نظراً لما تشهده الدولة من تطور في المجال الاقتصادي وإيمانا بالدور الكبير الذي تقوم به المرأة اليوم فقد برزت سيدات أعمال استطعن أن يبرزن دورهن ويثبتن وجودهن على الساحة الخليجية والعربية والعالمية.
(البيان الاقتصادي) استطلع رأي سيدات الأعمال في المناخ الاستثماري في الدولة حيث اتفقت آراء الجميع على أن عام 2006 يشهد تطورات لافتة في مختلف أوجه المجال الاقتصادي. وهو ما يشكل امتداداً طبيعياً للنمو المتصاعد على مستوى الدولة.
ويشهد قطاعا الأسهم والعقارات إقبالا أكثر من بقية القطاعات الأخرى كونهما الأكثر جاذبية في الأسواق. وطالبت سيدات الأعمال بضرورة تجديد القوانين الاستثمارية بما يتلاءم مع متطلبات العصر حيث أصبحت سيدة الأعمال الإماراتية اليوم عضوا فعالا داخل وخارج الدولة.
كما أنها أصبحت تشارك رجل الأعمال في العديد من المشاريع. وفي سياق متصل، جرى استطلاع رأي عدد من رجال الأعمال في الدولة لمعرفة تقييمهم لدور سيدات الأعمال ومدى قدرتهن على تحقيق النجاح مقابل الرجل وإمكانية تحقيق الشراكة بينهما.
المناخ الاستثماري
تقول فايزة السيد نائبة مجلس سيدات الأعمال في دبي: إن المناخ الاستثماري خلال هذا العام مبشر بالخير، حيث أصبح يجمع بين كل المجالات وهو في طريقه إلى التقدم، كما أن المرأة الإماراتية أصبحت قادرة على أن تبرز نفسها ضمن هذا المناخ.
وتقول سيدة الأعمال خديجة محمد الياس إن المناخ الاستثماري خلال عام 2006 يشهد تطورا ملحوظا و هو في تقدم مستمر في شتى إمارات الدولة كأبوظبي ودبي ورأس الخيمة.
من جانبها تقول الشيخة د. هند القاسمي إن سنة 2006 هي سنة الاستثمار العقاري ولا أنصح بدخول السيدات هذا المجال دون أن تكون لديهن أرضية واضحة عن التعامل العقاري وأساليبه.
وتقول حصة عبد الله المهيري العضوة بمجلس سيدات أعمال أبوظبي إنه مما لاشك فيه هناك نمو كبير شهدته السنوات الأخيرة في جميع مجالات التنمية على مستوى الدولة حيث تم تسجيل معدلات نمو على مستوى كبير في التنمية من ناحية البنية التحتية وفي مجال الاستثمار العقاري.
ولا يمكن إنكار أن عام 2006 شهد بعض الإخفاقات في مجالات الاستثمار المالي كالأسهم والمحافظ الاستثمارية وما يحدث لا يعني بالمرة أن هناك ضعفا في أداء اقتصادنا الوطني،
بل هو أمر طبيعي يحدث في مختلف أسواق الأسهم ما يؤدي إلى تراجع الأسعار ويحمل شريحة كبيرة من المجتمع إلى فقدان بعض أو كثير من مدخراتها ولكن بشكل عام اقتصادنا قوي وأداؤه ينمو بشكل طبيعي وأعتقد أن عام 2006 هو امتداد طبيعي للنمو المتصاعد على مستوى الدولة وفي جميع المجالات.
أما عزة درويش محمد القبيسي عضوة في مجلس سيدات أعمال أبوظبي تقول: أرى أن جو الاستثمار قد أتاح فرصا كبيرة للكثير من الأشخاص الذين يرغبون في الاستثمار حيث أن من يشاهد التطور في الإمارات يستشعر بمدى نمو الاستثمار في الدولة.أما ثريا عبد الله قمبر تقول إن الدلائل المتاحة حولنا تشير إلى أن المناخ الاستثماري لهذا العام هو مناخ جيد وملائم جداً.
ماذا تفضل سيدة الأعمال؟
تقول فايزة السيد: لو توفرت الإمكانيات لاتجهت إلى مجال الصناعة ولكني الآن في مجال المفروشات، وأتمنى أن أنضم إلى مجال الصناعة قريبا، حيث تشهد دبي تطورا ملحوظا في المجال الصناعي ويجب علينا مواكبة هذا التطور.
