قال متحدث باسم معرض فارنبورو الدولي للطيران إن الوفد المشارك في المعرض فوجئ كثيرا بحجم الطلب الكبير على مساحات للعرض في آيدكس 2007 سواء من الوفود المحلية أم العالمية المشاركة في المعرض الدولي وأن مساحات العرض قد بيعت بالكامل، مضيفا بأن المشاركين في المعرض أبدوا سعادتهم الجمة بالمركز الجديد للمعارض مما سيجمع كل العارضين تحت سقف واحد في ساحة عرض تعد من الأرقى حول العالم.

ويشارك وفد يمثل عددا من القائمين على معرض ومؤتمر الدفاع الدولي »آيدكس« والذي سيعقد في دورته الثامنة في شهر فبراير 2007 وتنظمه شركة أبوظبي الوطنية للمعارض »معارض«، في معرض فارنبورو الدولي للطيران والذي يعد أكبر معرض طيران في العالم والذي يقام في مدينة فارنبورو في إنجلترا.

ومعرض فارنبورو الدولي للطيران يقام مرة كل سنتين ويجتذب إليه عارضين من أكثر من 30 دولة وأكثر من 130 ألف زائر متخصص، وقال المتحدث إن وفد آيدكس المشارك في فارنبورو يضع اللمسات الأخيرة على طلبات العارضين والخاصة بقطاع الطيران، وفيه أحد أقوى أجنحة روتر وينج والطائرات دون طيار والتي تشارك بدورها في معرض الدفاع متعدد الاهتمامات آيدكس 2007 .

وحظي الجناح المشترك لكل من آيدكس 2007 و»معارض« بإعجاب جميع الزوار، حيث كان موقعه المتميز في أرض المعرض الدولي، إضافة إلى عرض المجسم المعماري الخاص بمركز المعارض الجديد والفندق الملحق به والذي من المتوقع أن يتم افتتاحه في عام 2009، أي بعد عام كامل من انتهاء العمل في المركز،

في حين أن قاعات العرض التي سيقام بها آيدكس فيتوقع أن يتم الانتهاء من العمل بها نهاية ديسمبر المقبل.وكان موقع جناح آيدكس الذي شارك في معرض يوروساتوري مؤخراً قد حظي هو الآخر باهتمام الزوار والمتخصصين ومن قبل 40 شركة تركية مشاركة في الجناح التركي من المعرض.

ويعد الجناح التركي هو الأكبر من حيث مساحة العرض الداخلية في معرض آيدكس 2007 خاصة لما بدأت تتمتع به تركيا من أهمية وتأثير في صناعة تصدير مواد الدفاع. وقال مراد بايار نائب وزير الدفاع التركي للصناعات العسكرية بأن تركيا تخطط لتعرض إمكاناتها الدفاعية في العديد من قطاعات الدفاع خلال آيدكس 2007.

وأعرب بايار عن استعداد بلاده لمساعدة جميع الدول التي تسعى لامتلاك منتجات عسكرية تم اختبارها مسبقا وتتوافق مع شروط الناتو، وأشار إلى أن بلاده تمتلك إمكانيات وتسهيلات مخصصة لصيانة طائرات الـ F-16 والتي تعمل منذ عدة سنوات، مشيرا إلى أن بلاده تسعى أيضا إلى الانتقال من مجال الشراء إلى انجاز اتفاقيات شراكة في صناعة الدفاع وخاصة مع الدول المجاورة في المنطقة.

وفي ظل تزايد حجم الاهتمام العالمي بحالة عدم الاستقرار التي تعيشها المنطقة بشكل عام يجعل من آيدكس محط أنظار كمنفذ جيد للدخول إلى سوق الخليج العربي. من جهته قال جوزيف هوليس من الجمعية العسكرية الأميركية بأن آيدكس يعد واحدا من أهم أربعة معارض عسكرية تشارك بها،

منوها إلى أن تواجد الجمعية في آيدكس يعد مهما وضروريا للعلاقات الأميركية خاصة وأنها جزء لا يتجزأ من خططهم العملية الرامية إلى التأكيد على أن يظهر الدفاع الأميركي بالمظهر اللائق في غير مكان من العالم بما فيه الشرق الأوسط.