يصل حجم جزيرة كاليدونيا إلى مساحة نيوجيرسي ويسكنها 225 ألف نسمة وتحتوي على 20% من احتياطي العالم من النيكل. وكانت كاليدونيا مستعمرة فرنسية في منتصف القرن التاسع عشر، ولا تزال أراضي خارجية تابعة للدولة الفرنسية، التي تمارس سلطتها على المحاكم والشرطة هناك.
وأكبر كثافة سكانية تتركز في قبيلة ميالنزيا من السكان الأصليين من جزر جنوب المحيط الهادي، ويمثلون 40% من السكان، ويجاهدون من أجل الاستقلال عن فرنسا، ويمثل المهاجرون الفرنسيون ثلث السكان، ويعيشون غالباً في العاصمة نوميو التي تشبه الريفيرا الفرنسية ذات الخلجان الزرقاء.
وكانت نيوكاليدونيا غنية بالمعدن في بداية القرن العشرين، وكانت نسبة معدن النيكل في الرواسب تصل إلى 15% لدرجة أن الناس كانوا يستخرجونه بالفؤس والمعاول وينقلونه على ظهور الحمير, لكن هذه النسبة الغنية تلاشت الآن، وأصبح التعدين يحتاج إلى التقنيات الحديثة.