تقول خديجة الياس: أفضل القطاع الصناعي كونه الأنسب للمرأة الإماراتية والاختلاط فيه يكون بشكل محدود على الرغم من وجود سيدات أعمال ناجحات في القطاع العقاري والأسهم.
تقول الشيخة هند القاسمي: أفضل أن تعطى الفرصة للمرأة الإماراتية ومزيدا من الثقة بقدراتها وطاقاتها التي تمتلكها حتى تحقق مزيدا من التقدم والتطور لخدمة وطنها.
تقول حصة المهيري: سيدة الأعمال في الإمارات هي إنسانة كأي سيدة في أي مجتمع وأعتقد أنها تفضل الاستقرار في حياتها العامة والخاصة وأنها أثبتت وجودها بجانب الرجل في التنمية الاقتصادية.
أما عزة القبيسي فتقول: لابد أنني سأفضل المجال العقاري حيث أن الاستثمار في المجال العقاري يكون أقل خطورة في حين أن مجال الأسهم يكون جيدا للأشخاص الذين يعرفون كيف يتعاملون مع الأسهم.
أما ثريا قمبر فتقول: كوني من إحدى سيدات الأعمال فإن ما أفضله لهذا العام هو زيادة تطوير وتشجيع مؤسسات سيدات الأعمال على مستوى العالم العربي وذلك لما يحدثه ذلك من زيادة مقدرة المرأة الإماراتية بشكل خاص والخليجية والعربية بشكل عام على ممارسة مهامها بالشكل الصحيح.
قطاعا العقارات والأسهم
تقول فايزة السيد: إن هناك أناسا يتجهون إلى هذين القطاعين لسهولتهما مما يجعل منهما ضمن المجال الأبرز والأكثر جاذبية في الأسواق، كما أن التغطية الإعلامية لهذين القطاعين أكثر من القطاعات الأخرى بدرجة كبيرة.
خديجة الياس تقول: إن الموجود حاليا والأكثر تداولا هما القطاعان العقاري والأسهم وإن توفرت في القطاع الصناعي الإمكانات اللازمة والدعم المناسب وتغطية فسيتجه إليه الكثيرون، وبالنسبة لي أجد أن القطاع الصناعي أسهل من بقية القطاعات الأخرى.
تقول الشيخة هند القاسمي: أصبح التركيز على القطاعين العقاري والأسهم الآن وأغلب المتعاملين لا ينطلقون للعمل التجاري من خلال المعرفة والخبرة وإنما من خلال الإشارة حيث إنهن إذا سمعن عن قطاع مربح دخلن فيه بغض النظر وبدون دراسة إلى أن يصدمن بالخسارة.
تقول حصة المهيري: فيما يخص العقار أعتقد أن هناك استقرارا في هذا الجانب أما فيما يخص الاستثمار في الأوراق المالية كالأسهم والصكوك والمحافظ الاستثمارية هناك تراجع كبير وعام 2006 هو عام عاصف ونتمنى أن تستقر الأمور في الأشهر الباقية وفيما يخص التوجه للاستثمار في هذين المجالين فأعتقد أن أبرز الأسباب أنهما في الغالب الأكثر ربحية والأسهل تكلفة. وصحيح أن المخاطر أكبر إنما عامل الوقت أصبح مهما جدا.
وتضيف أن الاستثمار في العقار أو الأسهم أسهل كثيرا من مجالات أخرى. كما أن الأرباح المتوقعة يمكن أن تكون كبيرة رغم المخاطر المحيطة بهذين المجالين وخصوصا في أسواق الأسهم. أما الجانب الصناعي فأعتقد أن الدخول فيه معقد بعض الشيء وبحاجة إلى متابعة مستمرة وتسويق وحماية للمنتج من قبل الدولة وأعتقد بشكل عام أن المنافس في الجانب الصناعي والقادم من خارج حدود الدولة قوي ولا يستهان به
كما أن طبيعة المجتمع في الدولة قليل العدد وغير مؤهل بدرجة كافية للإنتاج الصناعي والاختراع والابتكار، والتكلفة في هذا المجال عالية جدا والأيدي العاملة غير متوفرة داخل الدولة واستقطاب الخبرات مكلف جدا لهذا نحن لا نتجه للاستثمار الصناعي.
