قال جمال الحص نائب رئيس شركة سيتا العالمية لشؤون المبيعات في الشرق الأوسط وإفريقيا ووسط آسيا إن تعزيز معايير الأمن في المطارات باتت قضية عالمية تستدعي تضافر الجهود في سبيل توفير أقصى معايير الأمن والأمان واستخدام التقنيات الحديثة التي توفر السلامة والأمان للمسافرين والمجتمع بشكل عام.
وأضاف الحص في حوار مع «البيان» أن الخدمات الالكترونية ومن ضمنها نظام معلومات المسافرين التفاعلي والتذاكر الالكترونية باتت حاجة ملحة لمختلف شركات الطيران والمطارات في العالم لما توفره من مزايا عديدة أهمها تقليل التكلفة والحد من عمليات النصب والاحتيال والسهولة والمرونة بالنسبة للمسافرين والهيئات الحكومية على حد سواء.
وقال إننا نعمل وبالتعاون مع عملائنا في شركات الطيران العالمية على تسهيل استخدام أساليب إصدار التذاكر الإلكترونية التي تلائم طبيعة أعمالها وأولوياتها التجارية. وهناك أكثر من 50 بالمئة من عملاء الشركة طبقوا بالفعل نظام سيتا للتذاكر الإلكترونية أو تعاقدوا على تطبيقه. ولقد أثبتت التجارب أن تطبيق نظام سيتا للتذاكر الإلكترونية يضمن لخطوط الطيران تحقيق اقتصاد ملحوظ في النفقات، قدرته الإياتا بأنه يصل إلى 9 دولارات لكل تذكرة.
وقال إن العديد من المطارات في جميع أنحاء العالم تعتمد على أنظمة إدارة الأمتعة، كمطار جاتويك في لندن، ومطارات سنغافورة وهونغ كونغ وشيكاغو وغيرها. أما في الشرق الأوسط وأفريقيا فإن هذه الأنظمة مستخدمة في مصر، 7 مطارات، والمملكة العربية السعودية، الدمام، والكويت وأبوظبي.
سوف تكون هذه الأنظمة مسؤولة عن إدارة الأمتعة التي تنقلها جميع خطوط الطيران العالمية الكبرى. ويستخدم نظام الأمتعة الإلكتروني في متابعة حقائب المسافرين وأمتعتهم خلال تنقلها بين المطارات، كما يطابق أيضا بين كل مسافر وأمتعته، لكي يضمن نقل الأمتعة على نفس الرحلة التي يسافر عليها صاحبها.
تعمل هذه الأنظمة بالتوافق مع أنظمة إدارة الأمتعة والتي تعتمد عليها المطارات الكبيرة من أجل نقل الأمتعة من مكاتب التسجيل إلى منطقة ترتيب الأمتعة في المطار حيث يتم تحميلها في الحاويات المخصصة لها. أما أنظمة كشف المتفجرات فهي تستخدم من أجل التحقق من وجود أجهزة تفجير مخبأة في الحقائب.
وأوضح ان التقنيات الحديثة توفر الفرصة للهيئات الحكومية لمواجهة الجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية والإرهاب الدولي وتمكينها من إجراء عمليات التحقق من المسافرين قبل المغادرة و تمكينها من التعرف على التهديدات الحيوية المحتملة والحد منها، كتلك المتعلقة بالتهديدات الحيوية الأمنية والحجر الصحي وغير ذلك إضافة إلى القدرة على إجراء تحليلات وافية ورسم صور دقيقة للمسافرين.
ودعا إلى وضع أنظمة شاملة لتعزيز معايير الأمن ومنها نظام إدارة الحدود والذي يشكل أحد أهم الخدمات التي تقدمها سيتا للعملاء بهدف حماية وسائل المواصلات والنقل، وهو نظام يعمل على ربط خطوط الطيران والأنظمة الحكومية من خلال شبكة متكاملة تضمن للأشخاص المعنيين الوصول إلى قرارات صائبة وسليمة، وفي الوقت المناسب والمكان الملائم.
