تجمهر عدد كبير من عشاق الفنان التونسي صابر الرباعي مساء أول من أمس في مركز فيرجين بسيتي سنتر دبي، لحضور توقيع ألبوم «أجمل نساء الدنيا» الصادر أخيرا عن شركة روتانا. وعقد الرباعي قبيل التوقيع مؤتمرا صحافيا بحضور مهاب شرفلي ومايا بكداش من شركة روتانا، وعدد كبير من مندوبي وسائل الإعلام العربية.
وبدا الرباعي المعروف بدبلوماسيته الشديدة، أنه فقد عددا من الكيلوغرامات من وزنه وبرر ذلك بمدى الجهد الذي يبذله في السفر والتحضير للأغنيات مما يضطره إلى الانشغال عن أشياء كثيرة بما في ذلك الطعام والشراب. ولم تمهل أسئلة الصحافة الفنان التونسي كثيرا، فبادره المتواجدون بالاستفسار عن خلافات بينه وبين حسين الجسمي، إلا أن الرباعي نفى بشدة هذه المعلومات، مؤكدا أنهما صديقان ويتبادلان الاتصال بشكل دائم، حتى أنه هنأ الجسمي على أغنية تونسية أداها الفنان الإماراتي في شريطه الأخير.
ورفض الفنان التونسي التعليق على الحرب الكلامية التي نشبت بينه وبين المغنية اللبنانية رولا سعد، وقال انه لا يريد إعطاء الموضوع أهمية أكثر مما يستحق، بينما أقر بالاستعانة بإحدى أغنيات الفنان التركي إبراهيم طاطليس في شريطه الأخير، مؤكدا أن طاطليس سبق وأدى أغنية «سيدي منصور» باللغة التركية، وكانت هناك نية بأن يكون هناك دويتو لأغنية «لا ليلاه» بين الفنانين لولا الظروف التي حالت دون ذلك.
وأبدى صابر الرباعي اعتزازه بمنحه مفتاح مدينة فاس المغربية معتبرا انه شرف كبير ووسام يبقى أبدا على صدره. ونوه إلى عدد من الانجازات التي حققها خلال مسيرته الفنية ومنها الغناء على مسرح «الأولمبيا»، وقال إن الطموح نحو العالمية موجود لدى كل فنان. واعتبر الفنان التونسي أن الأغنية التونسية بدأت بالوصول بشكل جيد إلى الوطن العربي، وقال ردا على سؤال ل»البيان»: «يسعدني أن ألقى من أناس غير تونسيين تشجيعا للأغنية التونسية وقبولا لها وهذا يعني أنها حققت انتشارا جيدا».
وحول الغناء الخليجي قال الرباعي إن فكرة التحضير لألبوم خليجي واردة جدا، «لكن لا استطيع تحديد زمن لصدور هذا الألبوم واكتفي بالقول إن الموضوع يطبخ على نار هادئة». وفي موضوع السينما، أوضح الفنان التونسي أنه لم يحن الوقت بعد لخوض التجربة لكن الموضوع لم ينته بالنسبة لي، وأضاف قائلاً: «أغلقت باب السينما بقرار شخصي، وأملك مفتاح هذا الباب متى أردت خوض التجربة». وكان الرباعي رد بشكل حازم على سؤال عن إمكانية غنائه في إسرائيل بالقول: «طبعاً.. لا».
دبي ـ نائل العالم

