تعهد الرئيسان الأميركي جورج بوش والبرازيلي لويس إناسيو لولا دا سيلفا أمس بتعزيز الجهود من أجل التوصل لاتفاق بشأن التجارة العالمية قبل نهاية العام الجاري. وقال دا سيلفا الذي حضر أعمال اليوم الختامي لقمة دول مجموعة الثماني المنعقدة في مدينة سان بطرسبرغ الروسية إن ممثلي منظمة التجارة العالمية في المفاوضات بحاجة لدليل عمل سياسي لكسر الجمود في المحادثات التجارية التي بدأت قبل خمسة أعوام.
وحضر فعاليات اليوم الختامي للقمة من خارج المجموعة قادة الهند والصين والمكسيك وجنوب افريقيا. ومن المقرر أن يجتمع باسكال لامي رئيس منظمة التجارة العالمية بقادة دول المجموعة وهي الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان.
ورحب الرئيس البرازيلي بجهود المجموعة لإحياء المحادثات المتعثرة لمنظمة التجارة العالمية قائلا إن الوقت حان لاتخاذ »قرار سياسي« لاتمام المحادثات. وأشار دا سيلفا إلى أنه لا يجوز ترك الجهود الجارية في إطار منظمة التجارة العالمية بيد المفاوضين وحدهم بذريعة أنه لم تعد هناك خيارات في جعبة الساسة مضيفا : »نحن الآن من يتعين عليهم إخراج بطاقاتهم من جيوبهم«.
ومن جانبه قال الرئيس الأميركي إن بلاده ملتزمة بإنجاح جولة مفاوضات الدوحة وستسعى مع البرازيل من أجل التوصل لاتفاق. وحدد قادة دول مجموعة الثماني أول من أمس الأحد منتصف أغسطس موعدا نهائيا لتقليص التعريفات الجمركية في المجالين الزراعي والصناعي ووضع حد للدعم الزراعي.
وجاء هذا التعهد بعدما فشلت المحاولة التي قامت بها الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية الشهر الماضي لوضع حد للنزاع القائم بين الولايات المتحدة من جهة والاتحاد الأوروبي والدول النامية الرئيسية من جهة أخرى حول تقليص التعريفات الجمركية في المجالين الزراعي والصناعي وكذلك تقليص الدعم الذي يقدم للمزارعين المحليين.