وفيما يلي نص الحوار:
* ما هي المزايا التي يمكن أن تعود على المسافرين وصناعة النقل الجوي من استخدام الأنظمة الالكترونية الحديثة؟
ـ فيما يتعلق بخطوط الطيران الحد من الخطر الناجم عن نقل مسافرين لا يحملون أوراقا ثبوتية سليمة وإدارة إجراءات المسافرين بشكل موحد في جميع أنحاء العالم وتخفيض النفقات الناجمة عن ضرورة الاستثمار في أنظمة مختلفة خاصة بكل دولة تعمل بها الشركة.
* بشكل عام، ما الذي تستطيع سيتا تقديمه إلى صناعة النقل الجوي؟
ـ سيتا هي شركة عالمية تعمل في مجال توفير أنظمة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وخدماتها إلى صناعة النقل الجوي. وهي تدير مجموعة من أنظمة الاتصالات المتطورة لصالح شركات النقل الجوي والهيئات الحكومية في جميع أرجاء العالم عبر شبكتها الشاملة للاتصالات.
اضافة الى الخدمات الاستشارية في مجال تصميم وتطبيق ودمج خدمات الاتصالات. أما تشكيلتها الواسعة من تطبيقات المطارات وخطوط الطيران وخدماتها المتطورة فهي تشمل أنظمة إدارة أنشطة المطارات، وأنظمة إدارة الأمتعة المتكاملة، وخدمات الاستخدام المشترك والأنظمة المكتبية، وإدارة رحلات الطيران، والاتصالات الجوية الأرضية وأنظمة توزيع خدمات خطوط الطيران وإدارة التذاكر.
ويتبع سيتا شركتان فرعيتان رئيسيتان: أون إير، التي تقود السباق حاليا نحو توفير خدمات الهواتف المتحركة خلال الرحلات الجوية، وتشامب لانظمة الشحن، والتي تعد شركة تكنولوجيا المعلومات الوحيدة في العالم المتخصصة في الشحن الجوي. كما تدير سيتا مشروعين مشتركين لتوفير الخدمات المختلفة إلى صناعة النقل الجوي: أفياريتو، لإدارة أصول الطائرات، وسيرتي باث ، لإدارة آمنة للهويات الإلكترونية. وهي توفر خدماتها في أكثر من 220 دولة ومنطقة، ومقرها الرئيسي في مدينة جنيف بسويسرا.
* وماذا عن استخدامها في توفير الأمن في المطارات ومنافذ الحدود ؟
ـ تعمل الشركة ومن خلال التقنيات التي توفرها على إتاحة الفرصة للهيئات الحكومية لمواجهة الجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية والإرهاب الدولي و تمكينها من إجراء عمليات التحقق من المسافرين قبل المغادرة والموافقة على ركوبهم الطائرة بشكل فوري. وتمكينها من التعرف على التهديدات الحيوية المحتملة والحد منها، كتلك المتعلقة بالتهديدات الحيوية الأمنية والحجر الصحي وغير ذلك إضافة إلى القدرة على إجراء تحليلات وافية ورسم صور دقيقة للمسافرين.
* المزايا التي ستعود على المسافرين وصناعة النقل الجوي؟
ـ فيما بخطوط الطيران الحد من الخطر الناجم عن نقل مسافرين لا يحملون أوراقا سليمة و إدارة إجراءات المسافرين بشكل موحد في جميع أنحاء العالم وتخفيض النفقات الناجمة عن ضرورة الاستثمار في أنظمة مختلفة خاصة بكل دولة تعمل بها الشركة.
