أظهرت بيانات نشرت أمس أن أعداد السائحين بمصر انخفضت سبعة في المئة في مايو بعد التفجيرات التي شهدتها مدينة دهب السياحية المطلة على البحر الأحمر في الشهر السابق.

وأظهرت البيانات التي نشرها الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن عدد السائحين الذين قدموا إلى مصر انخفض إلى 638 ألفا في مايو الماضي من 686 ألفا في مايو 2005. وكانت أعداد السائحين 921 ألفا في أبريل عام 2006.

وكانت مدينة دهب قد شهدت في 24 أبريل ثلاثة تفجيرات أسفرت عن سقوط 20 قتيلاً هددت قطاع السياحة الحيوي في مصر. وتشير الأرقام الأخيرة لأعداد السائحين إلى أن الهجمات تركت أثرا على السياحة بالفعل.

وكانت تفجيرات دهب ثالث هجوم يقع على منتجع يرتاده الأجانب في منطقة سيناء رغم أن غالبية الضحايا من المصريين. ففي يوليو 2005 أسفرت تفجيرات في شرم الشيخ عن مقتل 67 شخصا.

لكن تأثير الهجمات على قطاع السياحة عادة ما يكون قصير الأجل إذ لا يستمر أكثر من بضعة أشهر قبل أن تعود أعداد الزائرين لمستوياتها السابقة.

وأظهرت بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء انخفاض الليالي السياحية إلى 07 ,6 ملايين ليلة في مايو الماضي من 49 ,6 ملايين ليلة في نفس الشهر من العام الماضي و 65 ,7 ملايين ليلة سياحية في أبريل 2006. وتعد السياحة أحد المصادر الرئيسية للعملة الصعبة في مصر إلى جانب عائدات قناة السويس وتحويلات المصريين العاملين بالخارج وصادرات الغاز.