اختتمت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي أول من أمس أسبوع مفاجآت المأكولات العالمية الذي نظمته خلال الفترة من 6 إلى 12 يوليو في إطار مفاجآت صيف دبي 2006.
وقال مروان بن بيات رئيس اللجنة المنظمة للفعاليات إن هذه السنة كانت من أنجح السنوات التي نظمت فيها الدائرة أسبوع المأكولات الذي عاد مرة أخرى بعد انقطاع دام ثلاث سنوات نظمت فيها الدائرة مفاجآت الحلويات.
وأضاف إنه على الرغم من أن حفل الافتتاح ومعظم الفعاليات كانت في مراكز تسوق بعيدة عن وسط مدينة دبي مثل مركز مول الإمارات وابن بطوطة إلا أن الإقبال كان كبيراً حيث بلغ عدد زوار الفعاليات خمسين ألف زائر يومياً في جميع المراكز التجارية المشاركة وارتفع الرقم إلى مئة ألف يومي الخميس والجمعة الماضيين أي أن العدد الإجمالي للزوار بلغ نحو نصف مليون زائر.
وأكد الفعاليات التي نظمتها الدائرة لاقت تجاوباً ملفتاً من جانب الجمهور من جميع الجنسيات خاصة فعالية المأكولات التراثية والكعك الخيري ومدينة نستلة الذهبية وغيرها من الفعاليات.
ووجه بن بيات الشكر للفنادق ومراكز التسوق التي شاركت مع دائرة السياحة في تحقيق النجاح لهذه الفعاليات، مؤكداً أن ذلك يأتي في إطار التعاون بين القطاعين العام والخاص.
من ناحية أخرى كرمت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي وجمعية طهاة الإمارات 6 طهاة من بين 600 طاه من 42 فندقاً شاركوا في مسابقة إبداع الطهاة الذي نظمته الدائرة بالتعاون مع الجمعية خلال أسبوع المأكولات العالمية.
وقد قام مروان بن بيات رئيس اللجنة المنظمة لمفاجآت المأكولات والشيف أوي ميشيل رئيس جمعية طهاة الإمارات بتكريم الطهاة الفائزين وتسليمهم الهدايا التذكارية وهم: شاميلا جاياسينج من فندق مدينة جميرا، سامان ساجارا من فندق شيراتون خور دبي، روبرت سلوم من فندق برج العرب، ديبو ستيفين من فندق جميرا بيتش، سيسوانتو سيسوانتو من فندق برج العرب، أولريش جابلونكا من فندق برج العرب.
يقول الشيف أوي ميشيل رئيس جمعية طهاة الإمارات والمشرف العام على مسابقة الطهاة المبتدئين: »اعتدنا المشاركة سنوياً في أسبوع المأكولات العالمية الذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، فنحن اليوم بمثابة العائلة الواحدة التي تربطها صلة الجسد بالروح«.
أما عن المسابقة فيقول: تميزت المسابقة لهذا العام كونها تحوي عدداً كبيراً من الطهاة المشاركين والذين يصل عددهم إلى 600 طاه من 42 فندقاً والتي تعد من أشهر الفنادق بدبي، حيث يتفرد كل يوم بقائمة خاصة متفق عليها وبالتنسيق المسبق ضمن قائمة الفعاليات المقامة على مدى الأسبوع،
فكل يوم من خلال أسبوع المأكولات، يمثل طابع وتراث شعب من شعوب العالم فاليوم الأول مثلنا المطبخ الآسيوي بكل تفاصيله فتنافس الطهاة بحرفية ليظهروا تراث الدول الآسيوية من إعداد المأكولات من اللحوم والطيور والأسماك وتزين الأطباق لتظهر بنتيجة نهائية لتأخذ شكل لوحات فنية يتأملها الناظر لساعات قبل التفكير ببدء تناولها، أما اليوم الثاني فتميز بالمذاق الأوروبي بامتداد حدوده واليوم الثالث خصص لإعداد المأكولات العربية.
ويضيف أما المأكولات التي يتنافس الطهاة في إعدادها فقد جاءت ضمن فئات ففئة تتنافس في إعداد المأكولات التقليدية لتراث الشعوب المختارة وفئة أخرى تتنافس في إعداد كعك المناسبات »الأعراس« وفئة ثالثة تتنافس في النحت على الفاكهة والخضار ورابعة في النحت على الثلج كما تتنافس فئة خامسة في تزيين الأطباق لتبدو في صورة نهائية غير تقليدية.
ويذكر أن المسابقة ستخضع في نهاية أسبوع المأكولات لتحكيم من قبل لجنة دولية تم جلبها خصيصا من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في أسبوع المأكولات، كما خصص لها جوائز قيمة وفق الفئات المقسمة بين الطهاة والفنادق المشاركة.
وأخيراً وجه الشيف أوي شكره لدائرة السياحة الجهة المنظمة لأسبوع المأكولات العالمية، وكل من يساهم لإظهار الأسبوع بالمظهر اللائق، وخص بالشكر مجموعة محمد حارب العتيبة لتقديمها أجهزة الطبخ للمطبخ العالمي المعد خصيصاً للمسابقة.
دبي ــ البيان
