استخرجت بقايا جثة فارينيللي المغني الإيطالي الشهير في عصر الباروك من قبره في مدينة بولونيا، لكي يتسنى للعلماء دراسة أسرار المدى الكبير الذي كان يتمتع به صوته. وكان يطلق على فارينيللي لقب «الرائع»، وتنقل في جميع أنحاء أوروبا ووصل إلى بلاط الملك الأسباني فيليب الخامس الذي قيل أنه كان يحصل على علاج من انهيار عصبي أصيب به من خلال الاستماع إلى صوت المغني الإيطالي الشهير.

ويرغب العلماء بمعرفة ما إذا كانت عملية الخصي الرائجة في العصور الوسطى، التي كانت تمارس على الأولاد في سن مبكرة للمحافظة على أصواتهم، تساهم فعلاً في هذه المسألة. وكان فارينيللي يتمتع بقوة صوت تصل إلى ثلاثة أوكتافات ونصف.

(يو.بي.آي)