أعلنت الاتحاد للطيران خلال مؤتمر صحافي عقد امس عن بدء تسيير رحلة يومية إلى مطار جون كينيدي في مدينة نيويوك الأميركية مبنى المسافرين رقم 4 ابتداءً من 26 أكتوبر 2006 وذلك في إطار توسيع شبكتها العالمية. وتمثل نيويورك الوجهة الثانية للاتحاد للطيران إلى أميركا الشمالية بعد تورنتو ويعد مطارها من أرقى المطارات التي ستطير إليها الناقلة من مقرها في أبوظبي.
وقال الشيخ أحمد بن سيف آل نهيان، رئيس مجلس إدارة الاتحاد للطيران خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بحضور السفيرة الأميركية لدى الدولة مينشيل سيسون: إننا نتوقع زيادة عدد الوجهات التي ستصل اليها الاتحاد خلال المرحلة المقبلة، مؤكدا ان الشركة تمتلك حاليا 17 طائرة ومن المتوقع ان يصل العدد الى 50 طائرة خلال العام 2010.
وأضاف :اننا تسلمنا طائرات أي 340. ونحن نتطلع الى زيادة عدد رحلاتنا الى مختلف المناطق وفتح خطوط جديدة الى الولايات المتحدة خاصة الى مدينتي سان فرنسيسكو ولوس انجلوس خلال المرحلة المقبلة.
وقال :إنه لمن دواعي سرورنا أن نقرب بين أبوظبي ونيويورك ثاني محطة لنا في أميركا الشمالية وذلك من خلال إطلاق هذا الخط الذي نعتبر الإعلان عنه إنجازاً مهماً بالنسبة للاتحاد للطيران. كما يعكس الخط الجديد متانة العلاقات ويسهم بدوره في تعزيز العلاقات الثنائية والقوية بين الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة.
فمن خلال ربط أبوظبي مع نيويورك نبرهن مرة أخرى طموحاتنا ضمن خطة استراتيجية نوعية من أجل إيصال خدماتنا لمدن ومناطق العالم الأكثر استراتيجية حيث أصبح بإمكان ضيوف الاتحاد للطيران الاستمتاع بالمستوى الفريد من الضيافة والراحة أثناء السفر دون توقف بين العاصمة أبوظبي ومدينة نيويورك العاصمة الثقافية والتجارية للولايات المتحدة الأميركية.
وبلغت قيمة التبادل التجاري بين الإمارات والولايات المتحدة 10 مليارات دولار في عام 2005، مما يجعلها ثاني أكبر دولة من دول التعاون بعد السعودية، في حجم التبادل التجاري مع الولايات المتحدة، إضافة إلى وجود أكثر من 500 شركة أميركية تعمل في الإمارات، ستستفيد بدورها من رحلات الاتحاد للطيران اليومية إلى نيويورك.
وتقدم الاتحاد للطيران أفضل الخدمات لضيوفها على الخط الجديد على متن طائرة أيرباص ايه -500 - 340 المبنية خصيصاً وفق متطلبات الاتحاد للطيران التشغيلية، والتي تتألف من ممرين. وتتسع لـ 240 مسافرا على النحو التالي: 12 راكباً في مقصورة الماس، 28 راكباً في مقصورة اللؤلؤ، و200 راكب في مقصورة المرجان.
وقالت ميشيل سيسون، سفيرة الولايات المتحدة لدى الإمارات إننا سُررنا في سفارة الولايات المتحدة بتسيير أول رحلة بدون توقف من أبوظبي إلى نيويورك. ويمثل ذلك إنجازاً آخر على صعيد العلاقات الثنائية القوية بين الولايات المتحدة وبين الإمارات، وهي دليل آخر على متانة الروابط بين البلدين».
وأضافت :انني أشعر بالفخر لاستخدام طائرة البوينغ 700-300 ذات المدى الواسع، التي اشترتها الاتحاد للطيران عام 2004، والعملية المستمرة لتطوير خطوط الناقلة. وستشجع الرحلات المباشرة بين عاصمة الإمارات، وبين العاصمة التجارية والثقافية للولايات المتحدة، على تنمية الروابط التجارية، وعلى زيادة عدد الزوار والطلاب المسافرين إلى الولايات المتحدة، التي ستؤدي إلى تفاهم أكبر بين شعبي بلدينا».
أبوظبي ـ «البيان»: