افتتح الدكتور محمد معمر القذافي أمين اللجنة الشعبية للاتصالات والمعلومات في ليبيا أمس في حضور رئيس الاتحاد الدولي للاتصالات ورئيس الاتحاد الإفريقي للاتصالات وبحضور 46 وزير اتصالات إفريقي شاركوا في مؤتمر الاتصالات الإفريقي الذي يعقد حاليا بطرابلس وبمشاركة 44 شركة عربية وعالمية في مجال تقنية المعلومات والاتصالات بما فيها شركة الثريا الإماراتية للاتصالات.

وأوضح موسى الشيباني رئيس الشركة الليبية المدار للهاتف النقال أن الاتصالات في ليبيا شهدت نقلة نوعية كبيرة سواء في الشبكات الأرضية وفي الهاتف النقال. وأشار الشيباني إلى أن عدد المشتركين في الهاتف النقال وصل مليوني مشترك، وانه قد تم تخفيض ثمن المكالمات الدولية بنسبة 75% وأصبحت الاتصالات كل ذلك من العمل الدؤوب في الشركة العامة للبريد والشركات الدولية المشاركة.

وأشار الشيباني إلى أن الشركات المشاركة في هذا المعرض هي أكبر الشركات العاملة من حيث الخدمات والتوصيلات.

ومن ناحية الأجهزة قال لا يخفى على أحد فضل الخدمات الهاتفية على رفاهية المواطن لأن الاتصالات هي المحرك الرئيسي لكل الأنشطة الرئيسية الاقتصادية والاستثمارية والخدمية والإنتاجية والسياحية والتعليم والصحة، موضحاً أن تقنية الاتصالات تتضمن كل التقنيات ومعالجة المعلومات ونقلها ولذلك لابد من توفير الأجهزة والمعدات الحديثة والمتطورة بكافة أنواعها وشركاتها وكان لابد من توفر التدريب والصيانة وكل الخدمات.

وأضاف الشيباني ان هذا المعرض هو خليط من الشركات العالمية العاملة في مجال المعلومات والاتصالات حيث تشارك فيه أحدث وأكبر 44 شركة عالمية و40 شركة محلية تعرض ما لديها من أجهزة ومعدات متطورة بما يساعد المؤسسات السلعية والخدمية في حل مشكلاتها وتوفير مستلزماتها وكذلك فإن هذه الشركات سوف تعرض ما لديها على الحاضرين من رجال أعمال ومستثمرين ومؤسسات في الدولة الليبية من أجل الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة.

وقال الشيباني إن معرض تقنية 2006 يشهد جملة من التقنية الحديثة والخدمات الجديدة وهى تدشين مشروع المرحلة من الهاتف اللاسلكي الثابت بواقع 500 ألف خط تحديث بوابة الاتصالات الدولية ليبيانا والمدار وإضفاء خدمات مرحباً للاتصالات الدولية، حيث خدمات البيانات في ليبيا وتحديث خدمات الربط المباشر بشبكة الاتصالات الليبية سواء عن طريق الكوابل الحديثة آو عن طريق الأقمار الاصطناعية وتوفير مراكز خدمات للمشتركين.

وأوضح سعيد حمد الهاملي رئيس الأعمال التجارية في شركة الثريا للاتصالات لــ(البيان الاقتصادي) أن الهدف من المشاركة هو توسيع أعمال الشركة في السوق الليبي والإفريقي، موضحاً أن الثريا بدأت في السوق الليبي في عام 2002.

وأشار رئيس الأعمال التجارية في الثريا إلى أن الهدف من التواجد في السوق الليبي لدى أعداد كبيرة في السوق الليبي من كافة النوعيات من شركات بترول وشركات سياحة وأشخاص عامة وأيضاً الحكومة الليبية والاشتراكات في ليبيا في دائما في تزايد مستمر لكننا نطمح إلى المزيد في الوقت الحاضر أشياء عدة تحققت منها زيادة الأعداد وطرح المزيد من الأجهزة ونوعية الخدمات التي تقدم متنوعة وفى الوقت الحاضر بصدد تقديم أجهزة حديثة في السوق وهى الجيل الثاني من التليفونات خلال أغسطس المقبل،

وهذا الهاتف له العديد من المزايا الممتازة وتقدم الخدمات عن طريق (g.b.s) وهي من نوع الخدمات التي يقدمها (gsm) وهي خدمة الأقمار الاصطناعية، وقال نحن بصدد خدمة التواصل عن طريق التواصل عبر الانترنيت.

وقال سعيد حمد الهاملي إننا نريد أن ندخل السوق الإفريقي الواسع عبر ليبيا، مضيفاً أن ليبيا سوق كبير وواعد في مجال الاتصالات وهي بلد مترامي الأطراف وبه العديد من الشركات البترولية التي تعمل على خدمات الثريا وأيضاً رجال الأعمال والمستثمرين ونحن سنعمل على تقديم أفضل الخدمات في الأسواق الليبية.

كما أوضح سعيد الهاملي أن الجانب الليبي يسعى الآن إلى تطوير البنية التحتية للاتصالات والثريا لديها كل الإمكانيات من أجل القيام بذلك.

وأشار الهاملي إلى أنه راض عن التواجد في السوق الليبي لكننا نطمح إلى الأفضل دائماً ونحن مع اتصال دائم مع الإخوان في ليبيا من أجل تقديم أفضل الخدمات في السوق الليبي ونحن نقوم في ليبيا الآن بتنفيذ المشروع الحيوي الذي بدأته الثريا مع بداية 2006 من أجل تطوير الأجهزة المكتبية في كل أنحاء ليبيا،

وأوضح أن أسعار الثريا هي أسعار منافسة ونحن نسعى إلى التواجد وتنمية السوق الليبي وقطاع الاتصالات ودعم التعاون في مجال الاتصالات مع ليبيا، مشيراً إلى أن ليبيا هي شريك أساسي في الثريا للاتصالات.

طرابلس ــ سعيد فرحات: