أعلنت دبي للعقارات، العضو في دبي القابضة أمس فتح أبواب الاستثمار في الوحدات السكنية والتجارية ومحلات البيع بالتجزئة التي سيتضمنها مشروع «قرية الثقافة»، التي أطلقتها الشركة مؤخراً بتكلفة 50 مليار درهم.
كما كشفت دبي للعقارات عن فرص وعروض خاصة لمرحلة ما قبل الإطلاق، سيتم منحها للحجوزات المبكرة ضمن المشروع، وذلك في أعقاب بيع كل الأراضي المخصصة للتطوير خلال أسبوع واحد من طرحها للبيع في مايو 2006.
وقال هاشم الدبل الرئيس التنفيذي لشركة دبي للعقارات إن أهمية مشروع «قرية الثقافة» لا تقتصر على كونه يمثل إضافة نوعية على الحياة الثقافية في دبي، حيث شهد المشروع إقبالاً كبيراً من المستثمرين، مما يعكس ثقة هؤلاء المستثمرين بآفاق الاستثمار في القطاع العقاري في دبي بشكل عام، وضمن مشاريع دبي للعقارات على وجه الخصوص».
وتضيف قرية الثقافة بعداً حيوياً لسوق دبي العقاري، نظراً لما تتضمنه أهداف المشروع، الذي يغطي مساحة 40 مليون قدم مربع على ضفاف خور دبي، في العمل على مواكبة الازدهار الاقتصادي والتجاري في البلاد مع ازدهار مماثل للحياة الثقافية والفنية. وروعي في تصميم المشروع، الذي يجمع بين تاريخ منطقة البحر الأبيض المتوسط والتراث المعماري العريق لدبي، أن تمثل قرية الثقافة مركزاً للأحداث والأنشطة الثقافية العالمية، بما في ذلك العروض المسرحية، الباليه، الأوبرا، الموسيقى الكلاسيكية، إلى جانب ما تتضمنه من أكاديميات لتعليم فنون الرقص ومدارس فنية للمساهمة في إحياء التراث الفني للمنطقة.
وأوضح الدبل إن الاستثمار في قرية الثقافة يوفر فرصة فريدة بالنسبة للمستثمرين تتيح لهم الإسهام في أكثر المشاريع خصوصية في المنطقة، والمشاركة في تطوير معلم سيشكل إضافة نوعية إلى دبي، لتأخذ مكانها الطبيعي بين أهم عواصم العالم الثقافية».
وستساهم قرية الثقافة في تعزيز مكانة الإمارات على الصعيد الإقليمي والدولي كوجهة مثالية لأرقى أنماط الحياة العصرية، توفر خدمات وتسهيلات متطورة في مختلف مجالات الثقافة والفن والترفيه.
وستتضمن القرية التي سيتم تطويرها على ست مراحل، براجيل، طرقات مرصوفة بالحجارة، منحوتات فريدة، ممرات مائية وجسور، مطاعم ومقاهي ومتاجر، مدرجات لأداء العروض الحية والمهرجانات الثقافية، قاعة للمعارض الفنية، متاحف، إلى جانب منطقة مخصصة لبناء السفن الشراعية التقليدية.
