أكّد منظمو أكبر معرض تجاري في مجال التغليف في المنطقة جلف باك أن المعرض سيقام في 2 – 5 أبريل 2007 في مركز معارض مطار دبي وأنه من المتوقع أن يتضاعف المعرض من حيث الحجم وفقاً لما أعلنته الشركة المنظمة فيرز أند إيكزيبيشنز. وازداد حجم جلف باك بشكل كبير في السنوات القليلة الماضية مما يعكس النمو في صناعة التغليف والتخطيط المحكم من قبل الشركة المنظمة فيرز أند إيكزيبيشنز التي خططت لهذا الحدث بعناية وفقاً لتقويم الأحداث والمناسبات العالمية لصناعة التغليف.

ولتعزيز قدرات وسمعة هذا المعرض الاستثنائي عيّنت فيرز أند إيكزيبيشنز بلال مرعي المنسق السابق لمجموعة الطباعة والنشر دي سي سي آي، واتحاد شركات الطباعة في دولة الإمارات العربية المتحدة، واتحاد شركات التغليف في دولة الإمارات العربية المتحدة كمدير مبيعات إقليمي لمعرض جلف باك.

وعلّق بلال: » أنا سعيد في العمل مع شركة تتوافق مع رؤيتي للأسواق النامية وأتوقع أن أستخدم معرفتي وعلاقاتي داخل صناعة التغليف والطباعة لتعزيز وتقوية معرض جلف باك جلف برينت. وسيقام جلف باك بالتزامن مع المعرض الشقيق جلف برينت ويعكس كلا الحدثين أحدث الابتكارات في هذه الصناعة ويوفر للشركات العارضة والزوار أرضية متخصصة«.

وأكد بلال أن 25% من مساحة معرض 2007 قد تم حجزه حتى الآن من قبل أشهر شركات التغليف في المنطقة ومن كل أنحاء العالم والتي زادت من مساحة أجنحتها بشكل كبير. ومن هذه الشركات العارضة كلير باك ميا، تكنو ميدل إيست، يوروباك، وولف فيرباك، وتيرموباك.

ونتيجة لهذا النمو السريع في صناعة التغليف، كلف معرض جلف باك شركة الاستشارات الإدارية آي إم إي إس للقيام بمسح شامل يكشف عن التطورات المهمة في هذا القطاع وفي خمسة قطاعات تغليف استهلاكية. واستمر سوق العلب المعدنية في دولة الإمارات العربية المتحدة في النمو نتيجة لعدة عوامل منها التحول التدريجي من العلب البلاستيكية إلى المعدنية من قبل منتجي المشروبات الغازية.

ومن المتوقع أن يزيد الطلب على عبوات المشروبات المعدنية المخصصة لشخص واحد على 420 مليون وحدة هذا العام لتشكل 71% من سوق العلب المخصصة لشخص واحد وهي زيادة بنسبة 70% تقريباً في خمس سنوات فقط. ويمكن للعبوات المعدنية المؤلفة من قطعتين أن تهيمن على كل منتجات الشركات المنتجة للمشروبات الغازية من خلال اختيار العبوة المناسبة للمستهلك. وتشغل شركتا بيبسي وكوكا كولا حوالي 95% من سوق المشروبات الغازية وهناك منافسة شديدة على توريد العلب.

وبينما ينمو السوق بهذه السرعة، زادت القدرة الاستيعابية من المورد الرئيسي للعبوات المعدنية كراون إيميريتس (التابعة لشركة كراون بيفكان يوروب ميدل إيست وهي فرع من شركة كراون كورك أند سيل العالمية) وستكون هذه الشركة المستفيد الرئيسي. وتنتج الشركة عبوات معدنية بخمسة أحجام وتنتج الشركة محلياً 700 مليون وحدة حسب أرقام 2005 وتتوقع أن تزيد الرقم حتى 1.5 مليار وحدة في المستقبل القريب.

وبينما تحتل الشركة منصب الريادة بلا منازع، تخطط الشركة العربية للعبوات المعدنية التابعة لمجموعة بوليش كانباك لفتح خط إنتاج جديد للعبوات المعدنية المؤلفة من قطعتين في الإمارات لتضيف إلى قدراتها الحالية في إنتاج العلب المؤلفة من ثلاث قطع.

وعلى كل حال تبقى الحقيقة أن الطاقة الإنتاجية الكلية للعبوات المعدنية تزيد بكثير عن الطلب المحلي حيث يتم تصدير معظم إنتاج دولة الإمارات العربية المتحدة كعبوات فارغة للدول المجاورة. لذا يمكن اعتبار صناعة توريد العلب المعدنية وقطاعات المستخدم النهائي الأخرى كصناعة إقليمية حيث توجد أكبر شركات الإنتاج في السعودية. وحددت آي إم إي إس هذه الشركات الرئيسية في المسح الشامل الذي قامت به:

وبنمو سوق العلب في الإمارات وزيادة التركيز على العبوات المعبئة فإن الفرص المتوفرة في السوق تبدو جيدة جداً، ويضاف إلى ذلك تأسيس شركة عوجان التي تعتبر واحدة من أكبر شركات التعبئة في المنطقة مصنع لها محلياً و مصنع لشركة مكة كولا معد لإنتاج المشروبات الغازية لكل المنطقة مما يجعل السوق مناسباً جداً لموردي العلب المعدنية.

وبينما تعد سوق المشروبات الغازية الدافع الرئيسي لمنتجي العلب فإن صناعة صفائح القصدير من الفرص التجارية الجيدة أيضاً. وبالتوافق مع معظم تجارة الإمارات فإن أكثر من نصف حجم هذه السوق معد للتصدير.

ويورد المنتجون المحليون حوالي 35 ألف طن للمصنعين في الإمارات يذهب 40% منها للمنتجات الغذائية بينما يستخدم الباقي في منتجات الطلاء، الكيماويات، والبخاخات. ولكن يتم تصدير 100 ألف طن إضافي من صفائح القصدير تتضمن الألواح المطبوعة أو المطلية كل عام وبنمو مستمر وثابت.

دبي ــ »البيان«: