أكد عبدالله الدردري نائب رئيس مجلس الوزراء السوري للشؤون الاقتصادية أن محاور الخطة الخمسية العاشرة ركزت على خفض نسبة نمو السكان مشيراً إلى أن الطموح في تقليص نسبة النمو من 45,2 مع حلول عام 2010 إلى 16,2%.
وقال الدردري في الاحتفال بمناسبة يوم السكان العالمي الثلاثاء بحضور وزيري الصحة والعدل أن الخطة الخمسية اهتمت بتوفير 2,1 مليون فرصة عمل للشباب مشيرا إلى أن النمو السكاني يمكن تحويله من عبء على التنمية إلى فرصة لصالح التنمية وزيادة الناتج الوطني على أساس تأهيل العامل البشري وتمكينه من تنظيم الإنتاج.
وأضاف أن الاهتمام بالمسألة السكانية بدا واضحاً في الخطة الخمسية حيث تضمنت لأول مرة فصلاً خاصاً عن السكان جاء تحت عنوان السكان والصحة الإنجابية والنوع الاجتماعي.
وحدد الدردري خطوات تحقيق التوازن بين متطلبات السكان ومقدرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية عبر تنفيذ عمليات تقييم قضايا السكان المختلفة وتعميق إدماج البعد السكاني في سياسات وخطة التنمية وتطوير معايير الصحة الإنجابية وتعبئة الدعم اللازم للقضايا السكانية والاهتمام بالحراك السكاني وإعادة توزيع السكان في إطار التنمية الإقليمية المتوازنة.
وركزت منى غانم مديرة الهيئة السورية لشؤون الأسرة على الجهود المتبادلة على صعيد أركان الأسرة وتعزيز العلاقة بين أفرادها مشيرة إلى الاستعداد لوضع سياسة سكانية متكاملة بالاستفادة من الدراسات وأعمال المسح من جانب الجهات العامة الوطنية والدولية والمنفذة بالتعاون مع صندوق السكان.
ورأت غانم أن هناك عوامل عديدة تؤثر في النمو السكاني منها الزواج المبكر واستخدام وسائل تنظيم الأسرة والتعليم مشيرة أنه لابد من أن يكون التداخل في هذه المحاور علمياً وموضوعياً لتحقيق الأهداف المرجوة.
وأشارت إلى أن الهيئة تعمل مع المكتب المركزي للإحصاء وتخطيط الدولة لوضع ديناميكية للنمو السكاني لكل محافظة.
وأكدت لينا موسى ممثلة صندوق السكان في الأمم المتحدة أن برامج الصندوق في المرحلة المقبلة تتركز بصورة رئيسية على المنطقة الشمالية الشرقية بما يخدم الجهود الوطنية لتحقيق تنمية إقليمية متوازنة.
وتوقفت موسى عند عدد من الإحصاءات فأشارت إلى أن واحداً من بين كل أربعة شبان في العالم يعيش في فقر مدقع والرقم الخطير الذي أشارت له أن ستة آلاف شخص يصابون يومياً بمرض الايدز وأن نسبة البطالة بين الشباب في العالم العربي بلغت 25%.
وأبرزت لما الموقع المديرة التنفيذية لجمعية تنظيم الأسرة السورية ضرورة تمكين أفراد الأسرة لخدمات الصحة الإنجابية وتناولت إستراتيجية الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة وتوقفت عند الخدمات المقدمة من جانب الجمعية عبر عياداتها المنتشرة في جميع المحافظات والمشروعات المتعددة التي ركزت بصورة أساسية على المناطق الهامشية وانطلقت منذ ثلاثة عقود. (د.ب.أ)