تقول عزة القبيسي: أنا أعمل في القطاع الصناعي وغالبا يحتاج هذا المجال للمتابعة لأن المشاريع الصناعية تتطور وتكبر، وبالنسبة لي فإن عملي في هذا المجال قد تطور في عام 2006 بنسبة 50%.
أما ثريا عبد الله قمبر فتقول لكل مستثمر ما هو متخصص به فهناك سيدات أعمال متخصصات في الاستثمارات العقارية وهناك أسهم وهناك أيضا القليل منهن في الاستثمارات الصناعية ولكن لا يسعنا إلا أن نقول بأن قطاع الأسهم كان له الدور المهم خلال الفترة المنصرمة.
القوانين ومدى ملاءمتها
تقول فايزة السيد: إن القوانين الموجودة ساعدت على توفير مناخ استثماري مناسب للعمل.أما خديجة الياس فتقول »إن القوانين تحتاج إلى تطوير وتحديث وهناك قوانين مقتصرة على فئة معينة وقد تشكل عائقا للكثيرين من الذين يرغبون في الدخول إلى هذا المجال«.
تقول الشيخة هند القاسمي: هناك حاجة إلى تطوير القوانين الحاكمة للنشاط الاقتصادي، كما أننا بحاجة إلى قوانين تحمي المواطنة.تقول حصة المهيري: نحن في عالم منفتح وأي قوانين يفترض تجديدها فيما يتناسب مع التطور الحاصل في هذا العالم ولا شك أن القوانين الحالية تخدم وتشجع المرأة في المساهمة في تنمية اقتصاد الوطن كما نأمل تجديد هذه القوانين وتصبح أكثر مرونة.
تقول عزة القبيسي: إن القوانين دائما تكون بحاجة إلى تطوير وتحديث بسبب تطور العصر الذي نعيش فيه.أما ثريا عبد الله قمبر فتقول إن القوانين الاستثمارية الحالية مناسبة للوقت الحالي وكل زمان له احتياجاته ولوازمه.
سيدات الأعمال والاستثمار خارج نطاق الدولة
تقول فايزة السيد: بالتأكيد هناك سيدات أعمال إماراتيات يقمن بالاستثمار خارج الدولة ولكنهن لا يعلن عن ذلك وأكدت على أنه من خلال الأعوام المقبلة يمكن أن يتم الإفصاح عن حجم هذه الاستثمارات الخارجية.
أما خديجة الياس فتقول: الكثير من سيدات الأعمال استطنع الخروج إلى العالم الخارجي والاستثمار فيه، وبالنسبة لي أتعامل مع تجار بالخارج وأصدر لهم البضائع إلا أن الأغلبية يفضلن الاستثمار داخل الإمارات وأنا منهن لأني أريد أن أحقق نجاحا أكبر على الصعيد المحلي لأتمكن من الوصول إلى مراتب أكبر وهذا يخدم وطني فنجاحي من نجاحه.
وتقول هند القاسمي: الآن أصبح متاحا للمرأة والرجل معا الاستثمار بشتى صوره سواء داخل الدولة أو خارجها.
تقول حصة عبد الله المهيري: أعتقد أن فرصتنا في تنمية الاقتصاد الوطني أكبر من أي استثمار خارجي وهذا يحتسب لسيدة الأعمال الإماراتية وإن كان هناك تعاون خارجي فسيلقى تشجيعا وترحيبا.
تقول عزة القبيسي بالطبع هناك العديد من سيدات الأعمال يستثمرن خارج نطاق الدولة ولكن الإعلام لا يسلط الضوء عليهن وعلى مشاريعهن الخارجية حيث أصبحت الاماراتية تستثمر وتطور عملها في الخارج وذلك عن طريق الشراكات التي تقوم بها مع مستثمرات في الخارج.
أما ثريا عبد الله قمبر فتقول:لا أعتقد بأن سيدات الأعمال الإماراتيات لا يستطعن الخروج باستثماراتهن خارج الدولة فهناك الكثير ممن أعرفهن لهن استثمارات خارج الدولة، ومنهن أيضا من يحب أن يوجه استثماراته بدولته وذلك لرؤيته بأن دولتنا أحوج إليهن من الخارج.
