لمع نجم الممثلة سلوى خطاب في أعمال فنية متميزة، ثم ما لبثت أن اختفت، وعادت لتباغتنا بدور لافت في فيلم »الساحر« أمام الممثل محمود عبد العزيز، وهي تصور حالياً مسلسل » من أطلق النار على هند علام« وهو عمل درامي تلفزيوني يحكي زمن الحرب العالمية الأولى. حول دورها في هذا المسلسل وجديدها المقبل، فتحت سلوى قلبها في حوار لا تنقصه الصراحة واستهلته بالقول:

أقوم حالياً بتصوير عمل تلفزيوني جديد بعنوان »من أطلق الرصاص على هند علام« بطولة نادية الجندي وخالد زكي وعايدة رياض، وهو من إخراج خالد بهجت وتأليف يسري الجندي، كما أقوم بتصوير مسلسل بعنوان »لا أحد ينام في الإسكندرية« الذي يتم تصوير بعض مشاهده في مدينة الإنتاج الإعلامي،

وكتب قصته الكاتب إبراهيم عبد المجيد ويقوم بإخراجه حسن عيسى وسيناريو وحوار يسر السيوي، وتدور أحداثه حول محاولات اصهار الجاليات الأجنبية في مصر زمن الحرب العالمية الأولى، ووقوف أهل الإسكندرية ضد هذا الاحتلال الأجنبي، وعمليات المقاومة المستمرة حتى خروج الإنجليز من الإسكندرية بعد قيام ثورة 23 يوليو.

* ماذا عن دورك في هذا العمل؟

ـــ أجسد شخصية »حبيبة« فتاة تعيش قصة حب أشبه بقصص الحب التاريخية مثل »قيس وليلى« وهو دور رومانسي جداً، واعتبره دوراً مختلفاً بالنسبة لي ولم أقدمه من قبل.

* وماذا عن مسلسل »المرسى والبحار« ؟ ـــ حرصي على تقديم الجيد جعلني أحرص على اختيار أعمالي، فأنا لا أقبل الشخصية إلا إذا رأيتها متفقة معي، وهذا ما وجدته في »المرسى والبحار«، وقد ألقى حمل ثقيل على عاتقي جعلني قليلة الظهور على الشاشة الفضية، والحمد لله حقق »المرسى والبحار« النجاح الذي كان متوقعاً له، وأعتبره إحدى المحطات المهمة في مشواري الفني.

* هناك فترات كثيرة تبتعدين عن الوقوف أمام الكاميرا؟

ـــ ليس هناك ابتعاد إنما قراءة العمل والتحضير له والتجهيز للملابس التي تحتاجها الشخصية، وهي تأخذ وقتاً طويلاً كما أن فترة التصوير قد تزيد على أربعة أشهر، وهذا بالطبع يأخذ وقتاً طويلاً، كما أنني وبرغم تقديمي لعمل أو اثنين خلال السنة، إلا أنها دائماً ما تكون أعمالاً جيدة تؤثر في المشاهد ولا يستطيع نسيانها، في كثير من الأوقات يقابلني الجمهور بترحاب كبير من شدة إعجابه بالدور الذي قدمته، لذلك لا أخشى من النسيان لأنني أقدم أعمالاً أعتبرها خالدة.

* وما سبب الابتعاد عن السينما خاصة بعد فيلم »الساحر«؟

ـــ بعد فيلم الساحر لم أجد سيناريو جيداً من السيناريوهات التي عرضت علي، فكلها كانت أقل من مستوى دوري في فيلم »الساحر« وكان من الطبيعي أنني لدى دخولي أي عمل جديد أن يكون مستوى الدور والعمل ككل في مستوى فيلم »الساحر« ذاته أو أعلى منه، وقريباً سوف تكون هناك عودة سينمائية.

* هناك بعض نجمات السينما ارتفعت أسهمهن على الرغم من دخولهن المجال الفني بعدك، فهل يضايقك ذلك ؟

ـــ كل واحد يأخذ نصيبه، والنجومية ليست بالأسبقية، ولكن مع الأسف هناك الكثير من الأعمال السينمائية غير جيدة ومثل هذه الأفلام لا تصلح لأن تؤرخ للسينما المصرية، فمعظمها يذهب في طي النسيان بعد مرور فترة من الزمن. أما بالنسبة لي فلا يشغلني من جاءت بعدي، وتفوقت لأنني على الأقل أعتبر نفسي قدمت عدداً من الأفلام الجيدة والمعقولة في مشواري الفني.

* أخيراً، ما السبب وراء ابتعادك عن مسرح القطاع الخاص؟

ـــ ليس كل ما يقدم على المسرح الخاص جيداً، وهناك بعض مما يقدم عليه يمكن اعتبارها أعمالاً راقية وللأسف هي قليلة، وأستطيع القول إن عدداً قليلاً يقدمون مسرحاً بالشكل الصحيح، وهو ما يقدم على خشبة المسرح العام، لذلك لا أفضل العمل في المسرح الخاص لأنني دائماً أبحث عما هو جيد في كل شيء.

القاهرة ـــ أحمد معتز: