تونس ـ ضحى السعفي:
انطلقت مساء أول من أمس ، فعاليات مهرجان قرطاج السنوي بعرض لمسرح النو الياباني الذي يحظى بشهرة عالمية وتعود جذوره إلى طقوس وتقاليد دينية وريفية يابانية.
وكان مسرح النو الياباني يقدم في المناسبات الكبرى في الهواء الطلق وتحت ضوء القمر، وهو يرتكز إلى الموسيقى والإنشاد الديني ويعول كثيراً على تركيز وفهم الجمهور معتمدا على الإيحاء والرموز، فرفع القبعة مثلا يعني الانتقال من مكان إلى مكان، وتحريك العصا يدل على تواتر الأحداث.
وعلى الرغم من جمال المسرحية إلا إن الجمهور الذي ملأ المدرجات غادرها بعد نصف ساعة من العرض، فيما اختلفت تعليقات المغادرين بين من رأى ان هذه النوعية من النصوص موجهة للنخبة فقط، وآخرين أشاروا إلى أن الحفل يفتقر إلى البهجة والفرح الذي تعودنا عليه في حفلات الافتتاح، وأم رحلت بأطفالها هاربة من أصوات المنشدين، وباختصار أجمعت الجماهير المغادرة على كآبة الافتتاح مبدية مخاوفها من بقية العروض المبرمجة لهذه الدورة.