الشراكة بين سيدات الأعمال
تقول فايزة السيد: إن معظم سيدات الأعمال لهن شراكات مع رجال الأعمال وبالأخص الأجانب لأن معظمهم يرغبون في الاستثمار داخل الدولة وبالنسبة لي فتوجد شراكة بيني وبين أحد رجال الأعمال.
أما خديجة الياس فتقول إن الشراكة بين سيدات الأعمال قليلة ولكننا نجد أن هناك شراكة مع رجال الأعمال بشكل أكبر وتفضل الشراكة مع رجال الأعمال خاصة إن كانوا ناجحين في مجال عملهم حيث أن هناك تخوفا في الشراكة بين سيدة أعمال وأخرى.
أما الشيخة هند القاسمي فتقول: هناك شراكة بين سيدات الأعمال في مشاريع عديدة داخل الدولة وأيضا شراكة بين سيدات أعمال من الدولة ومن دول مجلس التعاون.
تقول حصة المهيري: المرأة بطبيعتها شريكة مع الرجل في المجتمع بجوانبه المختلفة ودخولها في مجال الأعمال بجانب الرجل هذا أمر طبيعي ولا أعتقد أن هناك تخوفا وتحفظا من جانب المرأة حيث أنها والرجل أثبتوا وجودهم في عالم المال والأعمال وإذا وجدت مثل هذه الشراكة فستكون ناجحة ومتفوقة وهذا يرجع إلى جرأة الرجل في اتخاذ القرار ورزانة المرأة في إدارتها.
تقول عزة القبيسي: من الطبيعي أن توجد شراكة بين رجال الأعمال وسيدات الأعمال ولكن ليست بالصورة التي نطمح إليها.أما ثريا قمبر فتقول: لا أعتقد بأن سيدة الأعمال الإماراتية لا ترغب بالشراكة فيما بينهن ولا أعتقد بأن هناك أي مانع من أن تكون على شراكة مع أي رجل من رجال الأعمال أيضاً.
دور مجالس سيدات الأعمال في الإمارات؟
تقول فايزة السيد: بالطبع هناك دور فعال في مجالس سيدات الأعمال في الإمارات فلها حضور في المحافل الدولية، ومشاركات في المؤتمرات الخارجية كما أنها تقوم بتمثيل سيدة الأعمال الإماراتية في الخارج وتشارك في المشاريع التي تقدمها الدولة داخل حدودها.
أما خديجة الياس فتقول إن دور مجالس سيدات الأعمال فعال وملحوظ فنحن نستفيد منهن من الناحية التثقيفية وخبرتهن في بداية مشوار تجارتهن وكيف أصبحن سيدات أعمال يشهد لهن بالنجاح، ولكن كدور فعال مادي لا يوجد حتى الآن،
وتضيف: شاركنا في مؤتمرات خارج الدولة منذ بداية المجلس تقريبا ولقد شكلنا الملتقى الثالث لسيدات أعمال العرب في أبوظبي وشاركنا في مؤتمرات في مصر والأردن ولندن كما أننا نستقطب سيدات أعمال من خارج الدولة وهناك محور تبادل تجاري واقتصادي بيننا.
أما الشيخة هند القاسمي فتقول: مجالس سيدات الأعمال في الإمارات بعضها فعال والبعض الآخر لا، والسبب هو دخول المجلس للمظهرية فقط أو لمنفعة خاصة بهن.
أما إذا كان الهدف المصلحة العامة ولمنفعة بعض السيدات المبتدئات بحيث يكون لدينا هدف واضح عن كيفية غرس القيم في التعامل وتحقيق التوازن، وعدم الجشع والسعي وراء الربح فقط،
وتضيف هناك مشاركات كثيرة لنا خارج الإمارات ومؤخرا كانت للبعض مشاركات في مؤتمر في مدينة لندن وأخرى في القاهرة وسبقتها بمؤتمر في المملكة العربية السعودية.