اما في المطارات فيتم من خلال إتاحة الفرصة للمطارات لتطبيق أحدث الخدمات والابتكارات و المرونة في التعامل مع الأعداد الهائلة من المسافرين في فترات الذروة. و إتاحة الفرصة لها لتقليل الازدحام وضمان تدفق المسافرين عبرها بيسر وسلاسة. كما يتم تحكم أكثر بإجراءات السفر، من خلال تمكينهم من طلب تأشيرات الدخول إلكترونيا، وبرامج المسافرين المسجلين وغير ذلك.
* ماذا عن التذاكر الإلكترونية؟
ـ لقد نجحت سيتا في تطبيق أنظمة التذاكر الإلكترونية التي تتيح لخطوط الطيران التوافق مع أهداف الإياتا والوصول إلى نسبة 100 بالمئة في مبيعات التذاكر الإلكترونية بحلول عام 2007.
إن أنظمة التذاكر الإلكترونية من سيتا تتيح لخطوط الطيران إصدار تذاكر إلكترونية في نقاط البيع التابعة لها، ومن مكاتبها، ومن خلال المواقع الشبكية، وأيضا التعامل مع التذاكر الإلكترونية عبر الإنترنت أو الشبكات البينية من خلال شركاء الجي دي أس GDS أو الوسطاء.
تقدم سيتا إلى خطوط الطيران حرية اختيار أساليب إصدار التذاكر الإلكترونية التي تلائم طبيعة أعمالها وأولوياتها التجارية.وهناك اكثر من 50 بالمئة من عملاء الشركة طبقوا فعلا نظام سيتا للتذاكر الإلكترونية أو قد تعاقدوا على تطبيقه. ولقد أثبتت التجارب أن تطبيق نظام سيتا للتذاكر الإلكترونية يضمن لخطوط الطيران تحقيق اقتصاد ملحوظ في النفقات، قدرته الإياتا بأنه قد يصل إلى 9 دولارات لكل تذكرة.
* كيف يمكن المساهمة في تحقيق ورفع معايير الأمن لشركات الطيران؟
ـ إن من أهم ما تتميز به سيتا هو أننا تنشط في جميع مستويات صناعة النقل الجوي مما يمنحنا فهما متعمقا لمختلف القضايا والمشاكل التي تواجه خطوط الطيران والمطارات والهيئات الحكومية الأمنية. نحن نبذل الكثير من الوقت والجهد والمال للمشاركة في المنتديات والمؤتمرات التي تضع المعايير التي يجب أن تسير عليه الصناعة والتي سيكون لها أكبر الأثر على كيفية التعامل مع المسافرين والأمتعة في المستقبل.
إن تعاوننا الوثيق مع هيئات الطيران المدني في العالم والجهات العالمية ذات العلاقة مثل الاياتا والايكاو وغيرهما قد أتاح لنا أن نقود عددا من المبادرات التي سوف تتيح لجميع العاملين في صناعة النقل الجوي التعاون فيما بينهم بشكل فوري من جميع أنحاء العالم، وتبادل المعلومات الحيوية المهمة المتعلقة بإجراءات السفر، وتعزيز قدراتهم على مواجهة المخاطر والتهديدات الأمنية في أسرع وقت ممكن وأبعد ما يكون عن المطار، وعن حدود الدول المستهدفة.
وهناك نظام إدارة الحدود والذي يشكل أحد أهم مكونات تشكيلتنا المتكاملة لحماية وسائل المواصلات والنقل، يعمل على ربط خطوط الطيران والأنظمة الحكومية بشكل يضمن للأشخاص المعنيين الوصول إلى قرارات صائبة وسليمة، وفي الوقت المناسب والمكان الملائم.
أما بالنسبة للمستقبل، فإننا نأمل أن نرى نظام معلومات المسافرين التفاعلي المتطور وهو النظام الذي طبقناه فعلا في عدد من الدول من جميع أنحاء العالم وقد تم تبنيه كنظام معياري عالمي، لكي تتقدم صناعة النقل الجوي خطوة جديدة إلى الأمام فيما يتعلق بتلبية الاحتياجات الأمنية ومواجهة تحدياتها، في نفس الوقت الذي ستصبح فيه إجراءات السفر أبسط وأسهل بالنسبة للمسافرين مع النمو الكبير الذي تشهده صناعة النقل الجوي وحركة المسافرين.
