تباينت الأسهم الأوروبية أمس إذ صعد سهم فيليبس عملاق الإلكترونيات عقب إعلانها نمو المبيعات وإعادة شراء أسهم لكن المخاوف بشأن تصاعد أعمال العنف في الشرق الأوسط حدت من المكاسب. وارتفع سهم فيليبس 2.5 في المئة نتيجة تجاوز معدل نمو أرباح التشغيل التوقعات رغم أن صافي أرباح التشغيل جاء أقل من توقعات المحللين.

وارتفع مؤشر يورفرست 300 بنسبة 0.1 في المئة إلى 1278.9 نقطة، وكان المؤشر قد أغلق منخفضاً يوم الجمعة ليسجل أدنى مستوى في أسبوعين، وانخفض المؤشر ثلاثة بالمئة الأسبوع الماضي ليسجل ثاني أكبر انخفاض على مدار أسبوع هذا العام.

ويقل المؤشر تسعة بالمئة عن أعلى مستوى فيما يقرب من خمس سنوات الذي سجله في 11 مايو بينما تسود الأسواق مخاوف بشأن التضخم وارتفاع تكلفة الاقتراض وأسعار النفط القياسية والأمن العالمي. واستقر سهم شركة نوفارتيس السويسرية للأدوية بعد فشلها في تحقيق النتائج المتوقعة التي تأثرت بالرسوم الضخمة لشراء شركة شيرون الأميركية للتكنولوجيا الحيوية.

وانخفض المؤشر الرئيسي للأسهم التركية بما يصل إلى 4.8 في المئة وسط مخاوف من تداعيات التطورات في الشرق الأوسط وتراجع الأسواق الخارجية. وهبط المؤشر الرئيسي لبورصة اسطنبول المكون من أسهم 100 مؤسسة بنسبة 4.18 في المئة إلى 32418.12 نقطة.

وفي إسرائيل انخفض مؤشرات الأسهم في بورصة تل أبيب بنحو واحد في المئة بعد ارتفاعها أكثر من اثنين في المئة الأحد، وتراجع مؤشر تل أبيب 100 بنسبة 0.7 في المئة إلى 775.92 نقطة بينما انخفض مؤشر تل أبيب 25 لأسهم الشركات الكبرى واحداً في المئة إلى 765.17 نقطة.

وجاء التحسن الذي شهدته البورصة في أواخر المعاملات في اليوم السابق في أعقاب أنباء بأن إيطاليا تنقل رسائل بين إسرائيل ولبنان حول إمكانية وقف إطلاق النار.

وكانت الأسهم انخفضت بما يصل إلى أربعة في المئة في وقت سابق من اليوم لتصل خسائرها إلى 12 في المئة منذ الأربعاء عندما خطف مقاتلو حزب الله جنديين إسرائيليين وقتلوا ثمانية آخرين وردت إسرائيل بغارات عنيفة على لبنان.