أعلن بنكا »الإمارات« و»ستاندرد تشارترد« أنه تم بنجاح إغلاق الإكتتاب في تسهيلات قرض لأجل بمبلغ 2.25 مليار دولار أميركي لمدة 18 شهرا لشركة دبي القابضة مع زيادة في الاكتتاب بلغت الضعف. وقد تم التوقيع في دبي يوم الثلاثاء الماضي بحضور احمد بن بيات رئيس مجلس ادارة شركة الاتصالات المتكاملة»دو«.
وقام 45 مصرفا محليا وإقليميا ودوليا بالمساهمة في هذا القرض المشترك بغرض تمويل امتلاك شركة دبي القابضة لحصة تبلغ 35 % من أسهم شركة تيليكوم التونسية من خلال تحالف ذراعها الاستثماري تيكوم للاستثمار ومجموعة دبي للاستثمار.
وقال عبد الواحد الفهيم – المدير العام للأعمال المصرفية للشركات ببنك الإمارات إن هذه الصفقة تعتبر ذات شأن كبير بالنسبة لنا خاصة وأنها تمثل بداية دخول شركة دبي القابضة إلي سوق القروض المشتركة ، وبالتطلع إلى المستقبل نتوقع أن يكون بنك الإمارات لاعبا هاما في السوق المحلي للقروض المشتركة ، كما أن هذه الصفقة تدعم مركز بنك الإمارات الذي يستحوذ على قمة سوق ائتمان الشركات من حيث حجم المعاملات ونوعيتها.
وقال مهدي كاظم – المدير الرئيسي ورئيس وحدة الأعمال المصرفية للشركات بدبي إن بنك الإمارات هو البنك الذي يرتبط بعلاقات رئيسية مع شركة دبي القابضة ويسره الإشتراك في مبادرتها القائمة على تصوراتها المستقبلية لغد أفضل ، ويشرفنا أنه قد تم إختيارنا من قبل دبي القابضة لنكون المدير الرئيسي لهذا الإكتتاب.
وعلق رانجان خيتربال - المدير الرئيسي ورئيس التمويل المركب والقروض المشتركة ببنك الإمارات قائلا إنه يسرنا للغاية أن يتم إختيارنا لهذا التمويل متقدمين بذلك على العديد من البنوك الأخرى» وأضاف أن استراتيجيتنا تقوم على أن يصبح بنك الإمارات المدير الرئيسي للعديد من القروض المشتركة مع زيادة مجال التمويل المقدم لعملائنا من الشركات ، هذا ويعتبر الإغلاق الناجح للقرض المشترك لشركة دبي القابضة دليلا على قدراتنا المتزايدة في هذا المجال الخاص بتمويل الشركات والذي يتقدم بسرعة فائقة«
وأشار محمد متولي – العضو المنتدب والرئيس الإقليمي لتمويل الشركات والإستشارات في ستاندرد تشارترد قائلا: »نشعر بسعادة بالغة للنجاح الباهر الذي حققته هذه الصفقة المميزة والتي تعكس مدى زيادة إتساع وعمق أسواق الإئتمان المحلية والثقة التي تضعها أسواق رأس المال في إسم شركة دبي القابضة التي تتمتع بالصدارة، ونحن نتطلع إلى الإستمرار في دعم عملائنا في الشرق الأوسط لتحقيق أهدافهم للقيام بمشروعات استثمارية دولية وتحولهم إلى القيام بأدوار ريادية عالمية«.