* ماذا بالنسبة لنظام الحجوزات، هل استخدام تذاكر السفر الإلكترونية سيقلل من فاعلية النظام أم يرفع منها؟
ـ إن التذاكر الإلكترونية تجعل من كل الإجراءات المتعلقة بإصدار التذاكر أكثر كفاءة وفعالية اقتصادية. فسرعة توصيل المعلومات إلى الأنظمة المالية سوف ترتفع بشكل جذري، مما يضمن إدارة أسرع وأقدر على الاستجابة. أضف إلى ذلك أن أنظمة التذاكر الإلكترونية توفر فرصة ذهبية للحد من عمليات النصب والاحتيال مما يرفع من كفاءة النظام المالية بشكل عام.
* كم عدد الشركات التي تستخدم هذا النظام عربيا وعالميا؟
ـ لا تزال سيتا هي المؤسسة الوحيدة عالميا المتخصصة في توفير أنظمة المعلومات والاتصالات التي تحتاجها صناعة النقل الجوي لكي تمارس نشاطاتها بكفاءة وفعالية في جميع أرجاء العالم. وانتشارنا العالمي يعتمد على حضورنا الإقليمي، حيث نقدم خدماتنا إلى أكثر من 640 عضوا وحوالي 1800 عميل في أكثر من 220 دولة ومنطقة.
* ما هي الاستفادة التي تحققها سيتا من تنامي قطاع السفر الجوي في المنطقة ؟
ـ تمارس سيتا نشاطاتها على مستوى عالمي وتقدم خدماتها إلى جميع القطاعات العاملة في صناعة النقل الجوي. لذلك من الطبيعي أن تستفيد سيتا من النمو الذي يحققه أي قطاع من تلك القطاعات.
* مضى على نظام الحجوزات الالكتروني أكثر من 10 سنوات، في رأيكم ماذا تبقى بعد ذلك في هذا المجال ـ ما هو الجديد القادم؟ بعد 400 مليون رحلة تم الحجز فيها عبر الانترنت؟
ـ عندما صممت سيتا أول محرك لحجز تذاكر السفر وقدمته إلى خطوط الطيران في عام 1995، لم يكن أحد يتوقع التغيرات الجذرية التي طرأت على الصناعة منذ ذلك الحين.
أما إذا تطلعنا إلى الأمام، فإن سيتا تتوقع زيادة كبيرة في انتشار الخدمات المقدمة عبر الإنترنت ومستويات استخدامها، من حجز التذاكر إلى تغيير مواعيدها وإلغائها، وبالطبع، تسجيل المسافرين. كما سوف يتم الاستفادة من هذا الأنظمة من أجل المحافظة على ولاء العملاء وسوف تتكامل مع برامج المسافرين باستمرار.
كما سيتم دمج هذه الأنظمة مع غيرها من الحلول المساعدة كالأكشاك والخدمات المقدمة عبر وسائل الاتصالات المتنقلة. أما أنظمة التجارة الإلكترونية فسوف تتيح لخطوط الطيران تقديم حزم من العروض الإضافية كالفنادق والسيارات وغير ذلك، مما يضمن لها زيادة ملحوظة في هوامش أرباحها. أخيرا، وليس آخرا، فإن المستقبل سوف يشهد المزيد من السعي إلى جعل النظام أسهل استخداما، لتختفي آلياته المعقدة تماما عن أعين المستخدم، الذي لن يرى أمامه إلا إجراءات سهلة وبسيطة للحصول على كل ما يتمناه.