تقول حصة عبد الله المهيري: مجلس سيدات أعمال الإمارات له دور فعال في مساعدة المرأة وتشجيعها وأعتقد أن كل سيدة أعمال انضمت إلى هذا المجلس سوف تشعر بأهميته لهذا أدعو سيدات الأعمال غير المنتسبات إلى هذا المجلس بالانضمام إليه وأقول هذا من تجربتي الشخصية كوني عضوه في مجلس سيدات أعمال دبي. وتضيف كان لسيدات الأعمال مشاركات وحضور بارز وآخر حضور كان في أبوظبي (ملتقى المستثمرات العرب) والكثير من المشاركات الخليجية والعربية.
تقول عزة القبيسي لقد تأسس مجلس سيدات أبوظبي قبل 3 سنوات ومن الملاحظ أنه خلال هذه الفترة قد تطور المجلس وذلك من ناحية المشاركة في المؤتمرات و المعارض وإن من لم تعط لنفسها أي فرصة للمشاركة في المجلس فلم تشر بالدور الفعال الذي يقوم فيه المجلس، وتضيف لقد شارك المجلس في برنامج مبدعة والذي يمكن من خلاله مشاركة سيدات الأعمال وهم في بيوتهن، ولقد شاركن في مؤتمرات في السعودية ومصر ومعظم الدول العربية.
أما ثريا عبد الله قمبر فتقول طبعا وكما يعرف الجميع أن دور مجالس سيدات الأعمال فعال على نحو جيد في الدولة وإلا لما لمسنا دوره التشجيعي للسيدة الإماراتية ودعمها ومساعدتها، وتضيف إن سيدات الأعمال لهن أكبر حضور في المحافل والمؤتمرات الدولية وعلى سبيل المثال لا نستطيع تجاهل مشاركتها في المؤتمرات الدولية مثل مؤتمر الأعمال في السعودية أو في مصر أو في سوريا.
المشاريع السياحية
تقول فايزة السيد: يوجد الكثير من سيدات الأعمال ساهمن في المشاريع السياحية وغيرها وهناك سيدات لهن مساهمات في شركات بترولية ولكنهن لا يعلنون عنها. أما خديجة الياس فتقول: إلى الآن لم أشارك في مثل هذه المشاريع حيث أنني ما زلت أستقي من الخبرات الموجودة وبدأت بالمشاريع الصغيرة وفي شهر سبتمبر القادم ستكون هناك شراكة لدعم سيدات الأعمال للمبتدئات.
أما الشيخة هند القاسمي تقول: المشاريع السياحية جيدة وهناك كثير من السيدات لديهن مكاتب سياحية علما بأن بعض المشاريع لها خطورتها وتتطلب تواجد المرأة باستمرار فيها.
تقول حصة المهيري: لا شك أن للرجال نصيب الأسد في هذه المشاريع ولكن هذا لا يعني أن المرأة ستقف متفرجة فلقد حان الوقت للمشاركة في تنفيذ هذه المشاريع كما هو مؤكد أن دخول المرأة في هذه الأعمال تجربة جديدة وجريئة فالنتائج سوف تأتي ثمارها في المستقبل.
تقول عزة القبيسي إنه لو أتيح للمرأة المشاركة في هذه المشاريع فسيكون لها دور فعال وقادرة على إبراز دورها.أما ثريا قمبر فتقول: البعض يقول إن سيدة الأعمال الإماراتية ليس لها نصيب كبير من المشاريع السياحية ولننتظر انتهاء الدراسة للمشاريع السياحية ونرى بعد ذلك.
هل تواجه سيدة الأعمال إشكالية لتعاملها في السوق مقابل الرجل
تقول فايزة السيد: إن سيدة الأعمال لا تواجه أية إشكالية لتعاملها مع السوق فلو كانت تواجه ذلك فإنها لن تستمر في هذا المجال ونحن عند تعاملنا مع سوق المال يكون في الغالب مع الرجال.
أما خديجة الياس تقول لا توجد هناك إشكالية في التعامل مع السوق وأنا أرى أن تعامل المرأة يكون أسهل من الرجل كما أنها تستطيع أن تستوعب السوق بشكل أكبر ولا توجد هناك أي صعوبة.
تقول حصة عبد الله المهيري دخول المرأة والرجل في السوق دائما يحدث تحت مسميات مؤسسات أو شركات وليس باسم امرأة أو رجل فالتنافس شريف والذي يقدم الأفضل هو الذي يستحق البقاء.تقول عزة القبيسي :إنني لا أواجه أي إشكالية ولكن قد تكون الصعوبة في التعامل مع المرأة نفسها.
