تواصل نزيف الخسائر في أسواق الأسهم العالمية أمس، حيث هبط مؤشر نيكاي القياسي في ختام التعاملات في بورصة طوكيو للأوراق المالية بنسبة 1.67 في المئة ليهبط دون مستوى 15000 نقطة للمرة الأولى منذ 28 يونيو الماضي. وتجاهل المستثمرون قرار بنك اليابان المركزي رفع أسعار الفائدة وأقبلوا على بيع الأسهم بفعل مخاوف من أثر ارتفاع أسعار النفط على أرباح الشركات.
وبنهاية جلسة التعامل هبط مؤشر نيكاي المكون من أسهم 225 مؤسسة يابانية كبرى بمقدار 252.71 نقطة أي بنسبة 1.67 % إلى 14845.24 نقطة. ونزل مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة 1.89 % إلى 1521.71 نقطة وهو أيضا أدنى مستوى إغلاق منذ 21 يونيو.
وفي أوروبا تراجعت الأسهم، وقاد قطاعا التعدين والسيارات الانخفاضات بعد أن هبطت الأسهم في آسيا والولايات المتحدة. وهبط مؤشر يوروفرست-300 المؤلف من اسهم 300 شركة كبرى في أوروبا بنسبة 0.9% مسجلا 1281.8 نقطة متأثرا كذلك بالتوترات السياسية في الشرق الأوسط حيث صعدت إسرائيل هجومها العسكري على لبنان.
ومن بين أسهم التعدين هبط سهم شركة انتوفاجاستا بنسبة 3.2% وسهم بي.اتش.بي بيليتون بنسبة 2%. وفي قطاع السيارات تراجع سهم بي.أم.دبليو بنسبة 1.4% ورينو بنسبة 2%.
وارتفعت أسعار أسهم شركات النفط فزاد سهم بي.بي بنسبة 0.8% ورويال داتش شل بنسبة 0.6% بعد أن بلغ سعر الخام الأميركي الخفيف مستوى قياسيا جديدا عند 78.10 دولارا للبرميل.
وكانت الأسهم الأميركية قد هبطت بشدة أول من أمس الخميس، وتراجع مؤشر (داو جونز) للأسهم الممتازة بمقدار 166.89 نقطة أي بنسبة 1.5% ليستقر عند 10846.29 نقطة. أما مؤشر (ستاندراد أن بورز 500) الأوسع نطاقا ففقد 16.31 نقطة أي نسبة 1.3 % ليغلق عند 1242.29 نقطة. وانخفض مؤشر (ناسداك) لأسهم التكنولوجيا بمقدار 36.13 نقطة أي بنسبة 1.7 % ليستقر عند 2054.11 نقطة عند الإغلاق.
