دعت شركة »سي إم سي إس«، المتخصصة في حلول الإدارة والتنسيق، الشركات في منطقة الشرق الأوسط إلى تطبيق نظام القيمة النقدية المكتسبة، والالتزام بمعاييره من أجل حماية أداء مشاريعها الاستثمارية.
ويعمل نظام القيمة النقدية المكتسبة على قياس قيمة أعمال مشروع ما مقارنة بتكاليفه. ويشمل هذا المقياس التكلفة، وخطة العمل، وإجراءات الأداء الفني بهدف متابعة وضبط الموارد، ومن ثم مقارنة النتائج من خلال مجموعة من المعايير. ومن شأن ذلك أن يتيح لفريق العمل في المشروع تقييم مستوى كفاءته في تقديم أعمال منجزة على أكمل وجه.
وقال بسام السمّان، الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة »سي إم سي إس«: »يجب على الشركات التي تعتبر متابعة أداء مشاريعها الاستثمارية أحد عناصر النجاح الرئيسية، أن تدرك أن الكثير من البينات التي تصلها لا تتعدى كونها تقارير عن تطورات الكيفية التي تُستهلك فيها استثماراتها، وليس بالضرورة عن تطور أدائها.
فالقدرة على إعداد التقارير والالتزام بمعايير أداء موثوقة في تنفيذ مشاريع متنوعة، أمر ضروري لحماية المكاسب. وهنا تبرز أهمية ’نظام القيمة النقدية المكتسبة‘ الذي يعد الطريقة الوحيدة لتقدير كلفة المشروع بدقة، وتقييم سير الأعمال، وتحليل خطة العمل وما يطرأ من تغيرات على تكاليف الإنتاج«.
وتبين من خلال نتائج دراسة عالمية أجرتها شركة »بريمافيرا«، التي تعمل في مجال برمجيات إدارة الاستثمارات والمشاريع على مستوى العالم، أن 25% من المسؤولين التنفيذيين غير مطلعين على منهجية إدارة المشاريع، و21% منهم يفتقرون إلى الكوادر المدربة على معايير »نظام القيمة النقدية المكتسبة«.
وتتميز تطبيقات نظام القيمة النقدية المكتسبة بمزاياها العديدة التي تلعب دوراً محورياً في إنجاز المشاريع بشكل ناجح، إذ أنها توفر للمؤسسات ما يشبه الإنذار المبكر لنتائج غير مرغوب فيها عندما تفشل مشاريعها التقنية في مواكبة خطة العمل، أو تتجاوز الميزانية المتفق عليها،
فضلاً عن أنها تسمح بتقييم وضع المشروع وتحديد المخاطر التي قد يتعرض لها أولاً بأول. ويضاف إلى ذلك، أن هذه التطبيقات تتيح ترتيب المشاريع والموارد حسب أولويتها وبطريقة تلبي احتياجات ومتطلبات الأعمال على أفضل وجه.