حكومة دبي
تقول فايزة السيد:إن حكومة دبي سهلت علينا جميع المشاريع ووفرت جميع ما نحتاج إليه والمثل الأعلى لحكومة دبي هي السيدة لبنى القاسمي وزير الشؤون الاقتصادية التي كانت أول من وضع سيدات الأعمال في غرفة التجارة والصناعة ومشاريع الشيخ محمد بن راشد(حفظه الله).
أما خديجة الياس تقول إن حكومة دبي ناجحة ومتميزة وقدمت الدعم الكبير ولم تقتصر على إبراز السيدة الإماراتية حيث قامت بإبراز سيدات أعمال ناجحات يشهد لهن بالكفاءة وبالذات مشاريع الشيخ محمد بن راشد (حفظه الله).
أما الشيخة هند القاسمي تقول: دبي إمارة تتيح وتقدر المرأة ولكن لا ننسى أن هذه سياسة عامة على مستوى الإمارات في التركيز والاهتمام بالنصف الثاني.
تقول حصة عبد الله المهيري إن حكومتنا الرشيدة دائما تدعم المرأة في جميع المجالات سواء سيدات أعمال أو عاملات أو موظفات فلها كل الشكر والتقدير و الاحترام حيث أنه من واقع مشاركتي في الفعاليات الخاصة بالمرأة فابنة الإمارات بارزة من هذه الناحية خليجيا وعربيا.
عزة القبيسي ترى أن حكومة دبي لها دور بارز في إبراز سيدة الأعمال الإماراتية حيث تم تركيز الإعلام عليها بنسبة60% حيث ساعدتها في إبراز مشاريعها الاقتصادية ونجاحها.
أما ثريا عبد الله قمبر فتقول إن تشجيع حكومة دبي وأصحاب السمو الشيوخ كان له الأثر الكبير في تطوير وإبراز السيدة الإماراتية وذلك من خلال التسهيلات التي في الكثير من أعمالها ومشاركتها في المؤتمرات.
العقبات أمام سيدة الأعمال الإماراتية
تقول فايزة السيد: إنني لا أفضل التحدث عن هذه العقبات، فهي لم تعد موجودة الآن فنحن الآن إذا واجهتنا أي عقبات نعمل على تخطيها وأنا دائما متفائلة بأن المرأة الإماراتية قادرة على أن تبرز نفسها ولكنها بحاجة إلى بعض الوقت.
أما خديجة الياس تقول إن أكثر عقبة عانيتها مع وزارة العمل حيث أنهم يصعبون علينا الكثير من الأمور كما أن نقص التغطية الإعلامية يشكل إحدى العقبات وما عدا ذلك فإننا قادرون على تخطي العقبات التي تواجهنا.
أما الشيخة هند القاسمي فتقول: هناك عقبات كثيرة ولا مجال لذكرها ولكن أعتقد أن كثيراً منها في طريقها للاندثار بحكم وعي قادتنا وحرصهم على تحسين صورة المرأة الإماراتية بشكل عام وإتاحة الفرصة لسيدة الأعمال بالمساهمة لتنمية اقتصاد الإمارات في حد ذاته ثقة نعتز بها.
تقول حصة المهيري إن سيدة الأعمال في الإمارات مشاكلها مثل مشاكل الرجل في سوق العمل فأعتقد أن المنافسة القوية في السوق، ولكن لا يوجد عمل بدون متاعب.
تقول عزة القبيسي قد تصادفنا مشاكل مثل تسعير التراخيص والتمويل البنكي ولكن هذه المشاكل لا تكون حصرا على المرأة فقط بل قد يتعرض لها الرجال أيضا لذلك يجب حل هذه المشاكل والسعي إلى تخطيها.
أما ثريا عبد الله قمبر فتقول بالحقيقة أن سيدة الأعمال قد واجهت عقبات في الماضي البعيد فذلك بسبب العادات والتقاليد أما الآن فإن سيدة الأعمال ليس لها أي مشكلات حاليا ولا تواجهها أي نوع من أنواع العقبات.
استطلاع ـــ فاطمة محمد وحليمة العفاد
