ارتفعت أسعار مزيج برنت خام القياس الأوروبي والخام الأميركي الخفيف إلى مستوى قياسي متجاوزة 78 دولارا للبرميل أمس مع تصاعد الهجمات الإسرائيلية على لبنان. وتدعمت الأسعار كذلك بانخفاض كبير في مخزونات الخام الأميركي ومخاوف بشأن إمدادات نيجيريا والخلاف النووي بين إيران والغرب.

وسجل مزيج برنت 77.96 دولاراً للبرميل بارتفاع 1.27 دولار بعد ارتفاعه 2.30 دولار في الجلسة السابقة. وارتفع سعر الخام الأميركي الخفيف 1.40 دولار إلى 78.10 دولاراً. وارتفع سعر البنزين الأميركي الخالي من الرصاص بنسبة 1.33 بالمئة إلى 2.3320 دولار للجالون. وزاد سعر السولار (زيت الغاز) 15 دولاراً إلى 674.75 دولاراً للطن.

وعلى ذات المنوال ارتفع سعر سلة منظمة الدول المصدرة للنفط »أوبك«، والمكونة من خام صحارى الجزائري وميناس الاندونيسي والإيراني

الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام مربان الإماراتي وخام بي.سي.اف 17 من فنزويلا إلى 70.38 دولاراً من 68.66 دولاراً للبرميل سجلت منتصف الأسبوع الماضي.

وتتأثر أسعار النفط بالتوترات في الشرق الأوسط مصدر أكثر من خمس إنتاج النفط العالمي على الرغم من أن لبنان وإسرائيل لا تنتجان النفط. وفي مكان آخر قام من يشتبه في أنهم متشددون بعمليات تخريبية استهدفت خطي أنابيب للخام في جنوب نيجيريا أول من أمس الخميس في حين قتل متمردون في جزء آخر من دلتا النيجر أربعة جنود كانوا يحرسون موكبا لمسؤولين من قطاع النفط.

وكانت الأسعار قد أغلقت في اليوم السابق مرتفعة بأكثر من دولارين لتغلق عند مستويات قياسية مرتفعة جديدة قرب 77 دولاراً للبرميل. وأنهى الخام الأميركي للعقود تسليم أغسطس جلسة التعاملات في بورصة نايمكس بنيويورك مرتفعا 1.75 دولار الي 76.70 دولاراً للبرميل بعد أن سجل أثناء الجلسة مستوى قياسا آخر أكثر ارتفاعا بلغ 67.85 دولاراً في حين قفز السعر للعقود تسليم ابريل 2007 إلى 80 دولاراً للبرميل.

ومن المتوقع أن يتصدر موضوع ارتفاع أسعار النفط وأمن الطاقة بشكل عام مداولات قمة مجموعة الثمانية التي تنطلق اليوم السبت في روسيا. ويتوقع المحللون أن تحتل الطاقة المرتبة الأولى في اهتمامات الزعماء الثمانية. ويؤكد المحللون أن أوروبا أدركت منذ أزمة الغاز بين موسكو وكييف في بداية العام الجاري تبعيتها المتزايدة لروسيا في هذا المجال وتخشى هي والولايات المتحدة من أن تلجأ موسكو إلى سلاح الطاقة لغايات سياسية.

وتطالب الدول الغربية بفسح مجال اكبر لمستثمريها للوصول لحقول النفط والغاز العملاقة في سيبيريا كما يطالبون بإنهاء الاحتكار الروسي لخطوط أنابيب الغاز إلى أوروبا. وترد روسيا على ذلك مشددة على مبدأ معاملة المجموعة الروسية العملاقة في مجال الغاز »غازبروم« بالمثل في أوروبا نافية القيام بأي »ابتزاز في مجال الطاقة«.