يحيي المنشد العالمي سامي يوسف على خشبة مسرح الأرينا في جامعة عمان الأهلية مساء اليوم أول حفل غنائي له في الأردن. وانطلقت شهرة سامي يوسف البريطاني المسلم، الأذربيجاني الأصل، قبل عامين كمنشد ديني عندما أطلق ألبومه الأول (المعلم) وهو مديح بالنبي محمد وباع مليون نسخة عند طرحه في أسواق الدول العربية.

ويعتبر سامي أشهر منشد ديني حالياً بعد المغني البريطاني يوسف إسلام الذي كان يعرف سابقاً باسم «كات ستيفنز». وتعرض أغنياته على مختلف القنوات الفضاِئية الغنائية. وقال يوسف إسلام في تصريح نشر أمس أنه سيقدم العديد من أناشيد ألبومه الأول (المعلم) إضافة إلى ألبومه الثاني (أمتي) الذي يتضمن أناشيد لفلسطين وجنوب إفريقيا، كما أنه يضم أخرى موجهة لمرضى الإيدز. ويدمج يوسف في انشاده خليط من اللغات العربية والإنجليزية والتركية ويحاول أن يغني بالعربية رغم أنه لا يجيدها.

وأعاد يوسف التأكيد على أنه ليس داعية إسلامي، وقال إنه يغني لأنه يحب الغناء وانه ينظر للإسلام «كونه يقدم مضموناً وفكراً سامياً» موضحاً أنه ليس متشدداً بل هو دارس للموسيقى ومحب لها سواء من خلال والده الذي يدّرس الموسيقى في بريطانيا أو من خلال تتلمذه على أيدي موسيقيين معروفين في بريطانيا.

(يو بي آي)