في خطوة هدفت من خلالها المشاركة في دعم قطاع الشركات الوطنية الصغيرة والمتوسطة، أعلنت صحيفة «البيان»، منح الشركات الأعضاء بمؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، خصماً قدره 50% على قيمة الإعلانات في الصحيفة، بما لذلك من أثر في مساندة تلك الشركات ومنحها فرصة أكبر للترويج لأعمالها على المستويين المحلي والإقليمي.
وأكد ظاعن شاهين رئيس التحرير التنفيذي لصحيفة «البيان» أن هذه الخطوة تأتي في إطار سعي المجموعة الإعلامية العربية وصحيفة «البيان» لدعم واحد من أهم القطاعات الاقتصادية التي تسعى الدولة إلى تفعيل دورها على ساحة العمل المحلي وقال: «لاشك في أن دعم الشركات والمشروعات الصغيرة والناشئة يعتبر واجبا وطنيا حيث لابد أن تتكاتف جميع الجهود لمؤازرة المستثمرين الجدد ومنحهم كل أوجه المساعدة الممكنة على مختلف الأصعدة من أجل ضمان نمو أعمالهم وتوسيع دائرة مشاركتهم في دعم الاقتصاد الوطني».
من جانبه وجه عبدالباسط الجناحي، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، تحية تقدير وإعزاز للقائمين على صحيفة «البيان» لوعيهم بقيمة هذا القطاع الاقتصادي الحيوي وقال: «يعتبر قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة واحدا من قطاعات الاقتصاد المحلي المهمة، بما تمثله تلك الشركات كنواة لمجموعة من الشركات الوطنية الكبرى شرط إيجاد الدعم الملائم الذي يساعد على توسيع نطاق نشاطها وتعزيز أعمالها سواء داخل الدولة أو خارجها».
وأضاف: «نعول كثيراً على دعم المؤسسات الوطنية الكبرى للشركات الناشئة، وذلك في إطار سعي مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب الحثيث لإيجاد جيل جديد من رجال الأعمال الواعدين القادرين على المشاركة الفعالة في تعزيز مسيرة التنمية الاقتصادية في البلاد، وذلك في ضوء رؤية قياداتنا الرشيدة التي تؤمن إيماناً راسخاً بدور العنصر الوطني كركيزة أساسية لاستراتيجيات التنمية في الدولة».
وأعرب الجناحي عن أمله في أن تحذو الشركات والمؤسسات الوطنية الرائدة حذو صحيفة «البيان» في دعم قطاع الشركات الوطنية الناشئة، وإيجاد الفرص لتلك الشركات ضمن استراتيجية عمل يكمل كل طرف فيها الآخر في إطار علاقة تعاون يتوجها الحرص على خدمة البلاد، عبر تفعيل كل القوى الاقتصادية العاملة بها على اختلاف أحجامها وقدراتها، ومنحها المساحة اللازمة للنمو والازدهار.
وتقدم الجناحي بالشكر والعرفان للشركات الكبرى التي أبدت تعاونا مثالياً في دعم أعضاء المؤسسة انطلاقاً من شعور تلك الشركات بالمسؤولية تجاه دعم المشروعات الصغيرة والناشئة وخص بالشكر كلا من شركة نخيل، جميرا انترناشيونال، فلك القابضة، داماس، القرية العالمية وطيران الإمارات، معرباً عن بالغ تقديره لمساندتهم المتواصلة لأعضاء المؤسسة.
وأكد الجناحي أن نجاح مشاريع الشباب يتطلب تضافر الجهود والعمل بشكل جماعي بين الشركات والمؤسسات الوطنية من أجل تذليل العقبات وتوفير كل أنواع الدعم للمشاريع الجديدة، بما يضمن تطويرها وتحويلها إلى مشاريع اقتصادية منتجة ومربحة تعود بالفائدة على أصحابها وعلى الاقتصاد الوطني بشكل عام.
