قال لينج سوفاليت المتحدث باسم الحكومة الكمبودية ان هون سين رئيس الوزراء الكمبودي انتقد مزاعم البنك الدولي الأخيرة التي تتهم بلاده بالفساد ووصفها بأنها »هدامة« وطالب بإشراف مستقل على المشروعات المستقبلية.

وقال المتحدث إن هون التقى بجونج يونج شوي المدير التنفيذي للبنك الدولي في كمبوديا وتحداه أن يقدم دليلا يفيد بأن بعض أعضاء الحكومة الكمبودية متورطون في ممارسات فساد.

وألغى البنك الدولي 43 عقدا بقيمة 11.9 مليون دولار في يونيو بعد أن قال إنه عثر على أدلة تفيد بوقوع فساد في عدد من مشروعات التنمية. وطالب البنك أيضا بإعادة الأموال لكنه رفض الكشف عن مضمون تحقيقاته التي أثارت الفضيحة على خلفية مخاوف أمنية.

واتهم رئيس الوزراء الكمبودي البنك الدولي باستخدام مستشارين أجانب فاسدين وطالبه بتقديم كل التفاصيل حتى يتسنى للحكومة تقييم الاتهامات والدفاع عن نفسها.

وقال لينج سوفاليت إن »هون سين أبلغ جونج أن البنك الدولي يتهم كمبوديا بدون دليل. وهذا هجوم على الأمة والحكومة ومسؤوليها.. يبدو أن مزاعم البنك الدولي تهدف إلى هدم ما حققته كمبوديا«. وأضاف: »قال هون سين إنه يود أن يعين البنك شركة مستقلة لمراقبة وفحص هذه الأنواع من التعاملات الخاصة بالعطاءات والمنح في المستقبل«.

(د ب أ)