حط مونديال ألمانيا جناحيه، وأهدى كأسه إلى المنتخب الأزوري بعد صراعه مع الديك الفرنسي، فأصبح بمقدور الكثيرين من القاطنين في الإمارات أو خارجها الترتيب لإجازات صيفية شيقة ومفيدة في مونديال مفاجآت صيف دبي، بأسابيعها العشرة وفعالياتها المبتكرة والمتواصلة.

وبين أسبوع المأكولات المنصرم الذي نظمته دائرة السياحة والتسويق التجاري، وأسبوع المغامرات المرحة ببرامجه وأحداثه الشيقة والمتواصلة، والذي يحظى بتنظيم دائرة الصحة والخدمات الطبية، أضحت دبي وجهة الكثيرين في قضاء إجازات صيفية ذات قالب فريد ومختلف لا يتكرر في أماكن أخرى من الكرة الأرضية.

هذا الإقبال الذي أكده مروان بن بيات، رئيس اللجنة المنظمة لأسبوع المأكولات العالمية من دائرة السياحة، ألقى بظلاله على الحركة التجارية والسياحية في مختلف مرافق دبي والإمارات، لا سيما المراكز التجارية المشتعلة حيوية بفقرات الفعاليات والمفاجآت، إذ ارتفعت وتيرة حركة الطيران إلى دبي بشكل ملحوظ، وبات لا يخفى على أحد حجم التوجه التسوق والشراء في مختلف المراكز التجارية، وهذه مؤشرات مطمئنة تجسد المردود المعنوي والمادي لفعاليات المفاجآت.

إيقاف الإجازات

المراكز التجارية كانت على موعد مع مفاجأة أخرى سارة توازي وتسير جنباً إلى جنب مع مفاجآت الصيف، وباتت الحركة في المطاعم القريبة من مركز الفعاليات على أشدها، وارتفعت بورصة العمل فيها بشكل ملحوظ، ليفرض هذا الواقع في نهاية المطاف على مديري ومسؤولي المطاعم تلك إيقاف الإجازات للعاملين فيها حتى يتمكنوا من تقديم خدمات تليق بحجم الإقبال المتزايد عليها من جمهور المتسوقين والمتابعين لفعاليات المهرجان.

هشام مصطفى مدير مطعم توني روماس الأميركي بمركز ابن بطوطة أوضح أن الأعداد الكبيرة من الزوار والسياح الذين قدموا إلى المراكز التجارية المقامة فيها فعاليات مفاجآت صيف دبي، نتج عنها إقبال موازٍ على المطاعم القريبة من مواقع الأحداث.

مشيراً إلى أنه اضطر إلى إيقاف إجازات عمال مطعمه للسيطرة على الإقبال الملحوظ، وتقديم خدمات تليق بزبائن المطعم، وهذه الخطوة قامت بها شركات ومحلات كثيرة موجودة في المراكز التجارية وتعيش أجواء الفعاليات، حتى تؤمن لنفسها نصيباً من خيرات صيف دبي بفعل الحركة السياحة والتجارية النشطة.

مدير المطعم أضاف أنه ومنذ أكثر من أسبوع شهدت سلسلة المطاعم الموجودة في الركن الصيني بمركز ابن بطوطة إقبالاً ملموساً، وحركة غير مسبوقة للمتسوقين الذين حضروا وعائلاتهم للمشاركة في فعاليات مفاجآت الصيف، موضحاً أنه لمس تحسناً إيجابياً في حركة البيع بمطعمه تصل نسبته إلى أكثر من 25 في المئة، وأنه من المتوقع أن تزداد هذه النسبة في الفترة القريبة نتيجة لمواصلة فعاليات المهرجان وتنوعها.

وقال إن مطعمه أنشيء قبل نحو عشرة شهور، وبحكم أنه يقدم مأكولات أميركية وغربية فإن غالبية زبائنه ظلوا حتى قبل بدء المهرجان من الأجانب، بنسبة 80 في المئة مقابل 20 في المئة للمتسوقين العرب، ولكن المهرجان قلب المعادلة ليكون إقبال العرب على مطعمه موازياً أو يزيد عنه لدى الأجانب، لافتاً إلى أنه وخلال الأسبوع الماضي اتشحت طاولات مطعمه بالبياض، في إشارة إلى «الكندورة» والزبائن العرب والخليجيين، لا سيما السعوديين.

أما مجدي الزرعوني كابتن صالة مطعم الحاتم الإيراني في ابن بطوطة مول، فأكد أنه لمس زيادة تقدر بين 20 إلى 30 في المئة لزبائن مطعمه، وذلك بالتزامن مع بدء فعاليات المهرجان.

مشيراً إلى أنه ترافق مفاجآت الصيف في كل عام حركة تجارية نشطة على مختلف الأصعدة يقوم بها السائحون والمتابعون للفعاليات، والمطاعم واحدة من الجهات المتأثرة إيجابياً وخصوصاً من فئات العرب والخليجيين، لا سيما وأن فعاليات المهرجان المتنوعة متواصلة وتجذب إليها الكثير من العائلات المقيمة والزائرة، وبالتالي لا بد لهؤلاء الأفراد أن يأكلوا ويتسوقوا في المراكز المتواجدين فيها.

دبي ـ عنان كتانة: