أكدت الممثلة سهير رمزي أنها نادمة على تقديمها عددا من الأدوار الفنية على مدار مشوارها الفني وبخاصة اشتراكها في فيلم «المذنبون»، مشيرة إلى أنها دائما تسأل نفسها حول ما دفعها لقبول المشاركة في هذا الفيلم، وأعلنت في نفس الوقت اعتزازها الدائم بمسلسل «زينب والعرش» باعتباره قدم نموذجاً جيداً للمرأة.
سهير أوضحت أن قرارها بالعودة إلى الفن كانت تفكر فيه منذ سنوات، واستشارت زوجها في ذلك وكانت المشكلة التي تواجهها هي اختيار العمل المناسب الذي تعود به، وانه عندما عرض عليها أعمال فنية جديدة وجدت مسلسل «حبيب الروح» مختلفاً تماما عما عرض عليها من قبل، فهو يحمل رسالة قيمة ومكتوبا بشكل جيد، ومن هنا جاء قرارها بالعودة في هذا التوقيت.
وتقوم سهير حاليا بأداء شخصية «قوت القلوب» في مسلسل حبيب الروح، طبيبة متزوجة ومن خلال الأحداث تتعرض لمشكلات مع زوجها وأبنائها وتحاول مواجهتها وحلها، ووصفت حالتها أثناء وقوفها أمام الكاميرا بعد غياب طويل قائلة: كنت أقف أمام الكاميرا كأنها أول مرة في حياتي، خائفة ويداي ترتعشان، وأبحث عما سأقوله ولكن لم يستمر هذا الأمر طويلا، وسرعان ما امتلكت زمام الأمور وانطلقت أمام الكاميرا، وكأنني لم ابتعد يوماً واحداً عن التمثيل.
وأشارت «سهير» أن ما أسعدها أمام الكاميرا أنها تقول من خلال دورها كلمة نظيفة لا تخدش الحياء، وتوجه المشاهدين للطريق الصحيح في حياتهم، فضلا عن أنه يستطيع كل أفراد الأسرة مشاهدتها دون خجل لا من الأب أو الابن، وأكدت أنها أرادت الوصول إلى كل الناس من خلال التلفزيون بوصفه الوسيلة الأسرع والأكثر انتشاراً لأنه يدخل كل بيت.
وأكدت النجمة العائدة أن مسألة عرض مسلسلها في شهر رمضان المقبل لا تشغل بالها كثيراً، وأنها نادراً ما تشاهد التلفزيون في رمضان حيث تتفرغ فيه للعبادة، وأوضحت «سهير» أن الأعمال الجيدة هي التي ستحظى بأعلى نسبة مشاهدة وأنها تتمنى أن يعرض مسلسلها في الشهر الكريم لأنه يحمل مضموناً هادفاً ورسالة تفيد الناس.
ولم تستبعد سهير رمزي أن تعود للسينما لكنها أشارت إلى أن السينما تمر حاليا بظروف صعبة وعودتها في الوقت الحالي صعبةً لسيطرة الأفلام الكوميدية، و سيطرة الفنانين الشباب على السينما وهي في رأيها ظاهرة غير مسبوقة بعد أن كانت كل الأجيال على الشاشة السينمائية أما ما يحدث اليوم فهو أمر غير منطقي وغير مقبول، واشترطت العودة في وجود فيلم هادف و«نظيف»،
وعن دخولها للمسرح أوضحت أن هذا يتطلب بذل مجهود كبير، وأنها ليست لديها القدرة حاليا للوقوف على خشبة المسرح إذ أنها لاتزال ـ على حد قولها ـ في مرحلة «التليين» واستعادة اللياقة الفنية. وفي النهاية قالت سهير: لم اشعر يوما أن الحجاب عائق لممارسة التمثيل، وأنه سهّل عليها أشياء كثيرة بعد أن كانت تستغرق وقتاً طويلاً في تصفيف شعرها قبل بداية التصوير،
أما اليوم فالأمر لايستغرق أكثر من بضع دقائق، وأضافت: طوال فترة الاعتزال كان يراودني الحنين للعودة إلى الفن لأن الفنان الحقيقي لا يستطيع الابتعاد عنه مثل السمك الذي لا يستطيع العيش بعيدا عن المياه.
القاهرة ـ وصفي أبو العزم