اختتمت فعاليات »معرض المقتنيات« الذي نظمه مكتب مفاجآت صيف دبي وبرعاية بريد الإمارات في مركز برجمان خلال الفترة مابين 7-16 يوليو الحالي، وذلك تحت شعار »أي كنز في جعبتك« وسط مشاركة واسعة من محبي ومجمعي الهوايات المختلفة.

وقال أحمد الزعابي منسق المعرض إن الفعالية تضمنت مجموعة كبيرة من المقتنيات الخاصة، حيث تم تقسيم المعرض إلى 3 أقسام ، الأول خصص لعرض المقتنيات الخاصة بالمحترفين، بينما خصص القسم الثاني للمبتدئين والمشاركين للمرة الأولى والأطفال.

وشملت المعروضات: التحف الأثرية والولاعات والأقلام وغيرها، إضافة إلى الصور واللوحات وعدد من المجموعات الأخرى المميزة، كما كان هناك مشاركات لمجموعة الفهيم التي تضمنت الساعات والكاميرات والسيارات والراديوهات والطابعات، ومجموعة سهيل الزرعوني، التى ضمت مجموعة من السيارات الكلاسيكية التاريخية ونماذج من السيارات وساعات اليد، إلى جانب مجموعة جمال البرازي للطوابع البريدية، ومجموعة عبد الله المطيري للعملات المعدنية ومجموعة عادل الزرعوني لبروشات الزينة.

وشارك في المعرض الكثير من هواة جمع المقتنيات ومنهم جمال البرازي الذي بدأ هوايته في العام1985، وقد اشتملت مقتنياته على مجموعة من مئات الآلاف من الطوابع والأختام البريدية موزعة على مختلف المواضيع، منها الحديثة والقديمة، ويصل بعضها إلى السبعينات. وتضم مجموعته العديد من المواضيع المختلفة منها: الشطرنج.

حيث يمتلك جميع طوابع وأختام البريد الخاصة بالشطرنج بالعالم، بالإضافة إلى مجموعات متكاملة من طوابع لدولة الإمارات وطوابع دول الخليج العربية والدول العربية، وغيرها من الدول، بالإضافة إلى غيرها من المقتنيات الأخرى، من فتاحات الأظرف بأشكال متنوعة ومختلفة، حيث تمثل كل فتاحة رمزا أو شعارا للدولة التي تم اقتناؤها منها، إضافة إلى مجموعة فخارية تمثل صناديق البريد بأشكالها المختلفة.

وتشارك خديجة محسن بمجموعة مميزة من المقتنيات الصغيرة وهي بطاقات الهاتف، وتشارك في المعرض بمجموعة من البطاقات الهاتفية، مشيرة إلى انها بدأت بتجميع بطاقات الهاتف منذ العام 2000، حتى توقفت »اتصالات « عن إصدار تلك الأنواع واستبدالها بالبطاقات الملونة.

كما شاركت المواطنة شيخة عبدالله بن جاسم المطيري بالمعرض، وتضم مجموعتها المخطوطات القديمة التي تشمل المصاحف والمخطوطات التي تتعلق باللغة العربية وقواعد النحو والفقه الإسلامي وبدأت شيخة بتجميع المخطوطات منذ حوالي 4 سنوات، وهي حاصلة على ماجستير بالبحث في المخطوطات.

وأما المواطن عبدالله بن جاسم المطيري، فإن هوايته تتركز في جمع العملات النقدية والمخطوطات الإسلامية والعربية القديمة منذ أكثر من 30 عاماً، حيث يعتبر المطيري خبيراً في المسكوكات الإسلامية وعضو الجمعية الملكية البريطانية للمسكوكات، وتعد مجموعته سابع مجموعة بالعالم في مجال العملات الإسلامية المعدنية.

وتتكون المجموعة من 13 ألف قطعة نقدية إسلامية، تبدأ من عصر الخلفاء الراشدين مروراً بالخلافة الأموية والعباسية والدويلات التي نشأت بعد ضعف وانهيار الخلافة العباسية في مصر وبلاد الشام والمغرب العربي والأندلس والجزيرة العربية والعراق و فارس و خراسان ودول ما وراء نهر جيحون والقارة الهندية، وصولا إلى كشغر في الصين وانتهاء بالخلافة العثمانية، وقد جمع عبد الله مجموعة رائعة تعود إلى الالعاب الاولمبية ومباريات الفيفا.

أما المشارك يوسف الهاشمي فهوايته هي جمع الكتب، التي اكتسبها من والده الذي كان مولعاً بقراءة واقتناء الكتب، ويسرد عليهم بعض القصص خلال ذهابهم وايابهم في الطريق ما بين ابوظبي ودبي.

وشاركت ميرة السري عن هواية جمع الأكواب التذكارية من والدها، الذي بدأ جمعها منذ اكثر من 18 عاماً، وقد ازداد شغفها بهذه الهواية وتقوم بزيادة عدد المقتنيات في المجموعة يوما بعد يوم.

وعرض دانيش شاند في المعرض مجموعة مؤلفة من الاكواب والكشتبان وميداليات المفاتيح والاجراس، حيث أن بعض مقتنياته من الكشتبان جاء بها من بيرنجهام وتم تصنيعها يدويا، تعود إلى أكثر من 80 عاماً، وأما الأجراس فهي غير عادية وتم تصنيع بعضها بمواد غير عادية أيضا.

ويشارك فيراماني فيشواناثان بهواية تتركز على جمع الطوابع والعملات منذ ان كان بعمر 16 عاماً، إضافة إلى هواية أخرى وهي جمع بطاقات الهاتف، ثم بدأ بجمع العملات النقدية الورقية، ولديه الآن أكثر من 100 ورقة نقدية غير متداولة في الاسواق.

وشارك رافي شودري وعائلته في المعرض، حيث تناسقت هوايات هذه العائلة التي تضم رشما الزوجة والابن سيدارث والابنة سوشميتا لتجتمع على جمع الولاعات ذات الأشكال المختلفة، ثم تبع ذلك جمع مباري الاقلام والأقراط.