وسوف تشكل قمة تكنولوجيا المعلومات لخطوط الطيران المقبلة فرصة كبيرة للمشاركة في النقاش الدائر حول أهمية البساطة في أنظمة السفر الجوي وإجراءاته والحاجة الماسة للتميز لتحقيق الأفضلية التنافسية. وسوف يشارك معنا هذا العام مجموعة ممتازة من المتحدثين من الإياتا والخطوط الجوية الهولندية والخطوط الجوية الأميركية وكوانتاس، وغيرها الكثير. وتنظم قمة تكنولوجيا المعلومات لخطوط الطيران كل من سيتا واتحاد شركات الطيران وسوف تناقش القمة كيف يمكن لتقنيات المعلومات والاتصالات أن تقدم مستويات جديدة من البساطة والتطور والقدرة على توفير خدمات مميزة.
* ماذا عن نظام الأمتعة الإلكتروني؟ وهل هناك أية خطوط طيران عالمية تعتمد عليه حاليا ؟
ـ يستخدم نظام الأمتعة الإلكتروني في متابعة حقائب المسافرين وأمتعتهم خلال تنقلها بين المطارات، كما يطابق أيضا بين كل مسافر وأمتعته، لكي يضمن نقل الأمتعة على نفس الرحلة التي يسافر عليها صاحبها.
تعمل هذه الأنظمة بالتوافق مع أنظمة إدارة الأمتعة والتي تعتمد عليها المطارات الكبيرة من أجل نقل الأمتعة من مكاتب التسجيل إلى منطقة ترتيب الأمتعة في المطار حيث يتم تحميلها في الحاويات المخصصة لها. أما أنظمة كشف المتفجرات فهي تستخدم من أجل التحقق من وجود أجهزة تفجير مخبأة في الحقائب.
وتعتمد العديد من المطارات في جميع أنحاء العالم على أنظمة إدارة الأمتعة، كمطار جاتويك في لندن، ومطارات سنغافورة وهونغ كونغ وشيكاغو وغيرها. أما في الشرق الأوسط وأفريقيا فإن هذه الأنظمة مستخدمة في مصر (7 مطارات) والمملكة العربية السعودية، الدمام، والكويت وأبوظبي. وسوف تكون هذه الأنظمة مسؤولة عن إدارة الأمتعة التي تنقلها جميع خطوط الطيران العالمية الكبرى.
* حسب رأيكم، هل تساعد هذه الأنظمة على رفع مستويات الأمن والحماية في صناعة النقل الجوي، أم أنها تيسر النشاطات الإرهابية؟
ـ الأهداف الرئيسية لهذه الأنظمة تتمثل في رفع مستويات الأمن لعمليات نقل الأمتعة ورفع كفاءة إجراءات التعامل مع الأمتعة و الحد من ظاهرة ضياع الأمتعة وسرقتها وهي بمجملها تعزز معايير الأمن في مختلف المطارات والجهود العالمية المبذولة حاليا من أجل مواجهة النشاطات الإرهابية والحد منها.
* كيف تقارنون بين معدلات انتشار التقنيات الحديثة في أوساط خطوط الطيران الإقليمية وخطوط الطيران العالمية؟
ـ تشهد هذه الأنظمة معدلات انتشار مرتفعة سواء على المستويين الإقليمي أو العالمي. وجدير بالذكر أن المطارات هي التي تلعب في العادة دورا رئيسيا في ضمان استخدام خطوط الطيران للتقنيات الحديثة المتاحة لها. غالبا ما تكون خطوط الطيران الاقتصادية أقل تحمسا لاستخدام هذه الأنظمة، لأنها تعتقد بأنها ترفع من تكاليف إجراءات التعامل مع الأمتعة والمسافرين.
وفي الواقع فإن تطبيق أنظمة إدارة الأمتعة يوفر على خطوط الطيران الكثير من النفقات، لأنها تحد من ظاهرة ضياع الأمتعة وإساءة معاملتها وتحد أيضا من ظاهرة تأخر الرحلات نتيجة المشاكل الناجمة عن الأمتعة.
دبي ـ علي الصمادي:

