أكدت نرمين أمين مدير إدارة علاقات المستثمرين بشركة المجموعة المالية هيرميس القابضة ان إيرادات بنك عودة اللبناني لن تتأثر بشكل كبير بالأحداث التي تجري في لبنان.

وقالت في تصريحات لها أمس إن بنك عودة الذي تملك الشركة المصرية 20% من رأسماله, لديه حجم سيولة ضخم للغاية لم تستوعبها السوق اللبنانية، مما دفع البنك للتفكير في التوجه لضخ هذه السيولة في أسواق أخرى.

وأضافت ان نسبة قروض البنك إلى الودائع لا تتعدى 35 %، وهو ما يعني أن البنك لا يركز على السوق اللبنانية بشكل رئيسي, إضافة إلى أن اغلب أصول البنك على هيئة سيولة. وأشارت إلى أن حجم سيولة بنك عودة تتعدى 10 مليارات دولار تمثل العملات الأجنبية 70 % منها، مما يعني عدم تأثرها بتراجع الليرة اللبنانية.

ولفتت إلى انه رغم الاضطرابات التي شهدتها لبنان وقت اغتيال رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني السابق في العام الماضي إلا أن صافي أرباح البنك ارتفع من 70 مليون دولار في 2004 إلى 106 ملايين دولار في العام الماضي 2005.

وبالنسبة لإيرادات المجموعة المالية هيرميس من حصتها في بنك عودة, أوضحت نرمين أمين أنها لا تتعدى 12 % من إجمالي إيرادات المجموعة, مشيرة إلى أن هذه النسبة تأتي من أعمال البنك في أسواقه المختلفة في كل من مصر وسوريا والأردن ولبنان وفرنسا وسويسرا والسودان, إضافة إلى وجود خطط توسعية أخرى.

وتوقعت أن يكون تأثر إيرادات المجموعة من عوائدها من السوق اللبنانية ستكون ضئيلة للغاية وربما لا تؤثر في الإيرادات العامة للشركة.

القاهرة ــ محسن محمود: