أعلن بنك البحرين والكويت عن تحقيق ارتفاع في أرباحه الصافية بنسبة 20.9% للشهور الستة الأولى من عام 2006 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وبلغت أرباح هذه الفترة، التي تخص المساهمين في الشركة الأم، 16.32 مليون دينار بحريني مقارنة مع 13.49 مليون دينار بحريني في النصف الأول من عام 2005.

وكان للنمو الكبير في صافي دخل الفوائد وما صاحب ذلك من زيادة طفيفة في مصروفات التشغيل أثرها الملموس في تحقيق هذه الزيادة في الأرباح. وبلغ صافي دخل الفوائد للنصف الأول من العام الجاري 19.96 مليون دينار بحريني بزيادة قدرها 3.5 ملايين دينار بحريني، او 21% عن نفس الفترة من عام 2005.

ويعزى هذا الارتفاع إلى الزيادة في حجم ودائع العملاء والمحفظة الاستثمارية إلى جانب قروض العملاء. وارتفعت الإيرادات الأخرى للبنك بنسبة 11.8% لتصل إلى 11.09 مليون دينار بحريني، ويرجع ذلك لارتفاع الدخل من الصناديق المدارة وبطاقات الائتمان ورسوم الشركات.

ومن ناحية أخرى ظلت مصروفات التشغيل على نفس المستوى تقريباً لتصل إلى 17 مليون دينار بحريني في النصف الأول من عام 2006، بزيادة طفيفة بلغت 1.4% عن السنة الماضية.

ويعكس ذلك تركيز البنك الشديد على ترشيد الإنفاق على الرغم من استمرار البنك في الاستثمار في البنية التحتية وتطوير الموظفين. ونتيجة لذلك تحسنت نسبة التكلفة إلى الدخل بشكل كبير من 44.9% في السنة الماضية إلى 38.6% للسنة الحالية.

وبالرغم من اتباع البنك لسياسة حكيمة في وضع المخصصات مقابل الموجودات المتضررة، فقد كان التغيير في صافي المخصصات للربع الأول من عام 2006 وأيضاً للنصف الأول من العام هامشياً، وذلك بفضل التركيز القوي على الإدارة العلاجية النشطة وإدارة مخاطر الائتمان.