مفاجآت صيف دبي موطئ قدم بين أكثر بؤر السياحة العالمية تقدما، حيث بات لصيقا بها مسمى مدينة المهرجانات والفرح.
ولإبقاء جذوة النجاح متقدة تبتكر دبي وبشكل سنوي أفكارا تسويقية وترويجية تحقق لها اكبر كم من الانتشار والتوسع، فطموح أبنائها كبير لا تحده أرض ولا سماء، وهذا العام تنهض ومع اقتراب حدث مفاجآت صيف دبي 2006 لترفع هذه الإمارة الفتية ــ من جديد ــ شعارا وضاء لزوارها من مقيمين وسياح وهو الشعار الجيد القديم والذي لازم الحدث في دوراته السابقة فعلا وقولا »اضحك... دبي تضحك لك«.
وهل يمكن لسائح في أي بلد كان أن يجد شعارا مماثلا، فالدعوة للفرح مجانية ودبي تفتح ذراعيها للقادم البعيد، تحتضنه بحب معلنة بذلك أنها مدينة رائعة ومذهلة، فمن يرى دبي يخيل إليه انه يرى الدنيا بأسرها فهي اما ضاحكة أو ضاحكة، انها أكثر من عظيمة انها غير متناهية ولا حدود فيها للفرح والابتسامة.
وبين استثارة اهتمام الزائر بالفعاليات الإنسانية على اختلاف آفاقها وفخر المتلقي بما يشاهد، يضيع الحزن وتشدو الابتسامات وتتمازج الثقافات في مشهد كوني قلما يحدث، وفي هذه المناخات كلها هل هناك ثمة مكان إلا للفرح والسعادة؟
ودبي التي استحدثت في العام 1996 فكرة مهرجان دبي للتسوق ثم تلاه حدث مفاجآت صيف دبي أرادت أن تروج لاسمها خارجيا بوصفها مركزا للتجارة العالمية ومدينة مهمة للمال والأعمال في منطقة الشرق الأوسط وفعلت.
وتقول ليلى سهيل إن شعار المفاجآت لهذا العام (اضحك، دبي تضحك لك) هو بهدف إشاعة أجواء الفرح والحب، فالألوان المأخوذة من قوس قزح والتي تزين الشعار هي بحد ذاتها دلالات، على أن مفاجآت صيف دبي والسعادة وجهان لعملة واحدة ، مضيفة أن الرهان الذي واجهته دبي عندما أطلقت فكرة مفاجآت صيف دبي كان عظيما وشاقا.
ولأنها كانت على يقين تام بأن ما يخاله البعض وهما قد يكون في بعض الأحيان حدسا بالممكن وانه في رؤية الممكن تكمن احتمالات وقوة المستقبل، نجحت الفكرة وباتت دبي وجهة سياحية صيفية، تغير من اجلها العائلات مخططاتها السفرية مدركين أن القادم إلى الإمارات العربية المتحدة ليكون مشاهدا وشاهدا للحدث، قد كان خياره صائبا حتما أو ليس الهدف من أي رحلة تحقيق اكبر كم من الاستمتاع والسعادة، والمفاجآت بتنوع فعالياتها ونشاطاتها مصدر رئيسي للمتعة.
وأكدت سهيل على أن شعار مفاجآت صيف دبي لم يكن يوما من الأيام مجرد شعار أجوف، بل استطاع عبر سنوات من العمل والعطاء أن يكرس الفرح كقيمة مهمة يحصدها زائر الحدث, مشيرة في السياق ذاته إلى أن الأطفال وهم هدف استراتيجي للمفاجآت، يحظون بمساحة كبيرة من الاهتمام.
فقد نجح حدث مفاجآت صيف دبي منذ انطلاقته الأولى في تنمية الجوانب العقلية والاجتماعية والحركية والتعليمية لدى الأطفال، حيث نحرص وبشدة على تقديم برامج ترفيهية وتعليمية تنمي لدى الطفل ملكة الإبداع والابتكار وتبقيه في حالة من السعادة والفرح الدائمين، إلى جانب حرصنا على توفير فعاليات مناسبة للكبار أيضا حتى تستمتع العائلة بأكملها خلال الحدث.
